2018 | 21:07 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل | الامم المتحدة تدعو الى وقف لاطلاق النار حول ميناء الحديدة اليمنية | الامم المتحدة تدعو الى وقف لاطلاق النار حول ميناء الحديدة اليمنية | جعجع: في ما خصّ كلام الرئيس الحريري بعد ظهر اليوم فهو مقبول شكلاً ومنطقي مضموناً |

قداس إختتام لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس 2018

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 19 آب 2018 - 19:37 -

اختتم لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس الشبيبة 2018، الذي إنعقد يومي الجمعة والسبت في دار سيدة الجبل في فتقا، بقداس في دار سيدة الجبل، تحت عنوان "معا نتكلم"، ترأسه النائب البطريركي المطران رفيق الورشا ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعاونه فيه المطران جورج شيخان، المونسينور توفيق بو هدير ولفيف من الكهنة، وحضره حشد من الشابات والشباب من بلدان عربية واوروبية واميركا وكندا.

وألقى الورشا عظة ذكر في مستهلها بجملة قالها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في بازيليك سيدة لبنان في حريصا عندما رأى حشدا كبيرا من الشباب: ما أجمل هذا الأفق، ومعناه ما أجمل المستقبل الذي ستعيشه الكنيسة لأنكم أنتم الشباب فرح الكنيسة ورجاؤها".

أضاف: "المجمع الفاتيكاني الثاني ركز كثيرا على دور العلمانيين في قلب الكنيسة، ويسوع هو المعلم الذي يجب أن نتلمذ عنده والشاب الحقيقي المؤمن هو الذي يعيش مسيحيته ويعرف أن يتتلمذ على يدي يسوع. ومريم تمثل الإنسان الذي يصلي ويقرأ كل يوم كلمة الله التي يجب أن تكون ميزان حياته. هل أؤمن حقيقة بيسوع أنه هو المعلم هل أجلس معه بصمت وأسمع كلامه؟ نحن شبيبتك نؤمن أنك أنت المخلص والمعلم، كلمتك تعطينا الحياة".

وختم متوجها الى الشبيبة: "أنتم أمل الكنيسة، وستعطون الوجه الجميل للكنيسة، ونأمل أن تكونوا مستقبلها ورجاءها، وأنتم الشباب الثورة والثروة، يجب أن تثوروا على الأخطاء وتصلحوا الإعوجاج في قلب المجتمع، من أجل الذهاب إلى روح التوبة".