2019 | 16:39 شباط 16 السبت
نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها | نصرالله: لدينا ما يقارب الـ40 محورا جغرافيا لـ"حزب الله" ولدينا تجهيزات أكثر من أي وقت وتقدّمنا رغم الحصار | التحكم المروري: تصادم على جسر أنطلياس | السيد نصرالله: المقاومة تزداد قوة منذ العام 1982 وحتى العام 2019 وليس هناك أي تراجع أو سقوط | طريق ضهر البيدر سالكة امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الشويفات باتجاه خلدة قرب مفرق الضمان الاجتماعي |

في ذكرى انتخاب بشير... هل يحلّ الفراغ عام 2022؟

الحدث - الخميس 23 آب 2018 - 05:58 - عادل نخلة

يصادف اليوم الذكرى 36 لانتخاب الشيخ بشير الجميل رئيساً للجمهورية، في وقت لم تبصر الدولة الموعودة والتي ينتظرها كل لبناني النور بعد.

بغض النظر عن الكلام الشاعري وتذكار الماضي الذي يرافق كل مناسبة، إلا أنّ ذكرى انتخاب بشير تحمل أبعاداً عدّة خصوصاً في الشقّين الوطني والمسيحي.
فالمسيحيون، وبعد اغتياله لم يعرفوا الوحدة والثبات، بل يخوضون قتالاً تراجعياً من أجل حفظ دورهم وعدم تحوّلهم إلى أقليّة في بلد كانوا هم من مؤسّسيه.
أما وطنياً، فلا أمل بقيام دولة، بل على العكس؛ الفساد المستشري ينخر المؤسّسات، والسلاح غير الشرعي ما زال منتشراً إنْ كان مع "حزب الله" أو في المخيّمات الفلسطينيّة وذلك من دون حسيب أو رقيب.
وبالتالي، فإنّ انتظام عمل المؤسّسات وعودتها إلى طبيعتها يبدو بعيد المنال، لأنّ ثقافة الفساد هي الحاكمة.
والأخطر من هذا كلّه، أنّ الخارج ما زال يقرّر عنّا، فالحكومة لا تؤلّف من دون توافق سعودي- إيراني، يضاف إلى ذلك أنّ التوافق الإقليمي والدولي هو المتحكّم الأوّل بتسيير شؤون الدولة.
في 23 آب 1982 إنتخب بشير الجميل رئيساً للجمهورية، أما الآن فهناك سؤال كبير يطرح: هل سننتخب رئيساً للجمهورية في خريف 2022 أياً كان هذا الرئيس؟
السؤال المطروح ينطلق من خوف مشروع لأنّ التجارب غير مشجّعة، على الرغم من أنّ الوقت ما زال باكراً، ففي عام 2007 عاشت البلاد أكثر من ستة أشهر فراغ قبل انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً، وفي العام 2014 عاشت البلاد نحو سنتين ونصف من الفراغ قبل انتخاب العماد ميشال عون، وبالتالي فإنّ كل الاحتمالات واردة خصوصاً أنّ اللبنانيّين لم يتفقوا على صيغة تُجنّب البلاد الفراغ الرئاسي وما زال الخارج يقرّر كل شيء.
وأمام هذا الواقع لا بد من الإشارة إلى أنّ التنافس الماروني سيزداد حدّية لأنّ كل من الدكتور سمير جعجع والوزير جبران باسيل والنائب السابق سليمان فرنجية يعتبرون أنّ لديهم حظوظاً فعليّة للوصول إلى قصر بعبدا.
ففرنجية يعتبر أنّ محوره الإقليمي انتصر وسيعوّض عليه حلفاؤه وعلى رأسهم "حزب الله" فرصة الانتخابات الماضية، بينما يخوض باسيل كل معاركه من أجل الرئاسة ويراهن على أنّ "حزب الله" يريد غطاء مسيحياً يؤمّنه له "التيّار الوطني الحر" فقط، في حين أنّ جعجع يُعتبر الحليف الأوّل للمحور السعودي ولديه نقاط قوّة تؤهّله لكي يصبح رئيساً.
لكن كل ذلك لن ينفع أياً من المرشّحين لأنّ الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع تعود للخارج، فيما البلاد تواجه الانهيار وحلم البشير بدولة قويّة وعادلة لن يتحقّق في المدى المنظور لأنّ كل المؤشّرات سلبيّة ولا بصيص أمل.
عندما مُنِحَت كرسي رئاسة الجمهورية للموارنة، كان الهدف الحفاظ على الوجود المسيحي في لبنان والشرق، لكن هذه الكرسي تحوّلت من نعمة إلى نقمة، وبات هدف كل ماروني الوصول إلى بعبدا بغض النظر عن الثمن، من هنا فإنّ الأهمّية تكمن في إعادة قراءة الماضي وإجراء نقد ذاتي لكي لا تتكرّر الخسائر الفادحة التي أصابت المجتمع المسيحي واللبناني بسبب التقاتل على كرسي بعبدا.