2019 | 06:32 كانون الثاني 18 الجمعة
هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعى خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة |

طوني فرنجية لموقعنا: نفضّل حقيبة الطاقة وفريق يعرقل للحصول على ما يريد كما فعل في الرئاسة

الحدث - الأربعاء 15 آب 2018 - 07:21 - غاصب المختار

كشف عضو التكتل الوطني المستقبل النائب طوني فرنجية لموقع "ليبانون فايلز" ان التكتل يفضل الحصول على حقيبة الطاقة وليس الاشغال، "ليثبت ان من تسلم هذه الوزارة عشر سنوات لم يصل فيها الى حلول". ودعا "كل الاطراف الى التفكير بوطنية وبذهن صافٍ والتنازل لمصلحة لبنان بعيدا عن النهج الذي يعتمده البعض في عرقلة تشكيل الحكومة حتى يصل الى ما يريد،كما فعل وعرقل للوصول الى سدة رئاسة الجمهورية".

وردا على سؤال عن اسباب تأخير تشكيل الحكومة هل هي داخلية ام خارجية؟ قال فرنجية: لننتظر اولاً مسار الاتصالات ثم نتكلم بالتفصيل، لكني ارى ان المعايير التي وضعت لتشكيل الحكومة هي معايير صعبة، فالكل يريد حكومة وحدة وطنية لأن البلد يمر بمرحلة دقيقة، والكل يعتبر ان هذه الحكومة الجديدة قد تبقى حتى نهاية العهد اي اربع سنوات، وبالتالي كل طرف يريد او يسعى لتحسين شروطه. لكن حكومة الوحدة الوطنية تتطلب إرضاء كل الاطراف، وهذا ما يُعقّد الامور.

اضاف: اذا اردنا توزيع الحقائب السيادية وفق الطوائف والمذهب تزداد الامور صعوبة، تماماً كتطبيق قانون الانتخاب النسبي في توزيع المقاعد على الطوائف والمذاهب. ويُضاف الى ذلك محاولة إرضاء جميع الاحزاب والقوى السياسية. فصارت المهمة اكثر صعوبة.

وتابع: المعايير الموضوعة تصعّب تشكيل الحكومة، فكيف اذا كانت كل الاطراف تطمح للمشاركة في حكومة تعتقد انها ستصمد اربع سنوات؟ فالمهمة تصبح اصعب وإرضاء كل الاطراف شبه مستحيل.
وعن احتمال وجود شروط او عراقيل خارجية؟ قال النائب فرنجية: انا لا انظر الى الخارج، بل انظر الى ما يهمني وهو الداخل اللبناني وانطلق من مسؤوليتي كلبناني ولا احمّل الاخرين المسؤولية. قد تكون هناك عراقيل من الخارج لكن لو لم يكن هناك تجاوب من الداخل ولو لم تكن هناك عُقدُ داخلية لما وصلت الامور الى ما هي عليه. يجب ان نعترف بالتقصير من دون رمي الكرة على الخارج.

وحول الحلول المطروحة لتسهيل عملية تشكيل الحكومة والمعايير التي كان يجب اعتمادها؟ اكد فرنجية: الامر يتطلب التفكير بوطنية وبذهن صافي وبمصلحة البلد والتنازل لمصلحة لبنان بعيدا عن النهج الي يعتمده البعض في عرقلة تشكيل الحكومة حتى يصل الى ما يريد، كما فعل وعرقل للوصول الى سدة رئاسة الجمهورية. مشيرا الى اننا نعرف في السنوات الاخيرة من كان يعرقل ومن كان يُسهّل. فهناك فريق كان نوعا ما شبه معارض للعهد السابق وكان يعرقل ولو كان مشاركاً في الحكم، لكنه الان اصبح في سدة المسؤولية ولازال يُعرقل وقد اعتمد العرقلة للوصول الى الرئاسة الاولى واليوم هو مستمر بنفس النهج.

وحول مطالب "تيار المردة" والتكتل الوطني المستقل في تشكيل الحكومة وهل من حقيبة معينة يريدها؟ قال النائب فرنجية: نحن لا نطلب "لتيار المردة" بل للتكتل ككل، وطالبنا بوزيرين علناً لحقيبة اساسية وحقيبة عادية. ونحن صراحة نفضّل الحصول على حقيبة الطاقة اكثر من غيرها حتى نثبت ان من تسلم هذه الوزارة عشر سنوات لم يصل فيها الى حلول. علماً ان موضوع الطاقة والكهرباء كان في صلب مشروعه الانتخابي، وقد طرح هذا الفريق الكثير من المشاريع لكن المهم ألاّ يبقى المشروع حبراً على ورق، وقد حصل على اموال لتنفيذ هذه المشاريع بنحو مليار دولار. ونحن نسمع من عشر سنوات عن مشاريع النفط التي لم ينجز منها شيء.

وشدد على انه "من اكبر الاخطاء بحق الشعب اللبناني ان نعطيه املا وحيدا هو استخراج النفط، فنحن بلد غني بطاقاته البشرية لكن هناك سوء ادارة. واستخراج النفط عامل مساعد في حل كثير من المشاكل، لكننا قادرون ان ننهض ببلدنا مع او من دون النفط.

اضاف: هناك الكثير من الدول النفطية لكنها تعاني من الفوضى والفقر والبطالة بسبب سوء الادارة والهدر، والتجارب امامنا، فدول كثيرة كانت اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية افضل بكثير مما اصبحت عليه بعد النفط، لأن الاعتماد على النفط يقلب كل السياسات الاقتصادية والعامة ويصبح الاتكال على النفط فقط من اكبر الاخطاء.

وعن توقعه لموعد تشكيل الحكومة؟ قال فرنجية: لا استطيع "التبصير"، ونأمل ان تتم بأسرع وقت. فكل يوم يقولون أن هناك حلحلة لبعض العقد او ان هناك مساعٍ جدية لحلها، ونحن نرجو ان تصل الى خواتمها السعيدة وبأقرب وقت، لكن الوقت بدأ يصبح داهما في ظل عدد كبير من الاستحقاقات والالتزامات وخاصة الاقتصادية منها..