2018 | 10:35 أيلول 23 الأحد
قتيل و13 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | سامي فتفت لـ"صوت لبنان (93.3)": العقدة المسيحية تكمن في توزيع حقائب الدولة وفي وزارة الدفاع تحديداً والقوات بدأت المعركة بطريقة صحيحة وقدمت التنازلات | معاون وزير الخارجية الإيراني: سنستدعي القائم بالأعمال الإماراتي بعد تصريحات مسؤولين إماراتيين داعمة لجريمة الأهواز | سلام لـ"لشرق الأوسط": مواقف الرئيس عون لا تساعد على الإسراع في تشكيل الحكومة وإن فريقه السياسي يسعى لفرض سوابق تمس القواعد الدستورية التي توافق عليها اللبنانيون | مصادر قيادية في القوات لـ"السياسة": الأمور الحكومية مقفلة تماماً وليس هناك ما يشير إلى ولادة قريبة للحكومة بعدما ظهر بوضوح أن "التيار" مصرّ على عدم الاعتراف بالآخرين وعلى الإمساك بالثلث المعطل | "الانباء": الرئيس عون سيشدد في كلمته على التزام لبنان بالقرار 1701 الذي تخرقه اسرائيل في البر والبحر والجو بصورة مستدامة وسيؤكد على قراره بحماية ارضه | إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي |

أين أصبحت الشعارات الانتخابيّة؟

خاص - السبت 01 أيلول 2018 - 06:19 - ليبانون فايلز

قبل 6 أيار الماضي بشهر واحد غَزَت الإعلانات الانتخابيّة لبنان، ورأى الشعب اللبناني على الطرقات وفي الإعلام مختلف أنواع الدعاية الانتخابيّة العائدة لألف مرشّح إلى النيابة، وفاز 128 منهم. هؤلاء الـ128 الذين فازوا خاضوا الانتخابات بناء على شعارات كبيرة رنّانة لو طُبّق 10 بالمئة منها لكنّا نعيش في الجمهوريّة الفاضلة.

من "عهدي إلك" إلى "كلنا إلك" إلى "الجمهوريّة القويّة" مروراً بـ"لبنان القوي" وصولاً إلى شعارات تَعِدُ بمكافحة الفساد وإنقاذ لبنان. ولكن ها هو بلدنا غارق في أزماته الاقتصادية والاجتماعيّة ولا أحد يفكّر بكيفيّة إنقاذه وتطهيره من الفساد الذي يضرب بنيته.
نواب الأمّة كلّهم وعدوا الشعب، وبناء على هذه الوعود اقترع اللبنانيّيون لهم، ولكن مع الأسف وقع الجميع ضحايا عمليّة غش جديدة تتكرّر كلّ 10 سنوات بدلاً من 4 سنوات.
ظنّ الجميع أنّ القانون النسبي سيكون خشبة خلاص اللبنانيّين، ولكن تبيّن أنّه ليس أكثر من تمديد مقنّع لمجلس نوّاب قديم. والذي تبدّل هو أنّ القانون قضى على كل المستقلّين في لبنان وأطلق يد الأحزاب في خنق ما تبقى من الدولة عبر تقاسم الحصص بأبشع أنواعه الطائفيّة فضلاً عن استمرار كلّ أنواع الصفقات ومظاهر الفساد.
أين أصبحت الشعارات الانتخابيّة؟ أصبحت في النفايات المكدّسة في البحر اللبناني لأنّه في اليوم الذي تلا الانتخابات في 6 أيار الفائت تمّ نزِع اللافتات وتمّ رميها في المكبّات، ومعها رُمِيَت الوعود. ففي لبنان لا شعب يحاسب النوّاب على الشعارات والوعود، إنّما شعب ينسى قبل الزعيم ما وُعِدَ به فيصفّق له بشكل أعمى.