2018 | 09:14 أيلول 22 السبت
غرق زورق كان يقل لاجئين سوريين في البحر قبالة شاطئ عكار ومعلومات عن ووقوع ضحايا | روسيا اليوم: قتلى وجرحى بهجوم إرهابي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوبي إيران | الراعي من كندا: المسؤولون عندنا لا يستطيعون العمل على قيام الدولة واحترام الانسان او افساح المجال لغيرهم وكأنه ممنوع على اللبنانيين البقاء في وطنهم | روحاني: إيران لن تتخلى عن أسلحتها الدفاعية بما في ذلك صواريخها التي تثير غضب الأميركيين | روحاني في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية: ترامب سيفشل في مواجهة إيران كما فشل صدام حسين | قوى الامن: ضبط 869 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 100 مطلوب بجرائم مخدرات وسرقة وترويج عملة مزيفة واطلاق نار وابتزاز | وزير النقل اليمني: مسؤولية التحالف ستكون مكلفة مستقبلا مالم يصحح علاقته بالشرعية | لوبيز أوبرادور : المكسيك ستسعي لإبرام اتفاق مع كندا إذا أخفقت محادثات نافتا | مقتل صحافي برصاص مسلحين في جنوب المكسيك | إعصار يضرب منطقة أوتاوا الكندية ويتسبب بأضرار جسيمة | الأمم المتحدة تتبنى قرارا لتعزيز أداء قوات حفظ السلام | فرنسا: هدم الخان الأحمر في القدس ينتهك القانون الدولي |

قداس إختتام لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس 2018

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 19 آب 2018 - 19:37 -

اختتم لقاء الشبيبة المارونية التحضيري لسينودس الشبيبة 2018، الذي إنعقد يومي الجمعة والسبت في دار سيدة الجبل في فتقا، بقداس في دار سيدة الجبل، تحت عنوان "معا نتكلم"، ترأسه النائب البطريركي المطران رفيق الورشا ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعاونه فيه المطران جورج شيخان، المونسينور توفيق بو هدير ولفيف من الكهنة، وحضره حشد من الشابات والشباب من بلدان عربية واوروبية واميركا وكندا.

وألقى الورشا عظة ذكر في مستهلها بجملة قالها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في بازيليك سيدة لبنان في حريصا عندما رأى حشدا كبيرا من الشباب: ما أجمل هذا الأفق، ومعناه ما أجمل المستقبل الذي ستعيشه الكنيسة لأنكم أنتم الشباب فرح الكنيسة ورجاؤها".

أضاف: "المجمع الفاتيكاني الثاني ركز كثيرا على دور العلمانيين في قلب الكنيسة، ويسوع هو المعلم الذي يجب أن نتلمذ عنده والشاب الحقيقي المؤمن هو الذي يعيش مسيحيته ويعرف أن يتتلمذ على يدي يسوع. ومريم تمثل الإنسان الذي يصلي ويقرأ كل يوم كلمة الله التي يجب أن تكون ميزان حياته. هل أؤمن حقيقة بيسوع أنه هو المعلم هل أجلس معه بصمت وأسمع كلامه؟ نحن شبيبتك نؤمن أنك أنت المخلص والمعلم، كلمتك تعطينا الحياة".

وختم متوجها الى الشبيبة: "أنتم أمل الكنيسة، وستعطون الوجه الجميل للكنيسة، ونأمل أن تكونوا مستقبلها ورجاءها، وأنتم الشباب الثورة والثروة، يجب أن تثوروا على الأخطاء وتصلحوا الإعوجاج في قلب المجتمع، من أجل الذهاب إلى روح التوبة".