2018 | 14:51 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

جنبلاط رعى لقاء حول أعمال جمانة حداد في مكتبة بعقلين

مجتمع مدني وثقافة - السبت 01 أيلول 2018 - 21:39 -

نظمت المكتبة الوطنية في بعقلين، لقاء ثقافيا، حول أعمال الشاعرة والكاتبة جمانة حداد، برعاية رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وحضور عقيلته نورا، مفوض العمل في الحزب والأمين العام ل"جبهة التحرر العمالي" عصمت عبد الصمد، وكيل داخلية الشوف في الحزب الدكتور عمر غنام، مستشار وزير التربية أنور ضو، الشاعر جورج شكور، الممثلة رندة كعدي، الفنان بديع أبو شقرا وحشد من المهتمين.

إستهل اللقاء بالنشيد الوطني وترحيب وتقديم من لمى حماد زيدان، ثم كلمة للناقد سلمان زين الدين، بدأها باتهام الكاتبة ب"سرقة النار المقدسة منذ حوالي ربع قرن، وبقتل شهرزاد منذ ست سنوات، وذلك بعد اعتراف منها بذلك، وعن سابق إصرار وترصد، وصولا إلى محاولة كسر مزراب العين"، واصفا إياها أنها "غابة من النساء في إمرأة واحدة، واتحاد كتاب في كاتبة واحدة".

وقال: "واحدة هي جمانة حداد في تنوعها على المستويين الأفقي والعمودي. فعلى المستوى الأول هي كاتبة، شاعرة، صحافية، مترجمة، أستاذة جامعية وناشطة إجتماعية، أما على المستوى العمودي، عميقة هي في كتاباتها، حرة في تفكيرها والتعبير، جريئة في آرائها ومتقدمة في مواقفها".

وفي حديثه عن أعمال جمانة حداد، رأى أنها "في كتاب "عودة ليليت"، اتخذت من صفات المرأة القوية، المكتفية بذاتها والمتمردة، قناعا أسقطت عليه وجهها الحقيقي، الرافض قيم المجتمع البطريركي، فيتماهى الوجه مع قناعه. جمانة هي ليليت، وليليت هي جمانة".

أضاف: "وتستحضر حداد في كتاب "هكذا قتلت شهرزاد" رمزا سرديا شعبيا، ولا تتورع عن قتله، لأنه يرمز من وجهة نظرها إلى المرأة المساومة والمهادنة، وهي بهذا المعنى تكسر الصورة النمطية لشهرزاد في المخيلة العربية، بما هي رمز المرأة الشجاعة، الذكية، المغامرة، المبادرة التي تتطوع لإنقاذ بنات جنسها، رغم إدراكها ما يحدق بها من أخطار".

وتابع: "أما في "الجنس الثالث"، كتابها النثري التوأم ل"هكذا قتلت شهرزاد"، تبشر فيه الكاتبة بالإنسان الإنسانوي، لأنه، أي الكتاب، تخطى كل الخطابات الانقسامية بين الإنسان - المرأة والإنسان - الرجل".