2018 | 00:33 تشرين الثاني 18 الأحد
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

هل اتصلت بك إم شربل طالبةً المال؟ أهالي البترون يحذرون

خاص - الخميس 30 آب 2018 - 17:05 - ستيفني اسحق

اتصل بك هذا الرقم؟ لا لم يتصل، اتصل بي رقم مشابه. أو نعم اتصل...

هذه هي حالة أهالي منطقة البترون وقراها. امرأة تدعى جوسلين أو "ام شربل" أو ريتا، أو... تتصل بالبيوت طالبةً المال باسم جمعية تعنى بحماية الأطفال من التحرش الجنسي.
وفي التفاصيل، منذ أسبوع بدأ أهالي قرى البترون يتلقون اتصالات من 3 أرقام مختلفة ولكن من نفس المنطقة (...01/891). وتحادثهم امرأة تدعى ريتا أو جوسلين أو ام شربل... الغريب أن المرأة، او النساء يدعين أنهن من عائلات من القرية المجاورة للشخص الذين يتصلون به وعند كل اتصال تغير المرأة اسم عائلتها وتختارها من العائلات الكبرى في البلدة المجاورة، تطلب المساعدة المالية أو على الأقل 20000 ليرة لبنانية، وتصر على تحديد وقت معيّن تحت حجة أنها ستكون في المنطقة في هذا اليوم، وعند عدم قدرة الاهالي التواجد في البيت في التوقيت المحدد، تطلب منهم أن يتركوا المال عند مدخل المنزل، "تحت الدعسة".

ومن الواضح، أن النساء يحضرن معلوماتهم عن الشخص قبل الاتصال، فهن يحادثن الأهالي بكل هدوء، و"يسردن سلالة العائلة" ويصفن المنازل وكأنهم على معرفة بهم.
وحتى اليوم، بادرت معظم القرى والرعايا على تحذير أهاليها، طالبين منهم عدم الانجرار وراء هذه الاتصالات.
وعلم موقع "ليبانون فايلز"، في اتصال مع أهالي البترون وبحسب حديث النساء المتصلات أن 6 نساء سيجلن غدا بين قرى البترون خصوصا: بجدرفل، اجدبرا وعبرين لجمع التبرعات.

فهل هذه الظاهرة تقتصر فقط على منطقة البترون، أو تشمل لبنان ككل؟