2018 | 17:18 تشرين الثاني 18 الأحد
رئيس وزراء مصر: محادثات بين مصر وإثيوبيا لتسوية الخلافات حول سد النهضة | سامي الجميّل هنّأ الفائزين في الإنتخابات النقابية: لا بد أن نكمل هذه المسيرة فالنقابات باب للنضال والدفاع عن مصالح الناس | كندا: اطلعنا بشكل كامل على المعلومات الخاصة بمقتل خاشقجي وندرس اتخاذ إجراءات مماثلة للعقوبات الأميركية على المتورطين بالجريمة | مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تكريت شمال غربي العراق | ترامب يرفض الاستماع الى التسجيلات المتعلقة بعملية قتل خاشقجي | رئيس الوزراء الأردني: المملكة ستدفع "ثمنا باهظا" في حالة عدم الموافقة على مشروع قانون ضريبة يناقشه البرلمان | الطبش: لن نسمح بكسر الحريري وإثارة النعرات | يعقوبيان للـ"ام تي في": الجميع بالتكافل والتضامن متوافقون على أكل الجبنة وعدم القبول بتقاسم المسؤوليّة | ترامب يعبر عن حزنه خلال زيارته بارادايس المدمرة جراء الحريق | رئيسة ندوة اطباء الاسنان في "الكتائب" اميلي حايك تفوز بعضوية نقابة اطباء الاسنان خارقة لائحة التيار الوطني و"القوات" و"المستقبل" | فوز المرشح المستقل المدعوم من حزب الكتائب روجيه ربيز بمنصب نقيب اطباء الاسنان بعد انسحاب منافسه جورج عون | فوز كل من ايلي بازرلي وفادي الحداد وايلي الحشاش وعماد مارتينوس بعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت وحل جميل قمبريس رديفا |

ما بين النأي بالنفس والعلاقات مع سوريا ضاعت الحكومة

خاص - الجمعة 24 آب 2018 - 06:06 - ليبانون فايلز

يصرّ الرئيس المكلّف سعد الحريري على استمرار تطبيق مبدأ "النأي بالنفس" عن سوريا وعن الخلافات والحروب في المنطقة، ولكنْ في المقابل هناك فريق أعلن نهاية هذه السياسة وأعلن عن عودة العلاقات مع سوريا، حتى أنّ وزير الطاقة السوري زار لبنان من دون علم أحد سوى بالصدفة، لذلك باتت سياسة الحكومة المقبلة مهتزّة قبل تشكيلها.

مصادر سياسيّة مطلّعة، تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أنّ الرئيس سعد الحريري لا يريد أيّ علاقة مع السوريّين وهو يصرّ على متابعة تطبيق البيان الوزراي لحكومة تصريف الأعمال، وأنْ يبقى لبنان معتمداً سياسة "النأي بالنفس" لأنّها تصبّ في مصلحته. ولكنّ كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله منذ أيّام وعودته للهجوم على السعوديّة ضرب هذا المبدأ.
وأشارت المصادر السياسيّة إلى أنّ موضوع "النأي بالنفس" أعاد إحياء معسكري "8 و 14 آذار" لأنّ "حزب الله" و"حركة أمل" و"تيّار المردة" و"التيّار الوطني الحر" لا مشكلة لديهم للتواصل من جديد مع سوريا. في حين أنّ "القوات اللبنانيّة" و"الحزب التقدّمي الاشراكي" و"تيّار المستقبل" يصرّون على قطع العلاقات، مشددةً على أنّ سياسة الحكومة المقبلة ستكون مختلفة عن الحكومة السابقة التي تحكّم في تأليفها بداية العهد والصفقة التي أنهت الفراغ الرئاسي.
وتعتبر المصادر أنّه يمكن اعتماد القنوات القائمة للعلاقة مع سوريا على ألاّ تتطوّر لتصبح علاقات رسميّة، كاشفةً عن أنّ دولاً كبيرة عادت للتواصل مع السوريّين ومن المرجّح أنْ تفرض بعض الدول على لبنان التواصل معهم، ولكن يجب رصد ردّة الفعل السوريّة على ما قيل بحقّهم في لبنان وخصوصاً من قبل فريق "14 آذار" الذي كان من أشد داعمي الثورة التي تطوّرت إلى حرب وإرهاب.
ورأت المصادر أنّ موضوع العلاقة مع سوريا هو نقاش مؤجّل اليوم ولم يطرحه أحد كشرط للتكليف أو للتأليف أو لتضمينه في البيان الوزراي، علماً أنّ هذا الإشكال المؤجّل سيعيد لبنان سنوات إلى الوراء.