2019 | 09:12 شباط 22 الجمعة
"سانا": الجيش السوري يقصف مقرات لجبهة النصرة في ريف إدلب | بنس إلى كولومبيا الأسبوع المقبل للتعبير عن "الدعم الثابت" لغوايدو | قنبلتان على مولدات في منطقة القبة فجرا | قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها ستحاول مرة أخرى اليوم إجلاء المدنيين من الجيب الأخير لداعش شرقي سوريا | إسرائيل ترفض الاعتذار لبولندا بعد اتهامها بالمشاركة بالهولوكوست | مذكرة اعتقال بحق 295 عسكرياً لانتمائهم لغولن​ | "البيت الأبيض": سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسوريا بعد انسحابنا | السلطات التركية تصدر مذكرة اعتقال بحق 295 عسكريا بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن | أسعد درغام لـ"صوت لبنان (93.3)": هل يجب على كل وزير يريد أن يقوم بمهمته استشارة كل الناس؟ وما قام به الغريب كان يجب القيام به والهم الاساسي هو عودة النازحين | مصادر القوات لـ"الجمهورية": انّ أولوية القوات هي الحفاظ على الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي وتشددها في موضوع النأي بالنفس مردّه إلى حرصها على الاستقرار | مصادر "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": كان واضحا انّ وزراء القوات منذ ما قبل دخولهم جلسة مجلس الوزراء يحاولون عرقلة موضوع إعادة النازحين ومنع التكلم مع سوريا للعودة | مصادر قريبة من الحريري لـ"الجمهورية": نص الدستور واضح لجهة إناطة السلطة الإجرائية في مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الذي يرسم السياسة العامة للدولة في المجالات كافة |

لماذا التهويل حيال عدم استقرار سعر صرف الليرة؟

خاص - الخميس 16 آب 2018 - 06:13 - ندى حوت

من المستفيد من نشر الشائعات حول عدم استقرار سعر صرف الليرة في لبنان؟ وما هي الأسباب وراء التهويل وتخويف المواطن اللبناني؟ فمن يسمع التعليقات والتحاليل الاقتصادية ينتابه نوع من الخوف من دخول لبنان بسيناريو اليونان.
كبير الاقتصاديّين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة "بنك بيبلوس" د. نسيب غبريل دحض الشائعات بالوقائع التالية:
أوّلاً: لا ضغوطات على سعر صرف الليرة، فالدولار الأميركي يتمّ تداوله ضمن الهامش الذى حدّده "مصرف لبنان"، والطلب على الدولار طبيعي في السوق وهو لتلبية الحاجات التجاريّة والماليّة والشخصيّة. والسيولة بالعملات الأجنبيّة وخصوصاً بالدولار الأميركي متوفرة في السوق المحلية، كما أنّ "مصرف لبنان" يلّبي بانتظام طلب السوق، والحركة في سوق القطع طبيعيّة.
ثانياً: وصل إحتياطي "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبية إلى مستويات مرتفعة جداً إذ أصبحت موجوداته الخارجيّة 44.4 مليار دولار كما بلغ احتياطي الذهب 11.2 مليار دولار في نهاية تموز، ما يعني أنّ مجموع موجودات "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبيّة يوازي مئة في المئة الناتج المحلي.
ثالثاً: لا نرى خروجاً للودائع ولا هروباً لرؤوس الأموال بل تستمر الودائع المصرفية بالارتفاع إذ بلغت ودائع القطاع الخاص 173.3 مليار دولار نهاية حزيران وارتفعت 4.7 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وهذا المنحى يكفي لتلبية طلب القطاع الخاص والقطاع العام.
رابعاً: لا نرى تحويلات غير اعتيادية للودائع من الليرة اللبنانيّة إلى الدولار بل هناك منحى لتحويل الودائع إلى الليرة اللبنانية لاستحقاقات طويلة الأمد.