2019 | 14:28 شباط 20 الأربعاء
حاصباني للـ"ام تي في": أنذرنا مستشفى الفنار بتصحيح وضعه خلال فترة وجيزة أو يطاله الإقفال والوزير الجديد اتّخذ الإجراء الذي كنّا اتبعناه بعد فترة التسليم والتسلّم | وصول النائب ابراهيم كنعان الى عين التينة للقاء الرئيس بري حول ملف التوظيف ومواضيع مالية أخرى | بزي عن ملف التوظيفات: تبيّن ان هناك قرارات وزارية اتخذت خلافا للقانون وهذا الموضوع لن يمر مرور الكرام بالنسبة للرئيس بري | بزي: بري اعتبر ان المعيار الاساسي لمكافحة الفساد يكمن في تطبيق القانون وطلب فتح دورة استثنائية لعقد جلسات مساءلة ومناقشة للحكومة | مياه البقاع: لا نتحمل أية مسؤولية عن واقع الأشغال الجاري تنفيذها | بوتين: روسيا سترد حال تعرضها لأي خطر ليس على الاراضي التي سينطلق منها التهديد بل على الدول التي اتخذ فيها القرار | الرئيس عون: نستغرب مواقف بعض الدول الكبرى التي لا تقوم بأي جهد لإعادة النازحين وتريد ان تمنع علينا العمل لتحقيق هذه العودة | الرئيس عون: نرفض انتظار الحل السياسي لعودة النازحين وتجربتنا مع القضية الفلسطينية بهذا المضمار لا تشجّع | طربيه بعد لقاء الحريري: لا ضرائب جديدة على الناس والمؤسسات والمطلوب اليوم اعادة النهوض بالاقتصاد خصوصاً من خلال سيدر | بوتين: صواريخ روسيا ستصل إلى الولايات المتحدة وليس فقط المناطق التي توجد فيها صواريخها | الرئيس عون استقبل نقيب المحررين جوزيف القصيفي مع وفد من المجلس الجديد للنقابة | ميشال سليمان عبر "تويتر": النازحون أشقاؤنا ونحن مع عودتهم السريعة لكنهم أبناء سوريا أيضاً لذا نسأل: ماذا تفعل سوريا من أجل استعادة أبنائها؟ |

العدسات اللاصقة المزوّرة تُسبّب الالتهاب والعمى... رومانوس يروي

خاص - الجمعة 31 آب 2018 - 06:00 - كارل قربان

بعد التواصل والتنسيق بين رئيس "نقابة المهن البصريّة في لبنان" أحمد شرّي، ووزير الصحّة العامة غسان حاصباني، أصدر الأخير قراراً يحذّر فيه المواطنين من شراء عدسات لاصقة أو محاليل معروضة عبر المواقع الإلكترونية وغير حائزة على ترخيص وزارة الصحّة ما قد يؤدي إلى إلحاق أضرار، قد تكون جسيمة، بعيونهم وتبلغ حدّ الإصابة بالعمى.

وللإضاءة أكثر على هذا الموضوع، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع عضو "نقابة المهن البصرية في لبنان" جو رومانوس لسؤاله عن خلفيّات هذا القرار ونتائجه والخطوات المرتقبة من النقابة ووزارة الصحة لمكافحة مشكلة التزوير في المنتجات البصرية.

يعيد رومانوس أساس المشكلة إلى "عدم تنظيم المهنة مع وجود أصحاب محلات النظارات البصرية والمزوّرين من جهة، وإلى اختصاصيي النظر الحائزين شهادات علميّة رسميّة من جهة أخرى، المخوّلين بفحص النظر".

ويشير إلى أن "قانون الإعتراف بالإختصاصيين يعود إلى العام 2003 ويفرض على مزاولي المهنة أن يكونوا حائزين شهادة جامعية بالاختصاص وبإمكانهم عندها الكشف على المرضى وتركيب العدسات".

وعن إقرار القانون الأخير، يقول رومانوس إنّ "الخطوة جاءت بهدف التخفيف من آفة التزوير، ولجأنا إلى وزير الصحة لمساعدتنا، طالبين منه العمل على إقفال المحلات غير المرخصة"، ويكشف عن أنّ "وزارة الصحة ليس بمقدورها ممارسة دورها الرقابي لأنّ عدد المراقبين في الوزارة ضئيل ولا يستطيعون تغطية كل المناطق والمحال اللبنانية"، ويضيف: "اقترحنا على الوزير العمل مع البلديات لمراقبة هذه المحال، لكنّه رفض هذا الخيار لاستحالة تنفيذه، والنقابة تعلم من هم الأشخاص وأين هي المحال المخالفة بالأسماء، ومستعدة لتزويد مراقبي وزارة الصحة بلائحة مفصّلة بهم لتسريع عمليّة ضبط المخالفات".

ويوضح رومانوس أنّ "العدسات الصحّية العالية الجودة مصدرها الولايات المتحدة الأميركية والبلدان الأوروبية وسعرها في السوق يتراوح بين 20 و25 دولاراً"، ويضيف: "في الأسابيع الأخيرة، تفاجأنا بظهور منتجات سعرها 5 آلاف ليرة لبنانية وقد تبيّن لاحقاً أنّها غير مرخّصة من وزارة الصحّة".

ويكشف رومانوس أنّ "في لبنان 80 شركة مرخصة، مستوفية لشروط بيع العدسات اللاصقة الطبّية"، وقال: "اقترحنا على وزارة الصحة وضع لاصق من النقابة على المنتج لنؤكد للمستهلك عن اعتراف وزارة الصحة بما نبيع والوزارة عمّمت على موقعها الإلكتروني أسماء المنتجات الطبّية المرخّصة والشرعيّة"، ويشدد على "أهمية نظر المستهلك على اللاصق لتحاشي شراء منتجات مضرّة للعيون وغير معترف بها من وزارة الصحة".
ويطالب عضو "نقابة المهن البصريّة في لبنان" الشركات الموزّعة لعدسات العيون "بعدم بيع المنتجات لبعض المحلات التجارية غير المرخصة من وزارة الصحة لغياب الإختصاصيين في مزاولة المهنة في هذه المتاجر".
وينفي "أن تكون المنافسة السبب وراء قرار وزارة الصحة لأنّ الأهم هو ضمان صحة المستهلك والحؤول دون تضرّره"، ويتابع: "لبيع المستهلك منتج صحّي مرخّص، ولعدم شراء العدسات اللاصقة المزوّرة لأنّها تجرح قرنيّة العين وتحجب الأوكسيجين عنها وتسبّب الإلتهاب والعمى، عندها لا يمكن عمل شيء".

ويضيف رومانوس: "وزارة الصحة تدعمنا ونحن على تنسيق تام معها والوزير غسّان حاصباني يساعدنا كثيراً"، داعياً في ختام حديثه المواطنين إلى "توخي الحرص والنظر إلى ملصق النقابة ليميّزوا المنتج الصحيح من المزوّر".