2018 | 10:56 تشرين الثاني 21 الأربعاء
رئيس مجلس النواب نبيه بري يصل الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | وصول وزير الدفاع يعقوب الصراف الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | الخارجية الإيرانية تدين العقوبات الأميركية وتعتبرها غير منطقية وغير فعالة وفرضت تحت حجج مبهمة | وصول قائد الجيش الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان كورتولموش: الذي أعطى الأمر بارتكاب الجريمة هو المسؤول عنها سياسيا | الصايغ للمستقبل: "حزب الله يؤخر تشكيل الحكومة خوفا من العقوبات الايرانية ولن يمضي في التشكيل قبل أن يطمئن الى أن الحكومة التي ستتشكل ستقف معه بمواجهة العقوبات." | الرئيس عون استقبل نائب رئيس جمهورية غانا الدكتور محمود باومييا على رأس وفد وجرى عرض للعلاقات الثنائية بين غانا ولبنان | الصراف: نحن "شعب لبنان العظيم" نستطيع معا النهوض بالوطن واقتصاده وتخطي الازمات كافةً وايقاف ثقافة الفساد التي تفشت في السنوات الماضية فقط ان توفرت لنا النية | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (93.3)": ما يهمنا من مؤتمر سيدر هي الإصلاحات الكفيلة بضخ السيولة في الاقتصاد اللبناني | وكالة عالمية: تمديد الحجز الاحتياطي لرئيس تحالف رينو - نيسان - ميتسوبيشي كارلوس غصن 10 أيام | قائد الجيش: الحالة الضبابية التي تلفّ المنطقة سيكون لها دون شكّ انعكاسات على بلدنا ما يحتّم عليكم البقاء في أعلى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة هذه المرحلة بمختلف أشكالها |

بعبدا تلوّح بالعصا... "أنجزوا الحكومة أو أكشف المستور"

الحدث - الجمعة 24 آب 2018 - 06:03 - مروى غاوي

الأوّل من أيلول هو الموعد الذي أعطاه رئيس الجمهوريّة ميشال عون لولادة الحكومة. هذا الكلام أو الوعد الرئاسي كانت له تفسيرات كثيرة لجهة أهدافه وتمّ أيضاً ربطه بالاتصال الذي جرى بين قصر بعبدا وقصر المهاجرين للمعايدة بعيد الأضحى، بعد رفض الرئيس المكلّف سعد الحريري التطبيع مع دمشق وربطه مصير الحكومة بإشكاليّة العلاقة مع النظام السوري. فهل فعلاً تقصّد رئيس الجمهوريّة إحراج الحريري وحثّه على إنجاز الحكومة مهما كانت المعوّقات والعراقيل؟

تأكيد الرئيس عون أنّه سينتظر الأوّل من أيلول ليبادر إلى موقف حيال موضوع تأليف الحكومة لا يفترض أنْ يتمّ أخذه بالمنحى السلبي أو الموجّه حصراً باتّجاه الرئاسة الثالثة وفق أوساط قريبة من بعبدا. فرئيس الجمهوريّة أراد إيصال الرسائل التالية إلى السرايا، ومفادها أنّ مهلة التأليف ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية بل تمتد فقط إلى مطلع أيلول، وبعد هذا التاريخ فإنّ الرئيس عون سيتحرّك في أحد اتّجاهين، إما نحو إطلالة تلفزيونيّة وإطلاق موقف لتوضيح وشرح الظروف التي ترافق عمليّة التأليف، أو باتجاه الرئيس المكلّف نفسه كي يضعه رئيس الجمهوريّة أمام مسؤوليّاته ووضعه الخطوات التي سيقوم بها.
المؤكّد أنّ رئيس الجمهوريّة بدأ بوضع اللمسات حول خطابه أو قراره، وكعادته سيُقدّم كشفاً توضيحياً لما رافق عمليّة التشكيل من تعقيدات في الثلاثة أشهر التي مضت على تكليف الحريري، بعدما وجد رئيس الجمهوريّة أنّ من حقّ اللبنانيّين الاطّلاع على مضمون الاتصالات والمفاوضات، وأنْ يشرح لهم أسباب تأخّر ولادة الحكومة ومن يتحمّل المسؤولية وأين هي مكامن الخلل والهفوات.
وعلى الرغم من ذلك يرفض المقرّبون من الرئاسة وضع الكلام الرئاسي في خانة "التهديد" بقدر ما هو لحثّ رئيس الحكومة على إنجاز التأليف. فرئيس الجمهوريّة غير راضٍ عن حالة الجمود التي تسيطر على عمليّة التأليف لكنّه، في الوقت نفسه، حريص على التسوية السياسية مع الحريري، ويستعجل الـتأليف في ظلّ المراوحة القاتلة التي تستنزف العهد وتنال من رصيده بعدما أصبح مؤكداً أنّ هناك محاولات لتطويق العهد وإفشاله. وبالتالي فإنّ المدى الأقصى لولادة الحكومة بنظر قصر بعبدا هو مطلع أيلول وفق الوعد الرئاسي لإخراج التأليف من النفق المظلم وإطلاق ورشة العهد المتوقّفة بفعل التجاذبات السياسيّة التي تُحيط بملف النازحين والعلاقة مع سوريا.
وإذا كان رئيس الجمهوريّة قد حدّد مهلة التشكيل، فإنّ "تيّار المستقبل" لم يصعّد كثيراً حياله، باعتبار أنّ كلام الرئاستين هو نفسه، فالرئيس سعد الحريري يستعجل التأليف أيضاً وبالتالي فإنّ المصلحة المشتركة في تصوّر حل وإخراج الوضع الحكومي من عنق الزجاجة قبل أنْ يختنق فيها. ووفق "المستقبل" أيضاً، إنّ الكلام الرئاسي يعطي دفعاً لعمليّة تسريع التأليف وليس العكس.