2018 | 01:29 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

لماذا التهويل حيال عدم استقرار سعر صرف الليرة؟

خاص - الخميس 16 آب 2018 - 06:13 - ندى حوت

من المستفيد من نشر الشائعات حول عدم استقرار سعر صرف الليرة في لبنان؟ وما هي الأسباب وراء التهويل وتخويف المواطن اللبناني؟ فمن يسمع التعليقات والتحاليل الاقتصادية ينتابه نوع من الخوف من دخول لبنان بسيناريو اليونان.
كبير الاقتصاديّين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة "بنك بيبلوس" د. نسيب غبريل دحض الشائعات بالوقائع التالية:
أوّلاً: لا ضغوطات على سعر صرف الليرة، فالدولار الأميركي يتمّ تداوله ضمن الهامش الذى حدّده "مصرف لبنان"، والطلب على الدولار طبيعي في السوق وهو لتلبية الحاجات التجاريّة والماليّة والشخصيّة. والسيولة بالعملات الأجنبيّة وخصوصاً بالدولار الأميركي متوفرة في السوق المحلية، كما أنّ "مصرف لبنان" يلّبي بانتظام طلب السوق، والحركة في سوق القطع طبيعيّة.
ثانياً: وصل إحتياطي "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبية إلى مستويات مرتفعة جداً إذ أصبحت موجوداته الخارجيّة 44.4 مليار دولار كما بلغ احتياطي الذهب 11.2 مليار دولار في نهاية تموز، ما يعني أنّ مجموع موجودات "مصرف لبنان" بالعملات الأجنبيّة يوازي مئة في المئة الناتج المحلي.
ثالثاً: لا نرى خروجاً للودائع ولا هروباً لرؤوس الأموال بل تستمر الودائع المصرفية بالارتفاع إذ بلغت ودائع القطاع الخاص 173.3 مليار دولار نهاية حزيران وارتفعت 4.7 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وهذا المنحى يكفي لتلبية طلب القطاع الخاص والقطاع العام.
رابعاً: لا نرى تحويلات غير اعتيادية للودائع من الليرة اللبنانيّة إلى الدولار بل هناك منحى لتحويل الودائع إلى الليرة اللبنانية لاستحقاقات طويلة الأمد.