2018 | 03:36 أيلول 22 السبت
وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهديد حقيقي لمنطقتنا وللسلام والأمن الدوليين | وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب |

طوني فرنجية لموقعنا: نفضّل حقيبة الطاقة وفريق يعرقل للحصول على ما يريد كما فعل في الرئاسة

الحدث - الأربعاء 15 آب 2018 - 07:21 - غاصب المختار

كشف عضو التكتل الوطني المستقبل النائب طوني فرنجية لموقع "ليبانون فايلز" ان التكتل يفضل الحصول على حقيبة الطاقة وليس الاشغال، "ليثبت ان من تسلم هذه الوزارة عشر سنوات لم يصل فيها الى حلول". ودعا "كل الاطراف الى التفكير بوطنية وبذهن صافٍ والتنازل لمصلحة لبنان بعيدا عن النهج الذي يعتمده البعض في عرقلة تشكيل الحكومة حتى يصل الى ما يريد،كما فعل وعرقل للوصول الى سدة رئاسة الجمهورية".

وردا على سؤال عن اسباب تأخير تشكيل الحكومة هل هي داخلية ام خارجية؟ قال فرنجية: لننتظر اولاً مسار الاتصالات ثم نتكلم بالتفصيل، لكني ارى ان المعايير التي وضعت لتشكيل الحكومة هي معايير صعبة، فالكل يريد حكومة وحدة وطنية لأن البلد يمر بمرحلة دقيقة، والكل يعتبر ان هذه الحكومة الجديدة قد تبقى حتى نهاية العهد اي اربع سنوات، وبالتالي كل طرف يريد او يسعى لتحسين شروطه. لكن حكومة الوحدة الوطنية تتطلب إرضاء كل الاطراف، وهذا ما يُعقّد الامور.

اضاف: اذا اردنا توزيع الحقائب السيادية وفق الطوائف والمذهب تزداد الامور صعوبة، تماماً كتطبيق قانون الانتخاب النسبي في توزيع المقاعد على الطوائف والمذاهب. ويُضاف الى ذلك محاولة إرضاء جميع الاحزاب والقوى السياسية. فصارت المهمة اكثر صعوبة.

وتابع: المعايير الموضوعة تصعّب تشكيل الحكومة، فكيف اذا كانت كل الاطراف تطمح للمشاركة في حكومة تعتقد انها ستصمد اربع سنوات؟ فالمهمة تصبح اصعب وإرضاء كل الاطراف شبه مستحيل.
وعن احتمال وجود شروط او عراقيل خارجية؟ قال النائب فرنجية: انا لا انظر الى الخارج، بل انظر الى ما يهمني وهو الداخل اللبناني وانطلق من مسؤوليتي كلبناني ولا احمّل الاخرين المسؤولية. قد تكون هناك عراقيل من الخارج لكن لو لم يكن هناك تجاوب من الداخل ولو لم تكن هناك عُقدُ داخلية لما وصلت الامور الى ما هي عليه. يجب ان نعترف بالتقصير من دون رمي الكرة على الخارج.

وحول الحلول المطروحة لتسهيل عملية تشكيل الحكومة والمعايير التي كان يجب اعتمادها؟ اكد فرنجية: الامر يتطلب التفكير بوطنية وبذهن صافي وبمصلحة البلد والتنازل لمصلحة لبنان بعيدا عن النهج الي يعتمده البعض في عرقلة تشكيل الحكومة حتى يصل الى ما يريد، كما فعل وعرقل للوصول الى سدة رئاسة الجمهورية. مشيرا الى اننا نعرف في السنوات الاخيرة من كان يعرقل ومن كان يُسهّل. فهناك فريق كان نوعا ما شبه معارض للعهد السابق وكان يعرقل ولو كان مشاركاً في الحكم، لكنه الان اصبح في سدة المسؤولية ولازال يُعرقل وقد اعتمد العرقلة للوصول الى الرئاسة الاولى واليوم هو مستمر بنفس النهج.

وحول مطالب "تيار المردة" والتكتل الوطني المستقل في تشكيل الحكومة وهل من حقيبة معينة يريدها؟ قال النائب فرنجية: نحن لا نطلب "لتيار المردة" بل للتكتل ككل، وطالبنا بوزيرين علناً لحقيبة اساسية وحقيبة عادية. ونحن صراحة نفضّل الحصول على حقيبة الطاقة اكثر من غيرها حتى نثبت ان من تسلم هذه الوزارة عشر سنوات لم يصل فيها الى حلول. علماً ان موضوع الطاقة والكهرباء كان في صلب مشروعه الانتخابي، وقد طرح هذا الفريق الكثير من المشاريع لكن المهم ألاّ يبقى المشروع حبراً على ورق، وقد حصل على اموال لتنفيذ هذه المشاريع بنحو مليار دولار. ونحن نسمع من عشر سنوات عن مشاريع النفط التي لم ينجز منها شيء.

وشدد على انه "من اكبر الاخطاء بحق الشعب اللبناني ان نعطيه املا وحيدا هو استخراج النفط، فنحن بلد غني بطاقاته البشرية لكن هناك سوء ادارة. واستخراج النفط عامل مساعد في حل كثير من المشاكل، لكننا قادرون ان ننهض ببلدنا مع او من دون النفط.

اضاف: هناك الكثير من الدول النفطية لكنها تعاني من الفوضى والفقر والبطالة بسبب سوء الادارة والهدر، والتجارب امامنا، فدول كثيرة كانت اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية افضل بكثير مما اصبحت عليه بعد النفط، لأن الاعتماد على النفط يقلب كل السياسات الاقتصادية والعامة ويصبح الاتكال على النفط فقط من اكبر الاخطاء.

وعن توقعه لموعد تشكيل الحكومة؟ قال فرنجية: لا استطيع "التبصير"، ونأمل ان تتم بأسرع وقت. فكل يوم يقولون أن هناك حلحلة لبعض العقد او ان هناك مساعٍ جدية لحلها، ونحن نرجو ان تصل الى خواتمها السعيدة وبأقرب وقت، لكن الوقت بدأ يصبح داهما في ظل عدد كبير من الاستحقاقات والالتزامات وخاصة الاقتصادية منها..