2019 | 18:02 شباط 19 الثلاثاء
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصل إلى الهند ثاني محطات جولته الآسيوية | كنعان: التفتيش قدّم ارقامه في ما خص التوظيف ومن يريد مناقشتها فليتفضل الى المجلس النيابي لا عبر الاعلام ولجنة المال ستبدأ بجلسات متلاحقة حول الملف | طوني فرنجية مغردا: تحية لشجاعة الوزيرة ريا الحسن وأنا طبعاً أؤيّد الزواج المدني الاختياري | كنعان بعد التكتل: كل كلام عن خرق التضامن الوزاري لا اساس له وكلام بو صعب في ميونخ يرتكز على اكثر من توافق عربي ودولي ونطمئن ان كلامه ليس خرقاً للبيان الوزاري | غريفيثس: من المهم تعزيز جهود الإغاثة بالتوازي مع تنفيذ اتفاق السويد ومسألة الحديدة جوهر النزاع حاليا | جلسة لمجلس الأمن الدولي للاستماع لإحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بشأن تطبيق اتفاق السويد | "الحدث": القوات الكردية على الحدود ستُسلّم الجانب العراقي نحو 150 معتقلا من "داعش" | الغريب من السراي: وضعت الحريري بأجواء زيارتي سوريا وأدعو لإخراج الملف من التجاذبات السياسية ولمقارية تأخد مصلحة لبنان أوّلا | الدفاع الروسية: قدمنا أدلة قاطعة على انتهاكات أمريكية مباشرة لـ"معاهدة الصواريخ" | "الحرة": خروج نحو ألفي شخص من قرية باغوز تحتاني آخر معاقل داعش شمال شرق سوريا بينهم المئات من عناصر التنظيم | "ديرشبيغل": لندن قلقة من تأثر الصناعة العسكرية بعد وقف ألمانيا صفقات السلاح للسعودية | ماكرون يعد "بإجراءات" و"قوانين" لمكافحة معاداة السامية بعد تدنيس مقبرة يهودية |

ما بين النأي بالنفس والعلاقات مع سوريا ضاعت الحكومة

خاص - الجمعة 24 آب 2018 - 06:06 - ليبانون فايلز

يصرّ الرئيس المكلّف سعد الحريري على استمرار تطبيق مبدأ "النأي بالنفس" عن سوريا وعن الخلافات والحروب في المنطقة، ولكنْ في المقابل هناك فريق أعلن نهاية هذه السياسة وأعلن عن عودة العلاقات مع سوريا، حتى أنّ وزير الطاقة السوري زار لبنان من دون علم أحد سوى بالصدفة، لذلك باتت سياسة الحكومة المقبلة مهتزّة قبل تشكيلها.

مصادر سياسيّة مطلّعة، تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أنّ الرئيس سعد الحريري لا يريد أيّ علاقة مع السوريّين وهو يصرّ على متابعة تطبيق البيان الوزراي لحكومة تصريف الأعمال، وأنْ يبقى لبنان معتمداً سياسة "النأي بالنفس" لأنّها تصبّ في مصلحته. ولكنّ كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله منذ أيّام وعودته للهجوم على السعوديّة ضرب هذا المبدأ.
وأشارت المصادر السياسيّة إلى أنّ موضوع "النأي بالنفس" أعاد إحياء معسكري "8 و 14 آذار" لأنّ "حزب الله" و"حركة أمل" و"تيّار المردة" و"التيّار الوطني الحر" لا مشكلة لديهم للتواصل من جديد مع سوريا. في حين أنّ "القوات اللبنانيّة" و"الحزب التقدّمي الاشراكي" و"تيّار المستقبل" يصرّون على قطع العلاقات، مشددةً على أنّ سياسة الحكومة المقبلة ستكون مختلفة عن الحكومة السابقة التي تحكّم في تأليفها بداية العهد والصفقة التي أنهت الفراغ الرئاسي.
وتعتبر المصادر أنّه يمكن اعتماد القنوات القائمة للعلاقة مع سوريا على ألاّ تتطوّر لتصبح علاقات رسميّة، كاشفةً عن أنّ دولاً كبيرة عادت للتواصل مع السوريّين ومن المرجّح أنْ تفرض بعض الدول على لبنان التواصل معهم، ولكن يجب رصد ردّة الفعل السوريّة على ما قيل بحقّهم في لبنان وخصوصاً من قبل فريق "14 آذار" الذي كان من أشد داعمي الثورة التي تطوّرت إلى حرب وإرهاب.
ورأت المصادر أنّ موضوع العلاقة مع سوريا هو نقاش مؤجّل اليوم ولم يطرحه أحد كشرط للتكليف أو للتأليف أو لتضمينه في البيان الوزراي، علماً أنّ هذا الإشكال المؤجّل سيعيد لبنان سنوات إلى الوراء.