2018 | 17:30 أيلول 24 الإثنين
لودريان: باريس تطالب بعقوبات على من يعرقلون العملية السياسية في ليبيا | التحالف بقيادة السعودية يعلن عزمه فتح ممرات إنسانية آمنة بين الحديدة وصنعاء | المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: الأمم المتحدة تعمل على إنهاء معاناة المدنيين في كل من اليمن وسوريا | خامنئي: إيران ستعاقب بشدة من يقفون وراء هجوم العرض العسكري في الأهواز | الرئيس عون في حديث الى "لو فيغارو": ننتظر من فرنسا واوروبا دعم العودة التدريجية والآمنة للنازحين السوريين والمساهمة في الاونروا ومشاريع "سيدر" | رفع الجلسة التشريعية حتى السادسة مساء | كنعان: نحن امام مشاريع عدة بحاجة لتمويل ومن بينها البطاقة الصحية التي تبحث في لجنة المال لذلك يجب البحث في كيفية تكبير الاقتصاد وزيادة الاستثمارات | رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني: ترامب يستغل العقوبات الأميركية كأداة لثأر شخصي ضد دول أخرى وإيران بحاجة إلى حوار بناء لتفادي التوترات مع جيرانها | قوة أمنية مجهولة تقتحم مقر صحيفة "المصريون" وتحتجز جميع العاملين والمحررين وتستولي على أجهزة وملفات | الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة أصبحت مرتبطة بوزير البيئة وليس برئاسة مجلس الوزراء بعدما تم تعديل المادة 13 من القانون | مجلس النواب يقر البند المتعلق بتشكيل الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة | البابا فرنسيس: لنسمح للروح القدس بأن يُلبسنا أسلحة الحوار والتفهُّم والبحث عن الاحترام المتبادل والأخوّة! |

"هلسنكي" تخربط الحسابات الحكوميّة

خاص - الخميس 09 آب 2018 - 06:03 - أنطوان غطاس صعب

تفرملت عجلة تشكيل الحكومة بعد تنامي وتيرة التصعيد السياسي الداخلي وارتفاع منسوب الاحتقان بين معظم المكوّنات السياسيّة وتصدّع "اتّفاق معراب" مجدّدًا وكذلك تفاقم الصراع الدرزي- الدرزي لاسيّما على خط خلدة-المختارة، وصولاً إلى ما يجري إقليميًا وعلى وجه الخصوص في سوريا. كل هذه الأمور ربطًا بما بعد قمّة هلسنكي كان لها الأثر السلبي على مسار التأليف حيث باتت القوى السياسيّة كافة على معرفة وثيقة أنّه، وخصوصاً في هذه الظروف، ليس في الأفق أي حكومة أقلّه خلال الشهر الحالي باعتبار أنّ العقد مكانها، ناهيك عن أنّ سفر بعض المرجعيّات السياسية والحزبيّة إلى الخارج دليل واضح على أنه ليس من معطيات تؤدي إلى تشكيل حكومة في وقت قريب. وهذا ما دفعهم إلى السفر بعد صعوبة حلّ العقد الموجودة على المستوى الداخلي فضلاً عن بروز المعطيات الإقليمية التي لها أيضًا الأثر الأساس على مسار التشكيل في ظلّ اصطفافات بعض الأفرقاء السياسيّين مع هذا المحور وذاك.

من هذا المنطلق تُبدي مصادر سياسيّة مواكبة للتأليف قلقها من استحالة تأليف حكومة تتابع المؤتمرات الاقتصادية للدول المانحة التي حصلت منذ شهرين ولاسيّما مؤتمر "سيدر"، خصوصاً وأنّ المانحين لن ينفّذوا التزاماتهم أو يطبّقوا المقرّرات التي وافقوا عليها أكان في "سيدر" أم في سواه، إلا في حال وجود حكومة مركزيّة تتابع عبر الوزارات المختصّة كلّ ما تم الإلتزام به. وتشير إلى أنّ الصعوبة الراهنة بدأت تتبدّى من خلال الصورة الإقليميّة الضبابيّة والتي لها الأثر السلبي في تشكيل الحكومة نظرًا إلى التدخّلات من هذا الطرف الإقليمي وذاك مع قوى سياسيّة داخليّة لها تحالفات عقائديّة وسياسيّة مع هذه الدول ولاسيّما بعد التوافق الأميركي- الروسي في سوريا إثر مؤتمر "هلسنكي" ما أعاد خلط أوراق في المنطقة وارتدادات هذه التطوّرات على الداخل اللبناني ما يعني أنّ الأمور ما زالت في المربّع الأوّل وليس هناك من حلحلة في المدى القريب، وكل ذلك يُنذِر بصعوبة التشكيل من دون إغفال العقوبات الأميركية على إيران وهذه المسائل تصبّ في خانة عرقلة تشكيل الحكومة معطوفة على العقد الداخلية التي بدورها ما زالت تراوح مكانها.