2019 | 21:51 نيسان 24 الأربعاء
مقتل أكثر من 50 شخصًا في جنوب افريقيا بعد أمطار غزيرة | زيلينسكي دعا لتشديد العقوبات على موسكو بعد قرارها تسهيل منح الجنسية لسكان شرق اوكرانيا | شقير للـ"ام تي في": نظام الرواتب في القطاع العام خاطئ ويجب إعادة بناء كل هذه الرواتب بشكل عادل للجميع | الخازن: قواسم مشتركة وتطلّع نحو المستقبل خلال الإجتماع بحزب الكتائب يدًا بيد مع سليمان فرنجيه | الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على شخصين و3 كيانات تابعة لحزب الله | حميد لـ"المنار": الجميع ينادي إلى سياسة التقشف | شعبة المعلومات توقف أربعة من خمسة سجناء فروا من مخفر برج حمود بتاريخ الامس | مريض في مستشفى اوتيل ديو بحاجة ماسة لبلاكيت غدا في السابعة صباحا فئة دم +A للتبرع الرجاء الاتصال على 03722756 | نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: بدء تسديد ديون البلاد الخارجية وتأمين الاحتياجات الضرورية | فريد هيكل الخازن: الإبادة الأرمنية محطة سوداء في التاريخ الحديث ندينها ونستنكرها ونشجبها | الحسن من بكركي: أولوياتي كثيرة وأهمها تغيير صورة وزارة الداخلية من وزارة أمنية الى وزارة تخدم المواطنين | المبعوث الأممي إلى ليبيا: آمل أن تسفر اتصالات أجريتها مع طرفي النزاع في ليبيا عن نتيجة قبل رمضان |

قداس إختتام لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس 2018

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 19 آب 2018 - 19:37 -

اختتم لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس الشبيبة 2018، الذي إنعقد يومي الجمعة والسبت في دار سيدة الجبل في فتقا، بقداس في دار سيدة الجبل، تحت عنوان "معا نتكلم"، ترأسه النائب البطريركي المطران رفيق الورشا ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعاونه فيه المطران جورج شيخان، المونسينور توفيق بو هدير ولفيف من الكهنة، وحضره حشد من الشابات والشباب من بلدان عربية واوروبية واميركا وكندا.

وألقى الورشا عظة ذكر في مستهلها بجملة قالها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في بازيليك سيدة لبنان في حريصا عندما رأى حشدا كبيرا من الشباب: ما أجمل هذا الأفق، ومعناه ما أجمل المستقبل الذي ستعيشه الكنيسة لأنكم أنتم الشباب فرح الكنيسة ورجاؤها".

أضاف: "المجمع الفاتيكاني الثاني ركز كثيرا على دور العلمانيين في قلب الكنيسة، ويسوع هو المعلم الذي يجب أن نتلمذ عنده والشاب الحقيقي المؤمن هو الذي يعيش مسيحيته ويعرف أن يتتلمذ على يدي يسوع. ومريم تمثل الإنسان الذي يصلي ويقرأ كل يوم كلمة الله التي يجب أن تكون ميزان حياته. هل أؤمن حقيقة بيسوع أنه هو المعلم هل أجلس معه بصمت وأسمع كلامه؟ نحن شبيبتك نؤمن أنك أنت المخلص والمعلم، كلمتك تعطينا الحياة".

وختم متوجها الى الشبيبة: "أنتم أمل الكنيسة، وستعطون الوجه الجميل للكنيسة، ونأمل أن تكونوا مستقبلها ورجاءها، وأنتم الشباب الثورة والثروة، يجب أن تثوروا على الأخطاء وتصلحوا الإعوجاج في قلب المجتمع، من أجل الذهاب إلى روح التوبة".