2018 | 01:23 أيلول 19 الأربعاء
شرطة بريطانيا: رجل وامرأة أصيبا بإعياء في سالزبري لم يتعرضا لغاز أعصاب | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: بومبيو تحدث مع نظيره التركي اليوم بعد اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا | مصدر أمني لوكالة الأنباء العراقية: البغدادي مصاب بسرطان الرئة | حركة المرور شبه متوقفة على الأوتوستراد الساحلي من جل الديب وصولاً إلى الدورة | العملية الامنية التي نفّذتها إستخبارات الجيش في مخيم عين الحلوة إستمرت لاسابيع من التخطيط والمتابعة والرصد وإجراء مناورات أمنية | ليبانون فايلز: استنفار لحركة فتح في مخيم عين الحلوة تحسبا لأي ردة فعل بعد توقيف الإرهابي البارز بهاء حجير | توتر الوضع في مخيم عين الحلوة اثر اعتقال قوات الامن الوطني الفسلطيني بهاء حجير وتسليمه الى مخابرات الجيش | استخبارات الجيش توقف بهاء الدين حجير احد اهم الارهابيين في مخيم عين الحلوة | المحكمة الجنائية الدولية تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنغيا من ميانمار | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى سان تريز في الحدث للتبرع الرجاء الاتصال على 71603164 | الميادين: اعتقال بهاء حجير المتورط بتفجير السفارة الإيرانية في مخيم عين الحلوة وتسليمه للجيش | ترامب: أميركا ربما تبرم اتفاقاً تجارياً مع الصين في وقت ما |

قصة الـ"بي أم" القديمة وقلّة الأخلاق...

متل ما هي - الاثنين 27 آب 2018 - 06:09 -

في لبنان كل شيء يدوم ويدوم، فلا سيّارات تُرمى، حتى لو أعطيت "شهادة أنقاض"، بل كلّها ترمّم وبعضها بسبب قيمتها التاريخيّة. ولكنّ القصة ليست هنا بل في السيّارات من نوع "بي أم" قديمة الطراز والتي يعود تصنيعها إلى نحو 20 عاماً مضت؛ فمعظمها بات غير صالح للسير، ولكن المشاغل أي "الكاراجات" في لبنان، تعيد تأهيلها و"لغم" محرّكاتها عبر إضافة قطع لم تجرؤ شركتها في ألمانيا ذاتها على تزويدها بها.

نشاهد هذه السيّارات تسير على الطرقات بقوّة محرّكها الكبيرة و"بجعيره" المزعج للمواطنين فضلاً عن مناورات أصحابها الاستعراضيّة بين السيّارات والتي تعرّض حياة الجميع حولهم للخطر. أما ليلاً فيقودونها بسرعة هائلة في أزقّة بيروت ويؤرقون المواطنين بأصواتها. يضاف إلى ذلك كلّه، أنّ غالبيّتها من دون لوحات للتهرّب من الرادارات. فما يحصل يمكن أنْ نطلق عليه، بالحد الأدنى، وصف "قلة الأخلاق".
فمتى تنتهي ظاهرة "لغم السيّارات" هذه، ويصبح الترميم في لبنان للمحافظة على السيّارات القديمة لإبراز جمالها؟ ومتى تصبح رياضة السيّارات لها طرقاتها وحلباتها الخاصة كي يستعرض عليها أصحاب هذه السيّارات تحديداً بأصوات محرّكاتها العالية وبأدائها القوي؟