2018 | 10:44 تشرين الثاني 16 الجمعة
42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان | القرعاوي لـ"صوت لبنان(93.3)": العقدة النسّية مصطنعة وحزب الله يأخذ البلاد نحو الانهيار الاقتصادي | زحمة سير خانقة على امتداد الاوتوستراد الساحلي وصولاً الى بيروت | ماكرون: فرنسا ليست دولة تابعة للولايات المتحدة | زحمة سير خانقة على الدورة ومتفرّعاتها وصولاً الى مداخل بيروت ومخارجها | قوى الامن: ضبط 1081 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 74 مطلوبا بجرائم مختلفة أمس | واشنطن بوست: رواية الرياض بعدم معرفة العسيري والقحطاني بالجريمة تتعارض مع تسجيل نيويورك تايمز الصوتي | زلزال بقوة 6.6 درجة يهز جزر سولومون في الجهة الجنوبيّة من المُحيط الهادئ | الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان |

مطار بيروت: "ناس بسمنة وناس بزيت"... والتصوير ممنوع

خاص - الجمعة 31 آب 2018 - 10:06 -

قبل أن تصل الى مطار رفيق الحريري الدولي، زحمة سير خانقة تهيؤك في الخارج لما ستعانيه في حرم المطار.

في الداخل الفوضى عارمة ولا ينتظم الصف جزئيا الّا داخل المسارات التي تودي الى نقاط التفتيش من دون أدنى حدّ من التنظيم وفي ظلّ توتّر عارم، فلا تسمع الّا صراخا واصوات عالية ومناكفات.
اما ما اثار حفيظة المسافرين اليوم فهو مرور مسافرين "بسمنة" عبر النقطة التابعة لقوى الأمن الداخلي من دون اي انتظار ومن خارج صف المسافرين "بزيت".
وعندما حاول مندوب موقع "ليبانون فايلز" تصوير الأمر توجّه اليه احد عناصر القوى الأمنية وطلب منه عدم التصوير وقال له: "ان استمريت بالتصوير سآخذ منك الهاتف واجعلك تتأخر عن طائرتك". فأكد المندوب للعنصر أنه صحافي، حينها طلب الأخير منه مجددا عدم التصوير، لافتا الى أنه ان اراد ذلك يمكنه التوجه الى مكتب احد مسؤولي القوى الامنية في المطار وعندها يمكنه التصوير بإذن قدر ما يشاء".
أمّا عن مرور أشخاص من خارج الصف، فعلّق العنصر قائلا: "إن اردت صوّر "المدام" فهي تعاني من الام في رجليها ولا تستطيع الوقوف والسير...". الّا ان المفارقة كانت ان المدام كانت تقف على "الضفة" الأخرى بشكل طبيعي.