2019 | 06:46 شباط 17 الأحد
أوساط وزارية لـ"السياسة": سيصار إلى عقد جلسات مكثفة للحكومة في المستقبل من أجل الإسراع في بت الكثير من الملفات العالقة التي تحتاج إلى معالجة سريعة | مصادر نيابية في "المستقبل"لـ"السياسة": طريقة تعامل الحريري مع الملفات الحكومية ستكون مختلفة عن السابق فلن يقبل بأي محاولة من المكونات الوزارية للعرقلة أو المماطلة | حمادة لـ"السياسة": ما يجمع بين بيت الوسط والمختارة أكبر وأوسع وأقدم من التفاصيل التي تفرق فلا مجال لقطيعة وبالتالي لا تفاؤل أو تشاؤم حول عمق العلاقة | ترامب يطالب بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى بالسماح بعودة أكثر من 800 عنصر من داعش يحملون جنسيات أوروبية أعتقلوا في سوريا | التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات |

في مطار بيروت "عصابات" تخفي عربات نقل الحقائب

متل ما هي - الخميس 23 آب 2018 - 06:02 -

في مطار بيروت عربات نقل الحقائب على مدخل المطار مجّانية، وشكراً للمعنيّين على هذه الخدمة المتاحة منذ سنوات؛ وهي كذلك عند "نقطة العودة" حيث يمكن لكل مسافر لبناني أو أجنبي استخدامها. ولكن في الآونة الأخيرة لم يعد "الحمّالون" في المطار يجمعونها وهم حتى يخفونها، وكلّ واحد منهم "يصادر" عربة ويجرّها بهدف إرغام المسافرين المُغادرين أو الوافدين على الطلب منه مساعدتهم بحمل حقائبهم.

فإذا كنتم تريدون الاستمرار في هذه الخطة فرجاء حوّلوا العربات من مجانيّة إلى مدفوعة على غرار بعض مطارات العالم، ولا ترغموا المواطن على دفع أكثر من عشرين ألف ليرة لـ"الحمّال"، لأنّه إذا أعطيناه أقلّ من ذلك فسيستشيط غضباً ويصرخ أمام الجميع قائلاً: "العشرين ألف ليرة ما بقى تعمل شي". أما إذا تمّ تحويل استخدام هذه العربات إلى طريقة الدفع المسبق بـ500 ليرة معدنيّة مثلاً، فعندها ستُحلّ المشكلة وسيتم الإفراج عن العربات لأنّها ستصبح مربوطة بعضها ببعض. ولكن يشترط لذلك أنْ يجمعها العمّال وأنْ يأتوا بها من خارج المطار إلى داخله، لأنّ كل العربات موجودة عند نقطة الوصول خارج المطار، ما يعني أنّ أيّ مسافر لن يستفيد منها إذا لم تكن في المكان المخصّص لها عند "نقطة المغادرة"، أو عند "نقطة الوصول" قرب شريط الحقائب.