2019 | 21:11 تموز 21 الأحد
معلومات الـ"ام تي في": لم يتمّ التوصّل حتى الآن الى حلّ بشأن حادثة قبرشمون ولا صحة لوجود اقتراح لجريصاتي وافق عليه حزب الله | الرئيس الحريري التقى اللواء عباس ابراهيم وتركز النقاش على ملف حادثة قبرشمون في ضوء الاقتراحات التي أثيرت في الساعات الماضية | جهاز الطوارئ والاغاثة: حادث سير على أتوستراد القلمون باتجاه طرابلس وقد توجهت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد نهر الموت | الرئيس المصري يمدد حالة الطوارئ لـ3 أشهر إضافية | معلومات الـ"ان بي ان" عن جولة اللواء ابراهيم: لا جديد في الاتصالات والكل منفتح على النقاش | التحكم المروري: تصادم بين بيك اب وسيارة على منعطفات عاريا نزولا الاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | معلومات "الجديد": اللواء إبراهيم يطرح حلين فإما يقضي بانتقال ملف قبرشمون كاملاً إلى القضاء العسكري أو طرح التصويت على المجلس العدلي في الجلسة الأولى للحومة | مصادر معراب للـ"ال بي سي": الأولوية القصوى تتمثل بإنعقاد جلسة مجلس الوزراء ومنع تعطيل الحكومة وإعادة الإنتظام إلى عمل المؤسسات | جنبلاط عبر "تويتر": فليكن الهدوء سيد الموقف وكل شيء يعالج بالحوار انها نصيحة للرفاق وللجميع | معلومات الـ"ام تي في": يوم غد حاسم لجهة تحديد اتجاه الامور فإما يتم تحديد موعد جلسة لمجلس الوزراء واما يأخذ الوضع منحى تصعيديا الا ان الاتجاه الاول هو المرجَّح | معلومات "المنار": اللواء ابراهيم يعمل على بلورة اقتراح حل لحادثة قبرشمون |

لماذا التهويل حيال عدم استقرار سعر صرف الليرة؟

خاص - الخميس 16 آب 2018 - 06:13 - ندى حوت

من المستفيد من نشر الشائعات حول عدم استقرار سعر صرف الليرة في لبنان؟ وما هي الأسباب وراء التهويل وتخويف المواطن اللبناني؟ فمن يسمع التعليقات والتحاليل الاقتصادية ينتابه نوع من الخوف من دخول لبنان بسيناريو اليونان.
كبير الاقتصاديّين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة "بنك بيبلوس" د. نسيب غبريل دحض الشائعات بالوقائع التالية:
أوّلاً: لا ضغوطات على سعر صرف الليرة، فالدولار الأميركي يتمّ تداوله ضمن الهامش الذى حدّده "مصرف لبنان"، والطلب على الدولار طبيعي في السوق وهو لتلبية الحاجات التجاريّة والماليّة والشخصيّة. والسيولة بالعملات الأجنبيّة وخصوصاً بالدولار الأميركي متوفرة في السوق المحلية، كما أنّ "مصرف لبنان" يلّبي بانتظام طلب السوق، والحركة في سوق القطع طبيعيّة.
ثانياً: وصل إحتياطي "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبية إلى مستويات مرتفعة جداً إذ أصبحت موجوداته الخارجيّة 44.4 مليار دولار كما بلغ احتياطي الذهب 11.2 مليار دولار في نهاية تموز، ما يعني أنّ مجموع موجودات "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبيّة يوازي مئة في المئة الناتج المحلي.
ثالثاً: لا نرى خروجاً للودائع ولا هروباً لرؤوس الأموال بل تستمر الودائع المصرفية بالارتفاع إذ بلغت ودائع القطاع الخاص 173.3 مليار دولار نهاية حزيران وارتفعت 4.7 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وهذا المنحى يكفي لتلبية طلب القطاع الخاص والقطاع العام.
رابعاً: لا نرى تحويلات غير اعتيادية للودائع من الليرة اللبنانيّة إلى الدولار بل هناك منحى لتحويل الودائع إلى الليرة اللبنانية لاستحقاقات طويلة الأمد.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني