2019 | 12:41 تموز 17 الأربعاء
عز الدين: الكرامة لا تتجزأ ولا يمكن للمجتمع أن يطلب من المرأة أن تنجب أطفالاً وتربيهم وأن يطلب منها أن ترضى لنفسها في الشؤون الشخصية أن تكون مهانة | الحريري: الأسبوع المقبل سيكون هناك جلسة لمجلس الوزراء وأؤكد عقدها | مخابرات الجيش في عرسال توقف سوريين إثنين على علاقة بنشاطات وارتباطات ارهابية سابقة | عناية عز الدين من مجلس النواب: نتمنى من الموازنة المقبلة أن تتضمن موازنة تشغيلية لمكافحة الفساد | عقيص: موقف القوات لا يعرض مالية لبنان ولا الوضع النقدي بل يُعزّز صورة باتت باهتة وهي صورة الديمقراطية | تحالف دعم الشرعية في اليمن: قوات التحالف تعترض وتُسقط طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيين باتجاه جازان | الحريري: نعمل على حل أزمة قبرشمون والأمور تسير بإيجابية | جورج عقيص من مجلس النواب: تقرير لجنة المال يقول انها موازنة من دون قطع حساب وخارج المهلة القانونية وتتضمن بنوداً دخيلة عليها | مقتل 4 جنود سوريين إثر تفجير طال حافلتهم في درعا | وسوف في موعد مع الأغاني الخالدة في قرطبا | مشاورات على هامش الجلسة العامة تتركز حول مسألة الايرادات وقطع الحساب يُشارك فيها الحريري وخليل وكنعان وابو فاعور وفنيانوس وفضل الله | البستاني: اعطي صوتي للموازنة كموازنة ضرورة لمنع الانهيار الاقتصادي |

قصة الـ"بي أم" القديمة وقلّة الأخلاق...

متل ما هي - الاثنين 27 آب 2018 - 06:09 -

في لبنان كل شيء يدوم ويدوم، فلا سيّارات تُرمى، حتى لو أعطيت "شهادة أنقاض"، بل كلّها ترمّم وبعضها بسبب قيمتها التاريخيّة. ولكنّ القصة ليست هنا بل في السيّارات من نوع "بي أم" قديمة الطراز والتي يعود تصنيعها إلى نحو 20 عاماً مضت؛ فمعظمها بات غير صالح للسير، ولكن المشاغل أي "الكاراجات" في لبنان، تعيد تأهيلها و"لغم" محرّكاتها عبر إضافة قطع لم تجرؤ شركتها في ألمانيا ذاتها على تزويدها بها.

نشاهد هذه السيّارات تسير على الطرقات بقوّة محرّكها الكبيرة و"بجعيره" المزعج للمواطنين فضلاً عن مناورات أصحابها الاستعراضيّة بين السيّارات والتي تعرّض حياة الجميع حولهم للخطر. أما ليلاً فيقودونها بسرعة هائلة في أزقّة بيروت ويؤرقون المواطنين بأصواتها. يضاف إلى ذلك كلّه، أنّ غالبيّتها من دون لوحات للتهرّب من الرادارات. فما يحصل يمكن أنْ نطلق عليه، بالحد الأدنى، وصف "قلة الأخلاق".
فمتى تنتهي ظاهرة "لغم السيّارات" هذه، ويصبح الترميم في لبنان للمحافظة على السيّارات القديمة لإبراز جمالها؟ ومتى تصبح رياضة السيّارات لها طرقاتها وحلباتها الخاصة كي يستعرض عليها أصحاب هذه السيّارات تحديداً بأصوات محرّكاتها العالية وبأدائها القوي؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني