2018 | 12:25 تشرين الثاني 19 الإثنين
نزيه نجم بعد اجتماع نواب بيروت: تم التوقيع على إخبار موجّه الى القاضي سمير حمود ضد كل من يظهره التحقيق مشاركا او محرّضا بالتعدي على الاملاك العامة والاضرار بها | وسائل إعلام فرنسية: متظاهرون فرنسيون يغلقون مخزني وقود في شمال البلاد | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل طلب ان يحصل اللقاء اليوم مع نواب سنة 8 آذار عند عبد الرحيم مراد | وسائل إعلام تركية: تحطم طائرة مدنية مخصصة للطلعات التدريبية غرب تركيا وعلى متنها شخصان لم يحدد مصيرهما | وزير التعليم الاسرائيلي يعلن بقاءه في الحكومة مبددا احتمال اجراء انتخابات مبكرة | السفير الإيراني في العراق يهدد الحكومة والشعب العراقي بعواقب وخيمة في حال تخلي بغداد عن الواردات الإيرانية | روحاني: سياسات أميركا في الشرق الأوسط من سوريا إلى اليمن فشلت وإيران مصرة على تعزيز علاقاتها مع جيرانها | عمار حوري لـ"صوت لبنان(93.3)": باسيل يحاول تدوير الزوايا لإيجاد الحل مع الآخرين بعدما تمّ اختلاق عقدة تمثيل السنّة المستقلين في اللحظة الأخيرة قبل ولادة الحكومة | الخارجية الإيرانية: مازلنا نأمل في أن تتمكن الدول الأوروبية من انقاذ الاتفاق النووي | "طالبان" تؤكد رسميا إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة | حبيش لـ"صوت لبنان "(100.5): مررنا بازمات اصعب مما نمر به الان ولكن في النهاية سيكون هناك حل للملف الحكومي | هاشم لـ"صوت لبنان (93.3)": لا فكرة تبلورت حول اي مخرج ما زلنا في اطار الافكار المطروحة ولم ندخل في تفاصيلها |

العدسات اللاصقة المزوّرة تُسبّب الالتهاب والعمى... رومانوس يروي

خاص - الجمعة 31 آب 2018 - 06:00 - كارل قربان

بعد التواصل والتنسيق بين رئيس "نقابة المهن البصريّة في لبنان" أحمد شرّي، ووزير الصحّة العامة غسان حاصباني، أصدر الأخير قراراً يحذّر فيه المواطنين من شراء عدسات لاصقة أو محاليل معروضة عبر المواقع الإلكترونية وغير حائزة على ترخيص وزارة الصحّة ما قد يؤدي إلى إلحاق أضرار، قد تكون جسيمة، بعيونهم وتبلغ حدّ الإصابة بالعمى.

وللإضاءة أكثر على هذا الموضوع، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع عضو "نقابة المهن البصرية في لبنان" جو رومانوس لسؤاله عن خلفيّات هذا القرار ونتائجه والخطوات المرتقبة من النقابة ووزارة الصحة لمكافحة مشكلة التزوير في المنتجات البصرية.

يعيد رومانوس أساس المشكلة إلى "عدم تنظيم المهنة مع وجود أصحاب محلات النظارات البصرية والمزوّرين من جهة، وإلى اختصاصيي النظر الحائزين شهادات علميّة رسميّة من جهة أخرى، المخوّلين بفحص النظر".

ويشير إلى أن "قانون الإعتراف بالإختصاصيين يعود إلى العام 2003 ويفرض على مزاولي المهنة أن يكونوا حائزين شهادة جامعية بالاختصاص وبإمكانهم عندها الكشف على المرضى وتركيب العدسات".

وعن إقرار القانون الأخير، يقول رومانوس إنّ "الخطوة جاءت بهدف التخفيف من آفة التزوير، ولجأنا إلى وزير الصحة لمساعدتنا، طالبين منه العمل على إقفال المحلات غير المرخصة"، ويكشف عن أنّ "وزارة الصحة ليس بمقدورها ممارسة دورها الرقابي لأنّ عدد المراقبين في الوزارة ضئيل ولا يستطيعون تغطية كل المناطق والمحال اللبنانية"، ويضيف: "اقترحنا على الوزير العمل مع البلديات لمراقبة هذه المحال، لكنّه رفض هذا الخيار لاستحالة تنفيذه، والنقابة تعلم من هم الأشخاص وأين هي المحال المخالفة بالأسماء، ومستعدة لتزويد مراقبي وزارة الصحة بلائحة مفصّلة بهم لتسريع عمليّة ضبط المخالفات".

ويوضح رومانوس أنّ "العدسات الصحّية العالية الجودة مصدرها الولايات المتحدة الأميركية والبلدان الأوروبية وسعرها في السوق يتراوح بين 20 و25 دولاراً"، ويضيف: "في الأسابيع الأخيرة، تفاجأنا بظهور منتجات سعرها 5 آلاف ليرة لبنانية وقد تبيّن لاحقاً أنّها غير مرخّصة من وزارة الصحّة".

ويكشف رومانوس أنّ "في لبنان 80 شركة مرخصة، مستوفية لشروط بيع العدسات اللاصقة الطبّية"، وقال: "اقترحنا على وزارة الصحة وضع لاصق من النقابة على المنتج لنؤكد للمستهلك عن اعتراف وزارة الصحة بما نبيع والوزارة عمّمت على موقعها الإلكتروني أسماء المنتجات الطبّية المرخّصة والشرعيّة"، ويشدد على "أهمية نظر المستهلك على اللاصق لتحاشي شراء منتجات مضرّة للعيون وغير معترف بها من وزارة الصحة".
ويطالب عضو "نقابة المهن البصريّة في لبنان" الشركات الموزّعة لعدسات العيون "بعدم بيع المنتجات لبعض المحلات التجارية غير المرخصة من وزارة الصحة لغياب الإختصاصيين في مزاولة المهنة في هذه المتاجر".
وينفي "أن تكون المنافسة السبب وراء قرار وزارة الصحة لأنّ الأهم هو ضمان صحة المستهلك والحؤول دون تضرّره"، ويتابع: "لبيع المستهلك منتج صحّي مرخّص، ولعدم شراء العدسات اللاصقة المزوّرة لأنّها تجرح قرنيّة العين وتحجب الأوكسيجين عنها وتسبّب الإلتهاب والعمى، عندها لا يمكن عمل شيء".

ويضيف رومانوس: "وزارة الصحة تدعمنا ونحن على تنسيق تام معها والوزير غسّان حاصباني يساعدنا كثيراً"، داعياً في ختام حديثه المواطنين إلى "توخي الحرص والنظر إلى ملصق النقابة ليميّزوا المنتج الصحيح من المزوّر".