2019 | 08:48 شباط 21 الخميس
غوايدو: سنبحث مع سويسرا تجميد حسابات الحكومة الفنزويلية | ارسلان مغردا: زيارة الغريب إلى سوريا إنجاز مهم في مقاربة ملف النزوح بشكل عملي وجدّي وواقعي بعيداً عن الغوغائية والارتجال | ارتفاع حصيلة حريق مبنى في بنغلاديش إلى 69 قتيلًا وفقد عشرات | "الجمهورية": ثمة قراراً متّخذاً من قبل مستويات مسؤولة في الدولة بعدم إدخال العامل الايراني في ملف الكهرباء لا من قريب ولا من بعيد فهو غير مطروح أصلاً | التحكم المروري: حركة المرور ناشطة من المدينة الرياضية جسر الكولا نفق سليم سلام باتجاه الوسط التجاري | قوى الامن: ضبط 982 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 124 مطلوباً بجرائم مخدرات ونشل وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | مصادر وزارية لـ"الجمهورية": ملف الكهرباء سيشكل النقطة الاساس في عمل الحكومة خصوصاً انّ مختلف الجهات السياسية قد ألزمت نفسها بأن لا عودة الى الوراء في هذا الملف | "الجمهورية": من بين القرارات التي سيصدرها المجلس الدستوري اليوم قراراً يقضي بقبول الطعن بالنائب ديما جمالي عن دائرة طرابلس | حركة المرور كثيفة من الكوستا برافا باتجاه الاوزاعي | مصادر "الشرق الاوسط": مؤشرات أولية توحي بأن هناك توجهاً لتصوير أي إنجاز لوزير الصحة الجديد على أنه تقصير من قبل الوزير السابق ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول وجود نية لممارسة سياسة تشفٍّ | نزيه نجم لـ"الأنباء": الإيجابيات التي تميز بها حزب الله مؤخرا وأهمها إعطاء الثقة للحريري واعتذاره أمام الهيئة العامة لمجلس النواب عن كلام الموسوي بحق الرئيس الراحل بشير الجميل ليس دليل ضعف | السلطات البنغلادشية: أكثر من 56 قتيلا إثر اندلاع حريق في مبنى سكني في دكا يُستخدم مخزناً لمواد كيميائية |

"هلسنكي" تخربط الحسابات الحكوميّة

خاص - الخميس 09 آب 2018 - 06:03 - أنطوان غطاس صعب

تفرملت عجلة تشكيل الحكومة بعد تنامي وتيرة التصعيد السياسي الداخلي وارتفاع منسوب الاحتقان بين معظم المكوّنات السياسيّة وتصدّع "اتّفاق معراب" مجدّدًا وكذلك تفاقم الصراع الدرزي- الدرزي لاسيّما على خط خلدة-المختارة، وصولاً إلى ما يجري إقليميًا وعلى وجه الخصوص في سوريا. كل هذه الأمور ربطًا بما بعد قمّة هلسنكي كان لها الأثر السلبي على مسار التأليف حيث باتت القوى السياسيّة كافة على معرفة وثيقة أنّه، وخصوصاً في هذه الظروف، ليس في الأفق أي حكومة أقلّه خلال الشهر الحالي باعتبار أنّ العقد مكانها، ناهيك عن أنّ سفر بعض المرجعيّات السياسية والحزبيّة إلى الخارج دليل واضح على أنه ليس من معطيات تؤدي إلى تشكيل حكومة في وقت قريب. وهذا ما دفعهم إلى السفر بعد صعوبة حلّ العقد الموجودة على المستوى الداخلي فضلاً عن بروز المعطيات الإقليمية التي لها أيضًا الأثر الأساس على مسار التشكيل في ظلّ اصطفافات بعض الأفرقاء السياسيّين مع هذا المحور وذاك.

من هذا المنطلق تُبدي مصادر سياسيّة مواكبة للتأليف قلقها من استحالة تأليف حكومة تتابع المؤتمرات الاقتصادية للدول المانحة التي حصلت منذ شهرين ولاسيّما مؤتمر "سيدر"، خصوصاً وأنّ المانحين لن ينفّذوا التزاماتهم أو يطبّقوا المقرّرات التي وافقوا عليها أكان في "سيدر" أم في سواه، إلا في حال وجود حكومة مركزيّة تتابع عبر الوزارات المختصّة كلّ ما تم الإلتزام به. وتشير إلى أنّ الصعوبة الراهنة بدأت تتبدّى من خلال الصورة الإقليميّة الضبابيّة والتي لها الأثر السلبي في تشكيل الحكومة نظرًا إلى التدخّلات من هذا الطرف الإقليمي وذاك مع قوى سياسيّة داخليّة لها تحالفات عقائديّة وسياسيّة مع هذه الدول ولاسيّما بعد التوافق الأميركي- الروسي في سوريا إثر مؤتمر "هلسنكي" ما أعاد خلط أوراق في المنطقة وارتدادات هذه التطوّرات على الداخل اللبناني ما يعني أنّ الأمور ما زالت في المربّع الأوّل وليس هناك من حلحلة في المدى القريب، وكل ذلك يُنذِر بصعوبة التشكيل من دون إغفال العقوبات الأميركية على إيران وهذه المسائل تصبّ في خانة عرقلة تشكيل الحكومة معطوفة على العقد الداخلية التي بدورها ما زالت تراوح مكانها.