2019 | 20:10 شباط 19 الثلاثاء
مصادر للـ"ال بي سي": موسكو طلبت في مبادرتها حول اللاجئين من دمشق وقف التجنيد الاجباري واصدار عفو عام عن العناصر التي حملت السلاح | وزير الهجرة الإسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب | معلومات للـ"أم تي في": الحريري امتعض من زيارة الغريب إلى سوريا واعتبر أنها تخرق الاتفاق بعدم زيارة أي وزير لبناني لسوريا من دون علم رئيس الحكومة | "المنار": قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية تقتحم المسجد الاقصى من عدة ابواب وتقمع المصلين | علي فياض لـ"المنار": حل موضوع التوظيف العشوائي صعب ويجب درس ملف كل موظف وقدرة مالية الدولة | مصادر معنية بإقفال السمسرات لـ"المستقبل": الإصلاحات بدأت وإختيار متعهدين لتلزيمات الدولة سيكون بطريقة شفافة ووفقاً للكفاءةِ | سكاي نيوز: مقتل منفذ عملية الطعن في مدينة مرسيليا الفرنسية | وكالة الأنباء الألمانية: وزير الخارجية الباكستانية يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ خطوات لخفض التصعيد مع الهند | الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو | القاضي علي ابراهيم للـ"ال بي سي": سأستمع غدا الى إفادات 5 موظفين في مستشفى الفنار لاستكمال التحقيقات | غارة للتحالف الدولي داخل باغوز تحتاني المعقل الأخير لداعش | مصدر قريب من "حزب الله" لـ"أخبار اليوم": النأي بالنفس ينطلق مـن التاريخ والجغرافيا |

قصة الـ"بي أم" القديمة وقلّة الأخلاق...

متل ما هي - الاثنين 27 آب 2018 - 06:09 -

في لبنان كل شيء يدوم ويدوم، فلا سيّارات تُرمى، حتى لو أعطيت "شهادة أنقاض"، بل كلّها ترمّم وبعضها بسبب قيمتها التاريخيّة. ولكنّ القصة ليست هنا بل في السيّارات من نوع "بي أم" قديمة الطراز والتي يعود تصنيعها إلى نحو 20 عاماً مضت؛ فمعظمها بات غير صالح للسير، ولكن المشاغل أي "الكاراجات" في لبنان، تعيد تأهيلها و"لغم" محرّكاتها عبر إضافة قطع لم تجرؤ شركتها في ألمانيا ذاتها على تزويدها بها.

نشاهد هذه السيّارات تسير على الطرقات بقوّة محرّكها الكبيرة و"بجعيره" المزعج للمواطنين فضلاً عن مناورات أصحابها الاستعراضيّة بين السيّارات والتي تعرّض حياة الجميع حولهم للخطر. أما ليلاً فيقودونها بسرعة هائلة في أزقّة بيروت ويؤرقون المواطنين بأصواتها. يضاف إلى ذلك كلّه، أنّ غالبيّتها من دون لوحات للتهرّب من الرادارات. فما يحصل يمكن أنْ نطلق عليه، بالحد الأدنى، وصف "قلة الأخلاق".
فمتى تنتهي ظاهرة "لغم السيّارات" هذه، ويصبح الترميم في لبنان للمحافظة على السيّارات القديمة لإبراز جمالها؟ ومتى تصبح رياضة السيّارات لها طرقاتها وحلباتها الخاصة كي يستعرض عليها أصحاب هذه السيّارات تحديداً بأصوات محرّكاتها العالية وبأدائها القوي؟