2019 | 02:10 تموز 21 الأحد
الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا تعلن تعليق رحلاتها الجوية إلى القاهرة | كردستان العراق يعتقل شقيق نائبة تركية بتهمة اغتيال الدبلوماسي التركي في أربيل | شدياق: هناك تزايد في تدخل القوى الشريرة في العمل السياسي والسوريون يحاولون فرض عودتهم إلى لبنان ولسوء الحظ لديهم الحلفاء هنا | السلطات الأميركية تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز | الطيران المدني المصري: لم يصدر قرار من النقل أو الخارجية البريطانيتين بتعليق الرحلات لمصر | بستاني: نعمل مع فريق العمل وادارة مؤسسة كهرباء لبنان على تنفيذ كافة بنود الخطة اهمّها بند معامل الانتاج الذي أصبح بمراحله الأخيرة | درغام: الموازنة ليست مثالية لكنها ضرورية ويجب عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع | مساعد وزير الدفاع الأميركي: لن نسمح لإيران بإغلاق طرق الملاحة الدولية في مياه الخليج | "الوكالة الوطنية": دوريتان إسرائيليتان مشطتا طريقا عسكريا في محور الوزاني وأخرى عند تخوم مزارع شبعا | جنبلاط: مسيرة الصمود والانفتاح والحوار والعروبة باقية بقاء الدم في عروقنا وبقاء الروح في نفوسنا وسنواجه التحديات بكل هدوء وتصميم | جنبلاط: سنواجه التحديات بكلّ هدوء وتصميم وسنعمل على الإستمرار في التطوير والبناء وتعزيز كل المجالات | أرسلان: من يعتقد حضورنا في جلسة مجلس الوزراء سيكون نزهة للتذاكي على مطلبنا فليخيّط بغير هذه المسلّة |

العدسات اللاصقة المزوّرة تُسبّب الالتهاب والعمى... رومانوس يروي

خاص - الجمعة 31 آب 2018 - 06:00 - كارل قربان

بعد التواصل والتنسيق بين رئيس "نقابة المهن البصريّة في لبنان" أحمد شرّي، ووزير الصحّة العامة غسان حاصباني، أصدر الأخير قراراً يحذّر فيه المواطنين من شراء عدسات لاصقة أو محاليل معروضة عبر المواقع الإلكترونية وغير حائزة على ترخيص وزارة الصحّة ما قد يؤدي إلى إلحاق أضرار، قد تكون جسيمة، بعيونهم وتبلغ حدّ الإصابة بالعمى.

وللإضاءة أكثر على هذا الموضوع، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع عضو "نقابة المهن البصرية في لبنان" جو رومانوس لسؤاله عن خلفيّات هذا القرار ونتائجه والخطوات المرتقبة من النقابة ووزارة الصحة لمكافحة مشكلة التزوير في المنتجات البصرية.

يعيد رومانوس أساس المشكلة إلى "عدم تنظيم المهنة مع وجود أصحاب محلات النظارات البصرية والمزوّرين من جهة، وإلى اختصاصيي النظر الحائزين شهادات علميّة رسميّة من جهة أخرى، المخوّلين بفحص النظر".

ويشير إلى أن "قانون الإعتراف بالإختصاصيين يعود إلى العام 2003 ويفرض على مزاولي المهنة أن يكونوا حائزين شهادة جامعية بالاختصاص وبإمكانهم عندها الكشف على المرضى وتركيب العدسات".

وعن إقرار القانون الأخير، يقول رومانوس إنّ "الخطوة جاءت بهدف التخفيف من آفة التزوير، ولجأنا إلى وزير الصحة لمساعدتنا، طالبين منه العمل على إقفال المحلات غير المرخصة"، ويكشف عن أنّ "وزارة الصحة ليس بمقدورها ممارسة دورها الرقابي لأنّ عدد المراقبين في الوزارة ضئيل ولا يستطيعون تغطية كل المناطق والمحال اللبنانية"، ويضيف: "اقترحنا على الوزير العمل مع البلديات لمراقبة هذه المحال، لكنّه رفض هذا الخيار لاستحالة تنفيذه، والنقابة تعلم من هم الأشخاص وأين هي المحال المخالفة بالأسماء، ومستعدة لتزويد مراقبي وزارة الصحة بلائحة مفصّلة بهم لتسريع عمليّة ضبط المخالفات".

ويوضح رومانوس أنّ "العدسات الصحّية العالية الجودة مصدرها الولايات المتحدة الأميركية والبلدان الأوروبية وسعرها في السوق يتراوح بين 20 و25 دولاراً"، ويضيف: "في الأسابيع الأخيرة، تفاجأنا بظهور منتجات سعرها 5 آلاف ليرة لبنانية وقد تبيّن لاحقاً أنّها غير مرخّصة من وزارة الصحّة".

ويكشف رومانوس أنّ "في لبنان 80 شركة مرخصة، مستوفية لشروط بيع العدسات اللاصقة الطبّية"، وقال: "اقترحنا على وزارة الصحة وضع لاصق من النقابة على المنتج لنؤكد للمستهلك عن اعتراف وزارة الصحة بما نبيع والوزارة عمّمت على موقعها الإلكتروني أسماء المنتجات الطبّية المرخّصة والشرعيّة"، ويشدد على "أهمية نظر المستهلك على اللاصق لتحاشي شراء منتجات مضرّة للعيون وغير معترف بها من وزارة الصحة".
ويطالب عضو "نقابة المهن البصريّة في لبنان" الشركات الموزّعة لعدسات العيون "بعدم بيع المنتجات لبعض المحلات التجارية غير المرخصة من وزارة الصحة لغياب الإختصاصيين في مزاولة المهنة في هذه المتاجر".
وينفي "أن تكون المنافسة السبب وراء قرار وزارة الصحة لأنّ الأهم هو ضمان صحة المستهلك والحؤول دون تضرّره"، ويتابع: "لبيع المستهلك منتج صحّي مرخّص، ولعدم شراء العدسات اللاصقة المزوّرة لأنّها تجرح قرنيّة العين وتحجب الأوكسيجين عنها وتسبّب الإلتهاب والعمى، عندها لا يمكن عمل شيء".

ويضيف رومانوس: "وزارة الصحة تدعمنا ونحن على تنسيق تام معها والوزير غسّان حاصباني يساعدنا كثيراً"، داعياً في ختام حديثه المواطنين إلى "توخي الحرص والنظر إلى ملصق النقابة ليميّزوا المنتج الصحيح من المزوّر".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني