2018 | 03:38 أيلول 22 السبت
وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهديد حقيقي لمنطقتنا وللسلام والأمن الدوليين | وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب |

بدء موسم السفن السياحية في عمان في تشرين الاول المقبل

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 01 أيلول 2018 - 09:55 -

عمم اتحاد وكالات الانباء العربية (فانا)، ضمن النشرة السياحية، تقريرا اعدته "وكالة الانباء العمانية"، عن بدء موسم السفن السياحية في سلطنة عمان. وجاء فيه:

تستقبل الموانئ الرئيسية في السلطنة في شهر تشرين الاول المقبل السفن العملاقة بمختلف أحجامها، معلنة بدء موسم السفن السياحية الذي يستمر حتى نهاية شهر نيسان من العام المقبل.

وتعد السلطنة منطقة جذب سياحي مهم لهذه السفن، نظرا للموقع المطل على أربع نوافذ بحرية من المحيط الهندي والخليج العربي وبحر عمان وبحر العرب، يجعل منها وجهة مهيأة جغرافيا لتكوين قطاع سياحي استثنائي ذي جدوى اقتصادية مستدامة واختيار موانئ السلطنة السياحية منصة رئيسية ومركزا لجولات السفن.

ويمثل سوق السفن السياحية ركيزة مهمة لنمو حركة السياحة الذي من شأنه أن يساهم بفاعلية في تعظيم مردودها الاقتصادي وتعزيز مساهمتها في زيادة الدخل وتنويع مصادره، خصوصا وأن أبرز السفن السياحية التي تزور السلطنة هي من فئة الكروز التي تحمل عددا كبيرا من السياح على متن كل سفينة، يصل الى أكثر من 2500 سائح.

وتقوم وزارة السياحة بدور كبير في تنمية وتطوير قطاع السفن السياحية بهدف الترويج للسلطنة كوجهة للسفن السياحية، بالتنسيق مع القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص، وأيضا بالتنسيق مع السفن السياحية عن طريق توفير بعض التسهيلات والتصاريح والحملات الترويجية المشتركة.

وتقوم السفن السياحية التي تزور السلطنة بزيارة ثلاثة موانئ وهي ميناء السلطان قابوس وميناء صلالة وميناء خصب، بالإضافة إلى أن هناك خطة مستقبلية للعمل على تطوير بعض الموانئ ليتم استغلالها لاستقبال السفن السياحية وهي ميناء صحار وميناء صور وميناء الدقم وميناء السويق.

مشاريع
وتتمثل أبرز مشاريع قطاع السفن السياحية في مشروع الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس، الذي يعد أهم هذه المشاريع حيث تم تكليف الشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) بتمثيل الحكومة للإشراف على مشروع تطوير الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس السياحي، والتي ستجعل منه بوابة سياحية واقتصادية وثقافية فريدة من نوعها للسلطنة.
وسيتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل، وسيشتمل على فنادق، إضافة إلى العديد من الوحدات الفندقية ومحلات البيع بالتجزئة والمكاتب والمتنزهات ومعرض للأحياء البحرية ومرفأ للسفن واليخوت السياحية، فضلا عن مرافق أخرى للجذب السياحي.

وستتضمن المرحلة الأولى للمشروع الواقعة في قلب الميناء والمواجهة لمنطقة "مطرح" مرفأ للصيادين وفندقا فئة (خمس نجوم) وفندقا فئة (أربع نجوم) ومجمعا تجاريا يضم مجموعة من المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية المتنوعة، ومعرض الأحياء البحرية ومرفأ للسفن واليخوت السياحية. ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى بحلول عام 2020 ليكون مواكبا بذلك الأحداث الثقافية والرياضية الكبيرة القادمة للمنطقة على أن تنتهي أعمال البناء لجميع مراحل المشروع في عام 2027.

وترتكز استراتيجية الحكومة في التطوير السياحي على الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث تعمل مؤسسات القطاع الخاص والمستثمرون جنبا إلى جنب مع الحكومة للمساهمة في تنمية وتنفيذ المشاريع السياحية بما يحقق عوائد مستقبلية مشتركة ويكفل تحقيق النمو لقطاع السفر والسياحة في السلطنة.

كما قامت وزارة السياحة بتكليف شركة متخصصة في مجال التقنية المعلوماتية بإدارة سيارات الأجرة في فنادق الخمس والأربع والثلاث نجوم في محافظة مسقط وميناء السلطان قابوس السياحي بما يتماشى مع أهداف وزارة السياحة لتنظيم قطاع السياحة وإثراء التجربة السياحية للزوار وتعظيم استفادة المجتمع المحلي من هذا القطاع من خلال سائقي سيارات الأجرة.

كما تشارك الوزارة، بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة ودائرة دبي للتسويق التجاري وهيئة البحرين للسياحة، في الفعاليات والمعارض الدولية تحت مظلة "كروز اريبيا" مثل "منتدى الشرق الأوسط للسفن السياحية" الذي تستضيفه عادة دولة خليجية كل مرة، وكانت آخر استضافة له في مسقط عام 2014م ومعرض التجارة عن طريق البحر الذي يقام في مدينة ميامي الأميركية في شهر آذار من كل عام.

مدير الترويج السياحي
وأكد مدير عام الترويج السياحي في وزارة السياحة سالم بن عدي المعمري "أن قطاع السفن السياحية في السلطنة شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، ويعتبر من أسرع القطاعات السياحية نموا، حيث بلغ عدد زيارات السفن السياحية في 2015-2016 حوالي 230 زيارة، وفي 2016-2017 بلغ 252 زيارة. ومن المتوقع أن يصل عددها خلال موسم السفن السياحية 2018-2019 إلى 260 سفينة".

وقال: "إن عدد الزوار القادمين الى كل من ميناء السلطان قابوس وميناء صلالة وميناء خصب في نهاية العام 2017، بلغ حوالى /8ر221/ ألف زائر مقارنة بـ/1ر217 / ألف زائر في عام 2016 بنسبة نمو قدرها /2ر2/ في المائة"، مشيرا إلى أن عدد الزوار قد بلغ خلال الأشهر الأولى من عام 2018 حوالي/8ر110/ألف زائر.

وأوضح "أن هناك رهانا مستقبليا على قطاع السفن السياحية كأحد القطاعات السياحية الواعدة والمستدامة في الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040 خصوصا وأن هناك توقعات بدخول موانئ عمانية أخرى في هذا القطاع".

وأشار سالم بن عدي المعمري إلى "أن للسلطنة شراكات استراتيجية في قطاع السفن السياحية وهي مبنية على استراتيجيات وخطط عمل عالمية بسبب خصوصية هذا القطاع وعمليات الترويج والتسويق وعقد اتفاقيات العمل الثنائية والمشتركة المتعلقة به".

مدير السياحة
من جانبه، أوضح مدير عام السياحة في محافظة ظفار مرهون بن سعيد العامري، أن أعدادا كبيرة من السفن السياحية الكبيرة تتوافد الى محافظة ظفار سنويا تقل آلاف السياح الأوروبيين، مشيرا إلى أن هذه السفن تبدأ جولاتها من محافظة مسندم ثم مسقط وتنتهي بمحافظة ظفار.

وقال: "عند وصول هذه السفن الى محافظة ظفار يتم التنسيق مع الوكيل المحلي من شركات السياحة لتوفير حافلات لنقل السياح، إضافة إلى توفير المرشدين السياحيين في جولات تستغرق نصف يوم لزيارة الأسواق المعروفة في صلالة والحصون والقلاع التاريخية والاستمتاع بالمواقع السياحية المعروفة، كمتحف أرض اللبان الذي يستهوي العديد من السياح الأوروبيين القادمين عن طريق السفن السياحية.

وأعلن العامري "أن عدد السفن السياحية التي تصل إلى صلالة تتراوح ما بين 35 إلى 45 سفينة"، مشيرا إلى أن "كل سفينة سياحية لا يقل عدد السياح على متنها عن 1500 سائح. وتقوم شركات القطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية بتنظيم الزيارات لتلك السفن السياحية وإعداد برامج مختلفة للسياح القادمين على متنها من خلال تنظيم بعض الزيارات السريعة إلى بعض المواقع السياحية في محافظة مسقط والمحافظات القريبة منها".

كيمجي
ويقول عضو مجلس الإدارة في مجموعة كيمجي الرائدة في مجال تنظيم عمليات السفن السياحة بانكاج كيمجي، ان المجموعة تعد من رواد جذب السفن السياحية إلى سلطنة عمان، حيث بدأت عملياتها في عام 1995"، مشيرا إلى أنه "تم تدريب فريق متخصص لهذا العمل في كل موانئ السلطنة إلى جانب شراء الأصول اللازمة لدعم صناعة متطلبات السفن السياحية، فتم تأسيس شركة مشتركة مع شركة "تشتت" العالمية الشهيرة للسفينة "فوجي" التجارية لدعم السفن مع جميع متطلبات مخازن ومتطلبات السفن"، موضحا "أن المجموعة أصبحت ممثلة لعدد من السفن السياحية العالمية مثل جراند وكوستا وعايدة كروز وتي يو أي والأميرة كروز وماريلا كروز وفريد اولسن والرحلات البحرية الفضية وجميع السفن السياحية والترفيهية التي تديرها "في شب".

وقال: "إن الموانئ العمانية أصبحت مدرجة في جدول الرحلات البحرية في العالم، نظرا لمرونة وسهولة اللوائح المعمول بها في الموانئ وما تتمتع به السلطنة من تاريخ ثري في التجارة البحرية، والثقافة العربية الأصيلة، والهندسة المعمارية الإسلامية، والتسامح الديني، والسلامة، والنظافة الفائقة، والضيافة العربية الأصيلة، والمدينة الحديثة دون فقدان أصالتها، والفنادق ذات العلامات التجارية العالمية، والمطاعم المتخصصة، والجبال الصخرية، والصحاري، والشواطئ البكر ما جعل تلك الموانئ تستقبل سنويا الكثير من السفن السياحية العالمية وازدياد عدد السياح الذين يرغبون في زيارة السلطنة".

وأوضح أنه "عند الانتهاء من تنفيذ الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس واكتمال البنية الأساسية من طرق ومطارات وشركات طيران واتصالات وفنادق ومطاعم عالمية، فإن قطاع الرحلات البحرية سوف يرفد الاقتصاد العماني بإيرادات كبيرة نتيجة لارتفاع عدد السفن السياحية والسياح الراغبين في زيارة السلطنة".

وقال: "وفقا للدراسة الاستقصائية التي أجريت على 76 في المائة من السياح الذين قاموا بزيارة السلطنة لأول مرة، فإن 45 بالمائة منهم أكدوا أنهم سيعودون بالتأكيد على متن رحلة بحرية أخرى، و 31 في المائة منهم أكدوا العودة في إجازة، و45 في المائة أكدوا أنهم كانوا سيبقون فترة أطول في عمان، و 49 فيالمائة أكدوا أنهم سيوصون بزيارة السلطنة للآخرين".

وأكد "أن مجموعة كيمجي تحضر لزيارة 144 سفينة خلال هذا الموسم، 86 سفينة في مسقط، و 29 في صلالة و 29 في خصب بنسبة نمو قدرها 33 في المائة عن العام الماضي"، مشيرا إلى أن "الاتصالات جارية مع الجهات المختصة من جهات حكومية وقطاع خاص ومالكي سيارات الدفع الرباعي، من أجل تقديم خدمة عالية الجودة وحركة سلسة لجميع المسافرين القادمين على متن هذه السفن السياحية".

ويتبع السياح المتنقلون عبر السفن السياحية برامج سياحية مختلفة في زياراتهم التي تجوب الكثير من الموانئ العالمية ومنها موانئ السلطنة، إلا أنه في الغالب ما تتركز الأعداد الكبيرة من السياح على اتباع ثلاث وسائل في زياراتهم والتي يمكن تطبيقها لما هو قائم في ميناء السلطان قابوس، حيث تقوم إدارة السفينة السياحية بالتعاقد مع إحدى شركات تنظيم الرحلات السياحية في السلطنة وتقدم الشركة العديد من الرحلات والبرامج السياحية، وعلى أثره تبيع إدارة السفينة تلك البرامج والرحلات للسياح الذين يتحركون بطرق منظمة، بدءا من استقبالهم من على أرض الميناء حيث يتم نقلهم بواسطة حافلات مجهزة من داخل الميناء وأخذهم في جولات سياحية متفق عليها مسبقا، ومن ثم إعادتهم إلى موقع الميناء في نهاية البرنامج السياحي، وهذا يعتمد على مدة مكوث السفينة في الميناء.

وهناك مجموعة أخرى من السياح عادة ما يفضلون البحث عن برامج سياحية في مواقع الشبكة الإلكترونية (الإنترنت)، وبالتالي يقومون باختيار الشركات المنظمة للرحلات السياحية بحكم أنها أقل تكلفة، وفي بعض الأحيان قد يتفق هؤلاء السياح مع أفراد أو شركات مرخصة أو يتفق بعضهم مع أشخاص غير مرخص لهم لمزاولة مهنة تنظيم رحلات سياحية. ويتم نقل هذه المجموعات من السياح من بوابة السفينة إلى بوابة الميناء لتنفيذ برامجهم السياحية مع الشركات والأفراد الذين عادة ما يستقبلونهم خارج حدود الميناء أو على مقربة من البوابة. كما أن هناك مجموعات من السياح يخرجون من الميناء ومن ثم يبدأون بالبحث عن وسيلة نقل لهم تقلهم إلى الوجهة التي يخططون لزيارتها، أو أنهم يتجولون في محيط الميناء سيرا على الأقدام.