2018 | 08:51 أيلول 26 الأربعاء
جورج عطاالله لـ"صوت لبنان (93.3)": الجلسة كانت بحضور الاعلام وقد رأى الاعلاميون من غادر وقد علمنا باستعداد البعض للانسحاب من الجلسة المسائية قبل انعقادها | جنبلاط عبر "تويتر": داعش تنظيم غب الطلب في امرة النظام السوري ولقد جرى نقل مئات المقاتلين من البوكمال الى إدلب في الباصات "المفيمة" وذلك لتفجير الاتفاق الروسي التركي | نجم لـ"صوت لبنان (93.3)": في الجلسة التشريعية القادمة ستدرج كل البنود التي لم تناقش في جلسة الامس وقد استطعنا اقرار العديد من المشاريع | أردوغان: لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يظل في السلطة ومساعي السلام مستحيلة في وجوده | موفد للرئيس | تحريك "التأليف" ينتظر عون | مؤشر يوحي بدقة المرحلة وخطورتها... | جابر: المسألة لا تنتظر قيام الحكومة لتتولى وضع السياسة الاسكانية | أزمة القروض الاسكانية أشدّ تعقيداً! | جنبلاط: أخالف عون والحريري في موضوع الإستقرار والليرة | السياسة الخارجيّة... والخوف من "الزحطات" | المَوْتورون الذين أقلَقوا الجبل... اشطبوهم من المَحضر! |

جديد مطار بيروت... انتظار وباصات على المدارج و"بهدلة" إضافية

خاص - الاثنين 27 آب 2018 - 12:22 - ليبانون فايلز

بسبب الضغط الذي لا يحتمله مطار بيروت الذي ضاق بالمسافرين المغادرين والوافدين، ظهرت مشكلة جديدة على أرض المطار ومدارجه. فمطار بيروت يحتوي على 21 مدخلا gate يوصلون الركاب مشيا على الأقدام الى باب الطائرة، اي للطائرات الوافدة والطائرات المغادرة.

واليوم يتم ركن الطائرات بسبب الضغط وإمتلاء البوابات الـ21 كلها بالطائرات عند البوابات من رقم 23 الى الرقم 28 والتي نراها لدى الوصول الى المطار حيث تكون الطائرات مركونة وظاهرة للجميع، وهي من دون نفق للوصول الى الطائرة مباشرة اي لدينا 6 بوابات لا يوجد فيها Tube jet way.

وبسبب تواجد اكثر من 30 طائرة في المطار في الوقت ذاته (مغادرة ووصول) باتت الطائرات تتوقف قرب المدارج وتأتي باصاتPullman لأخذ الركاب من الطائرة، وهنا تنطلق المحنة وما يصفه المسافرون بـ"البهدلة"، فبإنتظار وصول الشاحنة التي تحمل الدرج لمدة نصف ساعة، يتم انزال الركاب في ارض المطار في الحر ليلا ونهارا، وفي رائحة النفايات القاتلة الآتية من مطمر الكوستابرافا.

فمثلا حطت طائرة من نوع بيغاسوس Pegasus ليل أمس آتية من إسطنبول في المطار عند الساعة 12:50 ووصل الدرج وفتح باب الطائرة عند الساعة 1:30، ومن بعدها وصل باص واحد ليقل نحو 150 راكبا، وقد جلس المسافرون كما يصفون "كالأغنام" فوق بعضهم البعض للذهاب الى مدخل الوصول، وهناك انتظروا طويلا لوصول حقائبهم وخرجوا من المطار بعد ساعتين ونصف، ناهيك عن الذين لم يكن لديهم مكان يجلسون فيه في اول نقلة للباص حيث بقيوا لوقت إضافي ومعهم اطفال وكهول.

المشكلة في الأمر، ان الباصات المستخدمة ليست مخصصة للمطارات.
فلباصات المطارات خصائص معيّنة يجب أن تتمتع بمواصفات معيّنة منها أن تكون مثلا منخفضة الابواب ليستطيع المسافرون الصعود الى الباصات بسهولة، وأن تكون مزوّدة بانواع معيّنة من الاضواء على السقف لتستطيع السير في المدرج.
اذا هذه الباصات لا تتمتع بالحدّ الأدنى من المواصفات التي تفرضها قواعد السلامة في المطارات العالمية.

ما يحصل في مطار بيروت بسبب نقص الموظفين وضيق المطار تجاوز المقبول، وبات يستوجب تحركا واعلانا لحالة الطوارئ وفتح باب التعاقد والتوظيف فورا لتمرير الفترة الراهنة، والتي كان يجب تداركها منذ اشهر عندما نبه الجميع لاسيما ان هذه المهزلة تتكرر بالفترة ذاتها من كل عام، مع العلم ان شركة طيران الشرق الاوسط قد وضعت عددا كبيرا من الموظفين بتصرف مطار بيروت وهذا يعتبر كرم منها تجاه الدولة التي تقاعست عن مهامها وجعلت من واجهة البلد "بهدلة" لأبناء البلد. ماذا يتطلّب شراء باصات مخصصة لهذه الغاية مثلا؟ ولماذا الانتظار؟ فهذه الزحمة وهذه التدابير تتكرر في كل عام في الفترة نفسها كما سبق وذكرنا، أليس من المفترض تأمين المتطلبات اللازمة لتمريرها بأقل فوضى ممكنة؟

ونشر المسافرون صورة سألوا من خلالها "اين هي الباصات"؟