2018 | 14:32 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

ترامب يحارب الفلسطينيين!

مقالات مختارة - الأحد 02 أيلول 2018 - 06:18 - جهاد الخازن

المدارس في الضفة الغربية التي تشرف عليها وكالة الغوث الدولية (اونروا) افتتحت لاستقبال عام دراسي آخر رغم أنف اسرائيل أو أنف الارهابي بنيامين نتانياهو ومجرمي الحرب من الوزراء في حكومته.

اونروا كانت أعلنت أنها لا تستطيع دفع مرتبات 22 ألف مدرس في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والأردن وسورية ولبنان. السبب كان أن الولايات المتحدة، أو تحديداً دونالد ترامب حليف نتانياهو خفّض المساعدات للتعليم من 350 مليون دولار الى 60 مليوناً، والإدارة قالت إن على اونروا أن تقوم بإصلاحات لم تحدد ما هي ثم دعت الفلسطينيين الى بدء محادثات سلام مع اسرائيل.

أعارض ألف في المئة أي محادثات سلام مع حكومة نتانياهو فهي حكومة نازية جديدة محتلة، ورئيس الوزراء الاسرائيلي عميل للمستوطنين ويعتمد عليهم في كل انتخابات لأنه إرهابي مثلهم.

أونروا تلقت 238 مليون دولار من المساعدات الجديدة مع بدء هذه السنة، فأحيي الإمارات العربية المتحدة وقطر اللتين تبرعتا، كما أحيي المملكة العربية السعودية التي قدمت 50 مليون دولار. برغم المساعدات لا تزال أونروا في حاجة الى 200 مليون دولار إضافية لتنفيذ نشاطها التعليمي وكل نشاط آخر لها.

لمعلومات القارئ العربي، اونروا أسست سنة 1949 بعد أن أدى الإرهاب اليهودي الى قيام اسرائيل وتشريد أكثر من 700 ألف فلسطيني في البلدان العربية المجاورة، وهي نشطة في الأراضي الفلسطينية وتساعد كما لا يفعل أحد آخر.

حكومة ترامب تحارب اونروا مع حربها على الفلسطينيين الذين لا يقبلون عرضها سلاماً زائفاً مع دولة الاحتلال. في الأسابيع القادمة ستُصدر الادارة برنامجاً أرفضه مع كل العرب والمسلمين قبل أن يُنشر، فهو اسرائيلي كتبه نتانياهو لحليفه ترامب.

ادارة ترامب أوقفت كل المساعدات الاميركية للفلسطينيين وتقول إن عدد اللاجئين مرتفع بشكل غير طبيعي، فهم خمسة ملايين أقول إنهم موجودون في بلادهم والدول العربية حولها إلا أن ادارة ترامب، أي الاحتلال المقنّع، تقول إنهم عُشر ذلك الرقم أي حوالي 500 ألف هم مَن بقي من اللاجئين الأصليين بعد قيام اسرائيل.

أقول لترامب ونتانياهو وكل أنصار اسرائيل من إرهابيين أو عملاء للاحتلال إن «حق العودة» حق مقدس لا يمكن نقضه أو اختراع شيء يحل مكانه. فلسطين للفلسطينيين وغالبية اليهود فيها لاجئون أو من أبناء لاجئين نجوا من المحرقة النازية، وكفّر الغرب عن تقاعسه ازاءهم بتسليحهم وتمويلهم ليحتلوا فلسطين ويشردوا أهلها.

المسؤولون الفلسطينيون، من الرئيس محمود عباس ونزولاً، دانوا قطع ترامب المساعدات الاميركية لإرغامهم على قبول عرض سلام اميركي هو عرض استسلام الفلسطينيين لاسرائيل، وهذا لن يحصل إطلاقاً.

ما الذي تريده ادارة ترامب؟ ادارة ترامب تخلت عن «حل الدولتين» وتريد اسرائيل في كل الأراضي الفلسطينية، وهذه من البحر الى النهر، رغم أنف الادارة الاميركية وإرهاب حكومة نتانياهو.

قبل أن أنسى، هناك قرار رسمي اسرائيلي يعود الى تموز (يوليو) الماضي يقول إن إنشاء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية له «قيمة وطنية» أي قيمة احتلال. اسرائيل تمارس الاحتلال وتؤيد المستوطنين، وادارة ترامب تؤيدها حتى لا تقوم دولة فلسطينية مستقلة في 22 في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية. كل حديث آخر كذب صفيق.

أكمل مع المضيفة السابقة سارة نتانياهو زوجة المجرم اياه، فالميديا الاسرائيلية قالت إن المحقق يوري كنار قال في المحكمة إن زوجة نتانياهو يُشتبه بممارستها الاحتيال. القضية تعود الى أن أنصار نتانياهو نجحوا في إصدار قوانين قيمتها مئات ملايين الدولارات لشركة بيزيك للهاتف. محامو نتانياهو نفوا التهم إلا أنها لا تزال أمام القضاء، وأراها صحيحة.
 

جهاد الخازن - الحياة