2018 | 04:47 تشرين الثاني 18 الأحد
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

قصة الـ"بي أم" القديمة وقلّة الأخلاق...

متل ما هي - الاثنين 27 آب 2018 - 06:09 -

في لبنان كل شيء يدوم ويدوم، فلا سيّارات تُرمى، حتى لو أعطيت "شهادة أنقاض"، بل كلّها ترمّم وبعضها بسبب قيمتها التاريخيّة. ولكنّ القصة ليست هنا بل في السيّارات من نوع "بي أم" قديمة الطراز والتي يعود تصنيعها إلى نحو 20 عاماً مضت؛ فمعظمها بات غير صالح للسير، ولكن المشاغل أي "الكاراجات" في لبنان، تعيد تأهيلها و"لغم" محرّكاتها عبر إضافة قطع لم تجرؤ شركتها في ألمانيا ذاتها على تزويدها بها.

نشاهد هذه السيّارات تسير على الطرقات بقوّة محرّكها الكبيرة و"بجعيره" المزعج للمواطنين فضلاً عن مناورات أصحابها الاستعراضيّة بين السيّارات والتي تعرّض حياة الجميع حولهم للخطر. أما ليلاً فيقودونها بسرعة هائلة في أزقّة بيروت ويؤرقون المواطنين بأصواتها. يضاف إلى ذلك كلّه، أنّ غالبيّتها من دون لوحات للتهرّب من الرادارات. فما يحصل يمكن أنْ نطلق عليه، بالحد الأدنى، وصف "قلة الأخلاق".
فمتى تنتهي ظاهرة "لغم السيّارات" هذه، ويصبح الترميم في لبنان للمحافظة على السيّارات القديمة لإبراز جمالها؟ ومتى تصبح رياضة السيّارات لها طرقاتها وحلباتها الخاصة كي يستعرض عليها أصحاب هذه السيّارات تحديداً بأصوات محرّكاتها العالية وبأدائها القوي؟