2018 | 21:07 تشرين الثاني 21 الأربعاء
ماتيس: هناك تحديات عدة في المنطقة وليست اليمن وحدها فهناك الأزمة الخليجية وهي أزمة حقيقية | "ال بي سي": اجتماع بيت الوسط بين الحريري ورياض سلامة وحسن خليل تناول حاجات الحكومة لتمويل العجز المالي وقد تقرر ان يراجع الرئيس المكلف ووزير المال هذه الحاجات | الرئيس عون: ان الاستقلال لا يُستكمل والوحدة لا تأخذ ابعادها الا بعد تنشيط الاقتصاد الوطني | الرئيس عون متوجهاً الى اللبنانيين بكلمة عشية عيد الاستقلال: 75 عاماً مرّ بها لبنان في مراحل عصيبة كادت تخسرنا إياه لكن شعبنا قدم التضحيات للحفاظ على استقلاله | "ال بي سي": الاجتماع المالي بين الحريري وحسن خليل وسلامة تناول الاختلاف بين وزارة المالية وحاكم مصرف لبنان حول رفع الفوائد وحول سقف الاستدانة التي تطالب بها المالية ويرفضها حاكم مصرف لبنان | مصادر "المنار": ما بعد الاستقلال ستكون العين مصوّبة فقط يإتجاه واحد وهو بيت الوسط | وزير الدفاع الأميركي: السعودية والإمارات أوقفتا العمليات الهجومية حول الحديدة وجبهات القتال لم تتغير في الـ72 ساعة الأخيرة | الرئيس العراقي: لا يمكن الانتظار أكثر من دون استكمال التشكيلة الوزارية | وزير الدفاع الأميركي: محادثات السلام اليمنية ستعقد مطلع كانون الاول في السويد | رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: مشاورات جارية مع غوتيريش والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بشأن مقتل خاشقجي | اجتماع مالي في هذه الاثناء بين الحريري وحسن خليل ورياض سلامة في بيت الوسط | امين الجميّل: نعاني من صراع على الفتات وتقاسم الجبنة والمصالح والانانيات اين البرنامج لانقاذ لبنان وتحقيق مصالح الشعب؟ وما هو هدف نضالنا؟ |

في حربه الدعائية... إردوغان يدعو لانقلاب اقتصادي عالمي

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 02 أيلول 2018 - 14:13 -

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إلى انقلاب عالمي على التداول بالعملة الأميركية في التبادلات التجارية بين دول العالم، في وقت تتفاقم به أزمة الليرة التركية بعدما هبطت العملة المحلية 42 في المئة مقابل الدولار هذا العام.
وقال أردوغان، أمام منتدى الأعمال التركي القرغيزي في العاصمة بيشكك، إن سيطرة الدولار الأميركي على التجارة العالمية "يجب أن تنتهي، عبر التبادل التجاري بين الدول بعملاتها المحلية".

 ونقلت صحيفة "ديلي صباح" المقربة من الرئيس التركي أن أردوغان قال إن الاعتماد على الدولار الأميركي أصبح عبئا يزداد كل يوم.

وتأتي تصريحات أردوغان عن العملة الأميركية رغم منحه لجميع العقود التجارية الكبيرة في دولته على أساس الدولار وليس الليرة، حسبما قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، الأسبوع الماضي.

إلا أن أردوغان مضى في حديثه، قائلا: "الهجوم (الاقتصادي) على بلادنا مثال واضح على ذلك. يحاولون التشكيك في اقتصاد تركيا القوي والمتماسك، من خلال التلاعب بالعملة".

وعن شركات التصنيف الائتماني الدولية مثل "موديز" و"فيتش"، قال أردوغان إن كل خطوة من جانب تلك الشركات "مسيسة"، ووصفها بـ"الخبيثة" و"غير الصادقة".

ويقول خبراء اقتصاديون إن السياسات النقدية التي يتبناها أردوغان وحزبه الحاكم (التنمية والعدالة) هي التي أدت إلى التدهور الاقتصادي للعملة التركية.

وأسفر اعتقال القس الأميركي أندرو برونسون في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس، عن توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة، الأمر الذي انعكس على قيمة الليرة التركية.

كما أجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شهر أغسطس الماضي، مضاعفة الرسوم على مشتريات الألومنيوم والصلب من تركيا.

وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، كمال قليجدار أوغلو، قال، الأربعاء الماضي، إن سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم دفعت تركيا إلى أزمة اقتصادية، مشددا على أن التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وأنقرة كان "مجرد جزء صغير من مشكلة أوسع".

لكن يبدو أن أردوغان مصمما على ما يصفه بـ"المؤامرة" لهدم اقتصاد بلاده، حيث أكد أن تركيا عازمة على تحقيق الاستقلال في الاقتصاد، مكررا: "سنتحدى (الهجمات) التي تستهدف اقتصادنا".

وتذكيرا لرغبة تركيا في التجارة مع شركائها التجاريين الكبار مثل الصين وروسيا بالعملات المحلية بدلا من الدولار الأميركي، قال أردوغان إن تركيا كانت "في طور الانتهاء من هذه الخطوة"، وأضاف: "هذه الأحداث الأخيرة أظهرت مدى صوابنا".

وأشار أردوغان أيضا إلى أن تركيا تدرس التجارة مع قيرغيزستان بالعملة المحلية أيضا.