2019 | 00:24 شباط 16 السبت
فادي سعد :نتمنى ان تكون حكومة الـ2019 بحجم المسؤولية التي اوكلت لها | حكومة الرئيس سعد الحريري تنال ثقة غالبية مجلس النواب بـ111 صوتا من أصل 117 | الحريري: عام 2019 هو عام ايجاد حل فعلي للكهرباء واذا لم يحصل ذلك نكون قد فشلنا جميعنا | الرئيس سعد الحريري: مع الاسف هناك من يرى بـ" سيدر " رشوة للتوطين وهذه اوهام سياسية واقتصادية لا اساس لها من الصحة | وسائل إعلام أميركية: جرحى في إطلاق نار بمدينة أورورا في ولاية إلينوي | حسن خليل: اجمالي الدين العام بالنسبة للناتج المحلي بلغ 150 بالمئة والتوقعات بالنسبة للسلسلة التزمنا بها وما تغير هو معاشات التقاعد والفارق في تعويضات نهاية الخدمة | وزير المال: لا ارقام مخفية في وزارة المال ولم يُنفق قرش واحد خارج اطار الموازنة والاصول والاعتمادات الاضافية وانا مسؤول عن أي مخالفة في هذا الاطار | الرئيس برّي: 54 نائبا تحدثوا على مدى ثلاثة ايام | حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم يعلن عزمه مقاضاة ترامب على خلفية إعلانه حالة الطوارئ | فرزلي: الفساد الأكبر هو بالابتعاد عن الدستور ومحاسبة حكومة تضم كل أطياف المجلس النيابي أمر شبه مستحيل | ميقاتي: في الانتخابات النيابية الاخيرة 60 بالمائة من اللبنانيين لم ينتخبوا لفقدانهم الثقة بنا | كنعان: من تاريخ اقرار السلسلة وحتى اليوم بلغ العدد الاجمالي للموظفين الجدد 4341 ويصل العدد الى 10 آلاف مع اضافة الاسلاك العسكرية |

«القوّات»: باسيل مأزوم.. يتجنَّب المشكل مع الحريري ويستهدفنا

مقالات مختارة - السبت 25 آب 2018 - 06:49 - اسعد بشارة

الجمهورية

بدأت أزمة تشكيل الحكومة تترجم على شكل مواجهة عنيفة بين ثنائي «تفاهم معراب» الذي لم يبق منه الّا زيارات بروتوكولية الى قصر بعبدا، لا يمكن وضعها في خانة الاتصالات السياسية الجدية، وسوى ذلك بَدا بعد المقابلة الاخيرة للدكتور سمير جعجع أنّ سلسلة الردود المتبادلة، أجهزت على ما تبقّى من المصالحة ومن إمكانية ترميم العلاقة بين «القوات» و«التيار».
في هذا الاطار لا تتردد أوساط «القوات» بوصف الوزير جبران باسيل بأنه مأزوم، بسبب ما أوصل اليه مساعي تشكيل الحكومة من انسداد سببه محاولة قضم تمثيل القوى السياسية، وتعتبر الاوساط أنه لم يسبق ان قام طرف واحد باستدعاء هذا العدد من الخصوم بهذه السرعة القياسية، من كل الاطراف.


وتشير الى انّ باسيل يقود «التيار» نحو مواجهة مع الجميع، بدءاً من «القوات» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» والرئيس سعد الحريري وصولاً الى الرئيس نبيه بري الذي يتخذ مواقف لها مدلولاتها، وهي مواقف تؤكد أنّ الثنائية الشيعية تقف على الحياد في الأزمة الحكومية، ولا تدعم ما يقوم به باسيل، وقد تجلّى ذلك في رفض الاحتكام الى الشارع وفي رفض حكومة الاكثرية، وفي التريّث بشأن إعلان موقف من المهل التي يتم تحديدها للرئيس المكلف، وهي مهل لا ينص عليها الدستور.


وتعتبر الأوساط أنّ أزمة باسيل تكمن في عدم قدرته على شنّ مواجهة مفتوحة مع الرئيس الحريري، وهو يستعيض عن ذلك بشَنّ حملة على «القوات»، واتهامها بالسعي لإضعاف موقع الرئاسة وصلاحياتها، في حين هو يعرف أنّ «القوات» هي الأحرص على هذا الموقع، وانها دفعت الكثير لاتخاذ خطوة الموافقة على انتخاب الرئيس عون وإتمام المصالحة، التي يسهم أداؤه بتهديدها.


وأضافت الاوساط أنّ الدكتور جعجع حين تحدث عن حصة الرئيس الوزارية إنما اراد إزالة هذا الالتباس الذي يدمج قصداً بين كتلة الرئيس وكتلة «التيار» في محاولة لتكبير الحجم الوزاري لـ«التيار» على حساب الآخرين، وسألت: هل يقبل «التيار» أن يكون للرئيس الحريري حصة وزارية تضاف الى حصة تيار المستقبل؟ وتساءلت: ألا يعني الاجماع السني على الاعتراض على المس بصلاحية رئيس الحكومة أنّ هناك طرفاً يعمل خارج سياق الوفاق الوطني وخارج الدستور، ما يهدد بإثارة حساسيات وطنية كنّا بغنى عنها؟


في المقابل ترى أوساط «التيار» الصورة من زاوية مختلفة كلياً، وتصل الى نتيجة واحدة وهي انّ المشكلة مع «القوات» باتت كبيرة. وتشير الاوساط الى أنّ الرئيس الحريري والنائب جنبلاط تراجعا الى خلفية المشهد ليتقدّم الدكتور جعجع ويشنّ مواجهة مع العهد. وسألت: باسم من تشنّ هذه المواجهة ولحساب من؟ وتضيف: اذا كانت لحساب الحصار الذي تحاول احدى دول الخليج فرضه على العهد، فإنّ المردود لن يكون لصالح «القوات»، ولن يؤدي هذا الاسلوب الى فرض حصة مضخّمة لـ«القوات» خصوصاً في ما يتعلق بالحقيبة السيادية التي ستكون من حصة كتلة الـ30 نائباً فيما الحقيبة السيادية الاخرى هي حكماً من حصة رئيس الجمهورية.


ورأت أوساط «التيار» أنّ تصدر «القوات» رأس حربة الهجوم على العهد خصوصاً في موضوع العلاقة بسوريا، لا يؤخّر ولا يقدّم، فمجلس الوزراء بحضور وزراء «القوات» عيّن سفير لبنان في سوريا، والرئيس عون أبرقّ بعد حادثة السويداء للرئيس السوري بشار الاسد معزياً، كما انّ الرئيس عون ومنذ العام 2011 هو على اتصال اسبوعي بالرئيس الاسد، فما الجدوى من الاعتراض على اتصاله الأخير به الذي بحثت فيه قضية عودة اللاجئين؟
وختمت الاوساط بالقول انّ «القوات» تخوض اليوم معركة بالنيابة عن آخرين، لن ينتج عنها الّا المزيد من المساس بالمصالحة».