2018 | 15:28 كانون الأول 17 الإثنين
المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن: الحوثيون يواصلون استهداف منازل المدنيين في الحديدة | رئيس البرلمان العراقي: كان للسعودية دور بارز في دعم العراق بحربه ضد الإرهاب | الصمد بعد اجتماع اللقاء التشاوري: اي مبادرة لا تُقر بحق اللقاء بالمشاركة في الحكومة من باب احترام نتائج الانتخابات لن يُكتب لها الحياة بذلك يبقى الوضع على ما هو عليه حتى اشعار اخر | اللقاء التشاوري ينتظر إتصالا قريبا من اللواء عباس إبراهيم الذي يتولى نقل بعض الأفكار الجديدة حول الملف الحكومي | وزارة المال باشرت بدفع الرواتب والأجور وملحقاتها إضافة الى رواتب التقاعد وتعويضات الصرف ومستحقات موظفي القطاع العام والأسلاك الأمنية والعسكرية | التحكم المروري: يُطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار تجنباً للحوادث المرورية وحرصاً على السلامة العامة | مصادر للـ"ال بي سي": الرئيس عون يواصل اتصالاته بشأن تشكيل الحكومة والأجواء لا تزال ضبابية وأي موعد لم يحدد حتى الساعة للقاء بينه والحريري | الرئيس عون أمام وفد من جمعية الطاقات الشبابية للتنمية بحضور ابي رميا: أنتم جيل المستقبل عليكم أن تكونوا قدوة لكل من يرغب بالهجرة من البلد | حاصباني: في فترة الأعياد المجيدة تطمئن "الصحّة" بأنّها ستكون العين الساهرة بحيث ستكثف الحملات على السوبر ماركات ومحلات الحلويات والمطاعم لإجراء الكشوفات اللازمة | حاصباني: مادة rhodamine B الموجودة في الكبيس ممنوعة عالميا وغير مسجلة ضمن المواد التي تسمح "الصحة" بادخالها الى لبنان | "الوكالة الوطنية": حفارات الجيش الاسرائيلي اجتازت السياج التقني في ميس الجبل وباشرت الحفر وسط استنفار الجيش واليونيفيل | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي رفع منطادا مزودا بكاميرات مراقبة على طريق عام كفركلا العديسة |

تأليف الحكومة أمام اختبار جديد

أخبار محليّة - السبت 11 آب 2018 - 06:17 -

عاد الزخم إلى ملف تأليف الحكومة اللبنانية، بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات شهدتها الساعات الماضية، وذلك بعد كسر حركة الجمود التي طبعت المشهد الحكومي، وخصوصاً بعد زيارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وما اعقبها من خلال تلبية رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل دعوة الحريري إلى بيت الوسط مساء أول من أمس، حيث تناول البحث آخر التطورات المتعلقة بموضوع تأليف الحكومة، وما خلص إليه الاجتماع من نتائج أكدت العلاقة المتينة بين الرئاستين الأولى والثالثة.

ووفق مصادر "التيار اوطني الحر"، فإن الاجتماع كان ممتازاً على المستويين السياسي والشخصي، وتم التأكيد أن الإتفاق السياسي بين «التيار الوطني» والحريري ثابت وسيستمر خلافاً لمحاولات البعض تعمية الحقائق، وأنه تم التوافق على قيام حكومة وحدة وطنية، وأن الرئيس الحريري سيواصل اتصالاته على هذا الأساس سعياً منه لتذليل العقد ووفقاً للمعايير المتوازنة التي أكد باسيل الالتزام بها.

ومع تطور الاتصالات التي تشي بأن مسار التأليف بدأ يسلك طريقه ولو ببطء نحو الحلحلة، فإن دخول الرئيس بري في تحركه المساعد كما وعد الرئيس الحريري، سرعان ما بدأت تتظهر نتائجه من خلال إيفاده أمس معاونه السياسي الوزير على حسن خلال إلى "بيت الوسط" لوضع الرئيس المكلف في أجواء اتصالاته التي أجراها خلال الساعات الماضية، لإيجاد مخارج للتعقيدات، تفضي إلى التسريع بتشكيل حكومة ترضي الجميع، وفق مصادر نيابية مطلعة لـ «الحياة». إلا أن السعي الجدي والحثيث لتحركي الرئيسين الحريري وبري والجهود التي سيبذلانها لفكفكة العقد التي تواجه عملية التأليف، هي أمام اختبار جديد ومرهونة بنتائج تحركهما. تختم المصادر.

وقال خليل بعد لقائه الحريري إن "هناك حراكاً جديداً على الصعيد الحكومي ونأمل أن تتقدم الأمور". كما تم خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة والتطورات وشؤون وزارة المال.

"الحياة"