2018 | 21:18 كانون الأول 13 الخميس
الخارجية الأميركية: رغم المخاوف من نشاط روسيا المزعزع للإستقرار فإن أميركا تسعى لتسهيل تبادل المعلومات لحماية شعبها ضد الهجمات الإرهابية | "الأناضول": الجيش التركي يدمر ملاجئ وأنفاق ومستودعات لـ"حزب العمال الكردستاني" في عملية جوية على مواقع المنظمة بمنطقة سنجار شمالي العراق | السيناتور الجمهوري بوب كوركر يقدم مشروع قرار لمجلس الشيوخ يحمل #ولي_العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي | مستوطنون يتجمعون شرق رام الله ويطالبون بإعدام الرئيس محمود عباس | عدد من الديموقراطيين والجمهوريين يدعمون مشروع القرار الذي يدعو أيضا إلى حل سلمي للأزمة في اليمن | فرزلي للـ"أم تي في": لا أحد يريد كسر الرئيس الحريري إطلاقا وهذا الكلام مضر ولا يحقق المصلحة العليا للبلاد | معلومات الـ"ال بي سي": القضاء أقفل فروع الجامعات التي حصل فيها التزوير في الشهادات ووزارة التربية لم تحرك ساكنا حتى اللحظة | فرزلي للـ"أم تي في": هل المطلوب أن يقول السنة المستقلون أنهم ليسوا موجودين ولا يريدون أن يتمثلوا؟ | الاتحاد الأوروبي يجدد العقوبات الاقتصادية على روسيا | "ال بي سي": مراوحة في الاجواء غير المتفائلة والعقدة ما زالت عدم توزير سنة 8 آذار والتطور الوحيد في هذا الملف انتظار الرئيس عون عودة الحريري لجوجلة الافكار | مصادر مطلعة لـ"المنار": نقاشات الحريري- باسيل لحظت التواصل مع النواب السنّة الستة وإن لم يكن بموعد مباشر بين الحريري واللقاء التشاوري | مصادر مطلعة لـ"المنار": ما توصل اليه الحريري وباسيل هو بمثابة انطلاقة جديدة قد تعرف نتائجها خلال اليومين المقبلين فإما تبشّر بولادة حكومية قبل الميلاد أو تفشل كمساعي الاشهر الماضية |

"عودة الانتظام" إلى مشاورات التأليف

أخبار محليّة - السبت 11 آب 2018 - 06:51 -

بتأنٍ وثبات وبكثير من العزيمة والصبر، يواصل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري تعبيد طريق التأليف وشقّ السبل الآيلة إلى جمع المكونات الحكومية تحت مظلة «الإئتلاف الوطني» بعد تفكيك عقد «الحصص» وتعقيدات «الأحجام» تحقيقاً لما يصبو إليه البلد والناس من استكمال مسيرة «استعادة الثقة» ومكافحة الفساد واستنهاض الدولة واقتصادها وتقديماتها الخدماتية والاجتماعية والحيوية. وعلى ذلك، يعقد الحريري العزم والنية مستنبطاً الحلول تلو الحلول لكل ما يعترض هذه المسيرة من عقبات، وقد نجح خلال الساعات الأخيرة في تأمين «عودة الانتظام» إلى مشاورات التأليف من خلال جولة مشاوراته المتجددة، حسبما أكدت مصادر الرئيس المكلف لـ«المستقبل»، موضحةً أنّ الزخم الأخير الذي شهدته مشاورات التأليف أعادها إلى «مسارها الطبيعي»، ولفتت في هذا الإطار إلى أنّ «الأسبوع المقبل من المُفترض أن يُسجل حركة نشطة لبلورة الصيغ والتوجهات الجديدة التي يتطلع إليها الرئيس الحريري لتذليل العُقد المتصلة بحصص الأطراف تمهيداً لتشكيل حكومة ائتلاف وطني».

في الغضون، لفت تعميم مصادر رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل معلومات صحفية تصف أجواء اجتماعه في «بيت الوسط» مع الرئيس المكلّف بـ«الإيجابية والممتازة على المستويين السياسي والشخصي»، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ «الاجتماع أكد بما لا يقبل الشكّ أنّ الاتفاق السياسي بين التيار الوطني الحر والرئيس الحريري قائم وثابت خلافاً لكل محاولات التشويش عليه». وكشفت مصادر باسيل أنه أعرب للرئيس المكلف عن كونه «متفقاً تماماً معه على قيام حكومة وحدة وطنية»، بحيث كان محور البحث بين الجانبين متركزاً حول «التوصل إلى الصيغة الفضلى لولادة حكومة متوازنة وفعالة» بينما باسيل يعتبر نفسه، وفق مصادره «معنياً فقط بحقائب وحصص تكتل لبنان القوي» بعيداً عن الخوض في حصص وحقائب الأفرقاء الآخرين باعتباره أمراً يعود تحديده للرئيس المكلّف بالتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون.

وتوازياً، عكست مصادر الحريري أجواء تتقاطع مع هذه الأجواء مؤكدةً لـ«المستقبل» أنّ اجتماع «بيت الوسط» مع باسيل كان «إيجابياً وجيداً ومفيداً يُبنى عليه في مشاورات الجولة المقبلة مع مختلف التيارات والقوى السياسية»، ناقلةً عن الرئيس المكلف «ارتياحه لنتائج هذا الاجتماع بشكل يتكامل مع ارتياح الرئيس الحريري أيضاً لنتائج زيارته "عين التينة" واجتماعه برئيس مجلس النواب نبيه بري»، وسط إشارتها في الوقت عينه إلى أنه من النتائج الإيجابية للقاء الحريري بباسيل أنه «بدّد الالتباس الذي حصل في الآونة الأخيرة نتيجة الكلام الذي تردد حول اتصالات مقطوعة على خط بعبدا – بيت الوسط».

" المستقبل"