2018 | 14:39 تشرين الأول 21 الأحد
مقتل 4 اشخاص وإصابة 10 بانفجار سيارة مفخخة في شارع القصور في إدلب | معلومات الـ"ام تي في": البحث جارٍ الآن لإسناد حقيبة لـ"القوات" ترضيها غير حقيبة "العدل" | مصادر "القوات" للـ"ام تي في": نحن لم نطالب بحقيبة "العدل" إنما الحريري هو من عرضها علينا والرئيس عون هو من بدّل موقفه تجاهه وبالتالي باتت المشكلة بين عون والحريري | 11 قتيلاً و15 مخطوفاً في هجوم شنه متمردون في الكونغو الديمقراطية | الكويت: قرارات الملك سلمان تعكس حرص السعودية على احترامها لمبادئ القانون | الهيئة العامة السعودية للاستثمار: زيادة في أعداد التراخيص الممنوحة للشركات الأجنبية والمحلية المستثمرة في المملكة بأكثر من 90 بالمئة | وزير المال الفرنسي يرحب "بالتقدم" الذي أحرزته الرياض في قضية خاشقجي ويشدد على ان هناك حاجة للكشف عن المزيد من التفاصيل | العاهل الأردني: تم إعلام إسرائيل اليوم بالقرار الأردني بإنهاء العمل بملحقي (الباقورة والغمر) من اتفاقية السلام | وزير الخزانة الأميركي عن تأثير قضية خاشقجي على العلاقات مع السعودية: من السابق لأوانه القفز إلى أي استنتاجات والتعليق على احتمال فرض عقوبات على المملكة | وزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: تفسير السعودية لموت خاشقجي ليس معقولا وهناك حاجة للوصول لحقيقة ما حدث قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية التصرف | مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته |

الفساد يضرب بنية لبنان... والفضائح يوميّة

خاص - الجمعة 10 آب 2018 - 06:03 - ليبانون فايلز

يومياً نسمع بفضيحة من هنا وأخرى من هناك تطال إدارات الدولة، ونسمع بمحاكمة متورّطين بأعمال سرقة، ولكن ليس كما يجب، فالدولة نخرها الفساد من رأس الهرم إلى أسفله وباتت بحاجة إلى إعادة هيكلة على شكل طرد جميع الموظفين وإعادة بناء الدولة من جديد.

فمنذ سنوات ونحن نسمع بمكافحة الفساد، والممتع في ذلك أنّ كل الذين يطالبون بمكافحة الفساد وهم جميع الفرقاء اللبنانيّين يمارسون كلّهم عبر موظفيهم الفساد بأقبح أنواعه وينهبون يومياً خزينة الدولة. ففي الماضي اختفت 11 مليار دولار وحتى اليوم لا نعلم أين هي إنّما فقط أنّ الطبقة المتحكّمة ابتلعتها وتخطاها الزمن سياسياً.
المسؤولون في لبنان جنوا ثروات من الحكم، ورؤساء جمهوريّة دخلوا قصر بعبدا وخرجوا منه إلى قصورهم مع الملايين، في حين أنّهم كانوا سابقاً يقبضون رواتب موظّفين قد لا تكفيهم مع عائلاتهم. أما اليوم فهم يتحدّثون بالملايين وأبناءهم يتاجرون بالمليارات.
في حال اتخذ رئيس الجمهورية ميشال عون القرار الحاسم، فالسجون لن تتّسع للجميع لأنّ الفساد لم يترك مؤسّسة مدنيّة ولا مؤسّسة عسكريّة إلاّ ودخلها، والسبب الأساس هو المحاصصة وتوظيف المحسوبين على المسؤولين، ففي لبنان لا يوجد أيّ موظف تولّى وظيفة عامة من دون واسطة، ومن دخل بجدارته بالصدفة فهو فقير ولا يمكنه العمل لأنّه يخاف من طرده لأنّه من دون سند قوي كغيره.
على الشاشات وفي الإعلام نسمع يومياً بمشاكل وحالات فساد وبموظفين لا يأتون إلى عملهم وبأشخاص أموات يقبضون رواتبهم، ونسمع بمئات الموظّفين في مصلحة سكك الحديد من دون عمل ومن دون سكك، فهل سنشهد يوماً ما على قيامة لبنان من بين أنقاض الفساد؟