2019 | 06:26 نيسان 20 السبت
تاكسي للدراجات | وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان: الحل العسكري ليس ما تحتاج إليه ليبيا | المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: كلام ترامب يدل على قناعة أميركا بالدور المحوري للجيش الليبي في الحرب ضد الإرهاب | خطيبة سمير كساب نفت لـ"الوكالة الوطنية"خبر استشهاده: باسيل أبلغ عائلته أن احتمال بقائه حيا يعادل احتمال قتله | الخارجية الروسية: مبعوث بوتين إلى سوريا بحث مع الأسد تطبيع العلاقات بين دمشق ودول الجوار | شركة النفط اليمنية: وصلت إلى ميناء الحديدة سفينة مازوت واحدة ليست من ضمن السفن التي ادعت لجنة هادي الإفراج عنها | "العربية": مقتل إيرانيين وإصابة 4 جنود روس باشتباكات في حلب | الخارجية التركية: أنقرة تندد باستقبال الرئيس الفرنسي وفدا من أكراد سوريا | كرامي:نحن أمام أزمة فعلية وأدعو الناس أن يكونوا على قدر عالي من الوعي والمسؤولية كي نستطيع تجاوزها | مقتل واعتقال 24 إرهابيا بعمليتين منفصلتين شمالي وغربي العراق | ابراهيم الموسوي: على الدولة ان تصادر ثروات وأملاك الذين سحبوا الملايين من جيوب المواطنين لا أن تستقوي على لقمة الفقير | فادي جريصاتي للـ"ال بي سي": وزارة البيئة لن تقبل برمي الردميات في المناطق والحلول المتاحة كثيرة |

أين أصبحت الشعارات الانتخابيّة؟

خاص - السبت 01 أيلول 2018 - 06:19 - ليبانون فايلز

قبل 6 أيار الماضي بشهر واحد غَزَت الإعلانات الانتخابيّة لبنان، ورأى الشعب اللبناني على الطرقات وفي الإعلام مختلف أنواع الدعاية الانتخابيّة العائدة لألف مرشّح إلى النيابة، وفاز 128 منهم. هؤلاء الـ128 الذين فازوا خاضوا الانتخابات بناء على شعارات كبيرة رنّانة لو طُبّق 10 بالمئة منها لكنّا نعيش في الجمهوريّة الفاضلة.

من "عهدي إلك" إلى "كلنا إلك" إلى "الجمهوريّة القويّة" مروراً بـ"لبنان القوي" وصولاً إلى شعارات تَعِدُ بمكافحة الفساد وإنقاذ لبنان. ولكن ها هو بلدنا غارق في أزماته الاقتصادية والاجتماعيّة ولا أحد يفكّر بكيفيّة إنقاذه وتطهيره من الفساد الذي يضرب بنيته.
نواب الأمّة كلّهم وعدوا الشعب، وبناء على هذه الوعود اقترع اللبنانيّيون لهم، ولكن مع الأسف وقع الجميع ضحايا عمليّة غش جديدة تتكرّر كلّ 10 سنوات بدلاً من 4 سنوات.
ظنّ الجميع أنّ القانون النسبي سيكون خشبة خلاص اللبنانيّين، ولكن تبيّن أنّه ليس أكثر من تمديد مقنّع لمجلس نوّاب قديم. والذي تبدّل هو أنّ القانون قضى على كل المستقلّين في لبنان وأطلق يد الأحزاب في خنق ما تبقى من الدولة عبر تقاسم الحصص بأبشع أنواعه الطائفيّة فضلاً عن استمرار كلّ أنواع الصفقات ومظاهر الفساد.
أين أصبحت الشعارات الانتخابيّة؟ أصبحت في النفايات المكدّسة في البحر اللبناني لأنّه في اليوم الذي تلا الانتخابات في 6 أيار الفائت تمّ نزِع اللافتات وتمّ رميها في المكبّات، ومعها رُمِيَت الوعود. ففي لبنان لا شعب يحاسب النوّاب على الشعارات والوعود، إنّما شعب ينسى قبل الزعيم ما وُعِدَ به فيصفّق له بشكل أعمى.