2019 | 00:20 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

كيف يردّ "الحزب" على منتقدي الإجتماع بالحوثيين؟

مقالات مختارة - الثلاثاء 21 آب 2018 - 06:31 - عماد مرمل

الجمهورية

خضع اللقاء بين الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله ووفد من حركة «أنصار الله» اليمنية لتأويلات سياسية، اتّهم أصحابها الحزب بانتهاك قاعدة «النأي بالنفس» وتوجيه رسائل الى السعودية والرئيس المكلف سعد الحريري، من صندوق بريد الضاحية الجنوبية، على وقع التجاذب الحادّ حول الحكومة الجديدة والعقد المستعصية التي تؤخر تأليفها. ولكن، كيف ينظر «الحزب» الى هذه الاتّهامات، وفي أيِّ سياق يضع لقاء نصرالله مع الحوثيين في قلب الضاحية؟
لا يشعر «حزب الله» بأيِّ حرج من الاجتماع المعلن والمصوّر، بل يُدرجه في سياق التضامن المشروع مع الشعب اليمني في مواجهة العدوان الذي يتعرض له، وبالتالي فهو يفصله كلياً عن مسار الوضع الداخلي، ويعتبر أنّ مَن يربط بين اللقاء وحسابات الحزب في أيِّ ملفّ محلّي يكون واهماً ومخطئاً.


بالنسبة الى «الحزب»، العكس هو الصحيح، وفي رأيه أنّ «مَن تعمّد تضخيم صورة الاجتماع واندفع نحو الاستثمار السياسي فيها إنما يرمي الى تبرير الإخفاق في تأليف الحكومة والتغطية على اسبابه الحقيقية، عبر اتّهام «الحزب» بأنه خرق اتّفاق «النأي بالنفس» ورفع منسوب التصعيد والضغط نتيجة استقباله وفد حركة «أنصار الله»، تماماً كما جرى خلال الايام الماضية افتعال أزمة تطبيع العلاقات مع سوريا واستحضار عامل المحكمة الدولية، والهدف من كل ذلك تعليق مسؤولية التأخير المتمادي في تأليف الحكومة على «شمّاعة» «حزب الله»، وبالتالي الدفاع عن بعض الدول التي يُشتبه في انها تعرقل الولادة الحكومية».


وإذا كان البعض قد أخذ على الحزب تعميمه صورة الاجتماع بين نصرالله والحوثيين بغية استفزاز الآخرين وتحدّيهم، إلّا أنّ المطلعين على تفاصيل هذا اللقاء يؤكدون أنّ الإعلان عنه يندرج في اطار انسجام «الحزب» مع اقتناعاته ومبادئه، وهو لا يجد اساساً أيّ سبب لإخفاء حصوله ما دام دعمُه السياسي والإعلامي والأخلاقي والمعنوي للشعب اليمني معلن اصلاً «والاجتماع يأتي في اطار هذا الدعم الذي لا نخجل به، إلّا إذا كان المطلوب ضرب حصار اعلامي على الحوثيين ومنع احد من استقبالهم، الى جانب الحصار العسكري والسياسي والاقتصادي المفروض عليهم».


ويلفت المعنيون في «الحزب» الى أنّ نصّ اتّفاق «النأي بالنفس» الذي سبق أن تمّ التوصل اليه مع الرئيس سعد الحريري بعد تعديلات أُدخلت عليه، لا يشمل السلوك الإعلامي، وبالتالي فإنّ لكل طرف داخلي الحقّ في اعتماد السياسة الإعلامية التي تتناسب وخياراته السياسية، محذّرين من أنّ هناك مَن يسعى الى كمّ الأفواه تحت شعار «النأي بالنفس».


ويشدّد «الحزب» على أنه ليس وارداً لديه من الناحية الأخلاقية، قبل أيّ اعتبار آخر، أن يتجاهل ما يتعرّض له اليمنيون من انتهاكات وحصار ومجازر وامراض، مشدّداً على أنه لن يوقف رفع الصوت الذي يزعج السعودية وحلفاءَها، «خصوصاً أنّ المطلوب منا أن نكفّ حتى عن الكلام في مواجهة الظلم».


ويستغرب القريبون من «الحزب» كيف أنّ تيار «المستقبل» لم يتردّد قبل فترة في الانحياز الى جانب السعودية ضد كندا في أزمة لا علاقة للبنان بها، من دون أن يُصنِّف ذلك بمثابة خرق «للنأي بالنفس»، على رغم وجود جالية لبنانية كبيرة في كندا، بينما يتحسّس البعض في المقابل من مجرد حصول اجتماع بين نصرالله و«أنصار الله». ويلاحظ هؤلاء «أنّ هناك في لبنان مَن يستسهل شتم سوريا وايران متفلّتا من معادلة «النأي بالنفس» كلما أراد، ثمّ يستفيق عليها فجأة عندما ينتقد «الحزب» السعودية». ويؤكدون أنّ المطلوب من العاجزين عن تأليف الحكومة وقف سياسة الهروب الى الأمام وعدم الاستمرار في التفتيش عن ذرائع لتبرير هذا العجز.