2019 | 21:22 تموز 18 الخميس
حواط: فضيحة المعابر الشرعية التي أثرناها في كلمتنا في جلسة مناقشة الموازنة أكدها وزير المالية الذي عنده الحقيقة كاملة | ابي رميا: انهينا جلسة اليوم باقرار قانون يعطي الحكومة 6 اشهر لإحالة مشاريع قوانين قطع الحساب من 1993 الى 2017 ضمناً | حكومة جبل طارق: الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين ناقش سبل خفض التصعيد وكان بناء وإيجابيا | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الامر الوحيد المحسوم هو إجراء مصالحة وعقد جلسة مجلس وزراء ليس محسوما | البحرية الأميركية: نقوم بعمليات بحث وإنقاذ في بحر العرب بعد تقارير عن فقدان بحار أميركي | بو صعب: دافعنا عن موازنة الجيش وعدلنا الكثير من البنود كانت ستطال العسكر وأكثر ما يهمنا معاشاتهم وحقوقهم | بوصعب: اتأسف لرؤية العسكريين المتقاعدين يتظاهرون لان الاعلام يضخم الموازنة وهناك ضريبة 1.5 بالمئة فقط على الطبابة | رفع جلسة مجلس النواب الى الساعة الثالثة من يوم غد | ترامب يؤكد عدم ارتياحه ازاء شعار أطلقه مناصروه خلال تجمع انتخابي | الخارجية الأميركية: واشنطن تندد بمضايقة الحرس الثوري المستمرة للسفن وعرقلته للمرور الآمن في مضيق هرمز وحوله | إعادة فتح طريق الصيفي باتجاه بيروت | وفد من العسكريين المتقاعدين دخل إلى مقر مجلس النواب |

بعبدا تلوّح بالعصا... "أنجزوا الحكومة أو أكشف المستور"

الحدث - الجمعة 24 آب 2018 - 06:03 - مروى غاوي

الأوّل من أيلول هو الموعد الذي أعطاه رئيس الجمهوريّة ميشال عون لولادة الحكومة. هذا الكلام أو الوعد الرئاسي كانت له تفسيرات كثيرة لجهة أهدافه وتمّ أيضاً ربطه بالاتصال الذي جرى بين قصر بعبدا وقصر المهاجرين للمعايدة بعيد الأضحى، بعد رفض الرئيس المكلّف سعد الحريري التطبيع مع دمشق وربطه مصير الحكومة بإشكاليّة العلاقة مع النظام السوري. فهل فعلاً تقصّد رئيس الجمهوريّة إحراج الحريري وحثّه على إنجاز الحكومة مهما كانت المعوّقات والعراقيل؟

تأكيد الرئيس عون أنّه سينتظر الأوّل من أيلول ليبادر إلى موقف حيال موضوع تأليف الحكومة لا يفترض أنْ يتمّ أخذه بالمنحى السلبي أو الموجّه حصراً باتّجاه الرئاسة الثالثة وفق أوساط قريبة من بعبدا. فرئيس الجمهوريّة أراد إيصال الرسائل التالية إلى السرايا، ومفادها أنّ مهلة التأليف ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية بل تمتد فقط إلى مطلع أيلول، وبعد هذا التاريخ فإنّ الرئيس عون سيتحرّك في أحد اتّجاهين، إما نحو إطلالة تلفزيونيّة وإطلاق موقف لتوضيح وشرح الظروف التي ترافق عمليّة التأليف، أو باتجاه الرئيس المكلّف نفسه كي يضعه رئيس الجمهوريّة أمام مسؤوليّاته ووضعه الخطوات التي سيقوم بها.
المؤكّد أنّ رئيس الجمهوريّة بدأ بوضع اللمسات حول خطابه أو قراره، وكعادته سيُقدّم كشفاً توضيحياً لما رافق عمليّة التشكيل من تعقيدات في الثلاثة أشهر التي مضت على تكليف الحريري، بعدما وجد رئيس الجمهوريّة أنّ من حقّ اللبنانيّين الاطّلاع على مضمون الاتصالات والمفاوضات، وأنْ يشرح لهم أسباب تأخّر ولادة الحكومة ومن يتحمّل المسؤولية وأين هي مكامن الخلل والهفوات.
وعلى الرغم من ذلك يرفض المقرّبون من الرئاسة وضع الكلام الرئاسي في خانة "التهديد" بقدر ما هو لحثّ رئيس الحكومة على إنجاز التأليف. فرئيس الجمهوريّة غير راضٍ عن حالة الجمود التي تسيطر على عمليّة التأليف لكنّه، في الوقت نفسه، حريص على التسوية السياسية مع الحريري، ويستعجل الـتأليف في ظلّ المراوحة القاتلة التي تستنزف العهد وتنال من رصيده بعدما أصبح مؤكداً أنّ هناك محاولات لتطويق العهد وإفشاله. وبالتالي فإنّ المدى الأقصى لولادة الحكومة بنظر قصر بعبدا هو مطلع أيلول وفق الوعد الرئاسي لإخراج التأليف من النفق المظلم وإطلاق ورشة العهد المتوقّفة بفعل التجاذبات السياسيّة التي تُحيط بملف النازحين والعلاقة مع سوريا.
وإذا كان رئيس الجمهوريّة قد حدّد مهلة التشكيل، فإنّ "تيّار المستقبل" لم يصعّد كثيراً حياله، باعتبار أنّ كلام الرئاستين هو نفسه، فالرئيس سعد الحريري يستعجل التأليف أيضاً وبالتالي فإنّ المصلحة المشتركة في تصوّر حل وإخراج الوضع الحكومي من عنق الزجاجة قبل أنْ يختنق فيها. ووفق "المستقبل" أيضاً، إنّ الكلام الرئاسي يعطي دفعاً لعمليّة تسريع التأليف وليس العكس.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني