2018 | 21:19 كانون الأول 13 الخميس
الخارجية الأميركية: رغم المخاوف من نشاط روسيا المزعزع للإستقرار فإن أميركا تسعى لتسهيل تبادل المعلومات لحماية شعبها ضد الهجمات الإرهابية | "الأناضول": الجيش التركي يدمر ملاجئ وأنفاق ومستودعات لـ"حزب العمال الكردستاني" في عملية جوية على مواقع المنظمة بمنطقة سنجار شمالي العراق | السيناتور الجمهوري بوب كوركر يقدم مشروع قرار لمجلس الشيوخ يحمل #ولي_العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي | مستوطنون يتجمعون شرق رام الله ويطالبون بإعدام الرئيس محمود عباس | عدد من الديموقراطيين والجمهوريين يدعمون مشروع القرار الذي يدعو أيضا إلى حل سلمي للأزمة في اليمن | فرزلي للـ"أم تي في": لا أحد يريد كسر الرئيس الحريري إطلاقا وهذا الكلام مضر ولا يحقق المصلحة العليا للبلاد | معلومات الـ"ال بي سي": القضاء أقفل فروع الجامعات التي حصل فيها التزوير في الشهادات ووزارة التربية لم تحرك ساكنا حتى اللحظة | فرزلي للـ"أم تي في": هل المطلوب أن يقول السنة المستقلون أنهم ليسوا موجودين ولا يريدون أن يتمثلوا؟ | الاتحاد الأوروبي يجدد العقوبات الاقتصادية على روسيا | "ال بي سي": مراوحة في الاجواء غير المتفائلة والعقدة ما زالت عدم توزير سنة 8 آذار والتطور الوحيد في هذا الملف انتظار الرئيس عون عودة الحريري لجوجلة الافكار | مصادر مطلعة لـ"المنار": نقاشات الحريري- باسيل لحظت التواصل مع النواب السنّة الستة وإن لم يكن بموعد مباشر بين الحريري واللقاء التشاوري | مصادر مطلعة لـ"المنار": ما توصل اليه الحريري وباسيل هو بمثابة انطلاقة جديدة قد تعرف نتائجها خلال اليومين المقبلين فإما تبشّر بولادة حكومية قبل الميلاد أو تفشل كمساعي الاشهر الماضية |

المطران موسى ترأس صلاة في كنيسة المخلص في بحمدون وأكد أهمية المصالحة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 06 آب 2018 - 15:42 -

ترأس متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما للروم الارثوذكس المطران سلوان موسى، لمناسبة عيد التجلي، صلاة الغروب في كنيسة المخلص في محطة بحمدون، في زيارته الاولى للابرشية، وأقيم له استقبال حاشد في ساحة المحطة وزياح وتراتيل وصولا الى كنيسة المخلص.

وشارك في الاستقبال وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال سيزار ابي خليل، رئيس بلدية محطة بحمدون اسطة ابو رجيلي، رئيس بلدية عين الجديدة ايلي متى،
المختار عادل سالم، رئيس "المنتدى الانمائي لجرد عاليه" الدكتور خليل خيرالله وفاعليات البلدة وحشد من المؤمنين.

وبعد القداس، بارك سلوان عناقيد الكرمة والقربان، وألقى عظة قال فيها: "ما يفرحني ان تلاميذ يسوع كثر هنا في هذه الكنيسة، وهذا مهم جدا ان نعيش العيد جميعنا مع بعض، والاحتفال مع بعض بهذا العيد بادرة حسنة لان الانسان لديه ذكريات يجب ان يأتي ليتذكرها في هذا المكان وهذا جيد. وهناك من يريد الاحتفال بالعيد مع اقربائه واصدقائه ويراهم ويتبارك واياهم، كل هذه الامور جيدة مجتمعة تصبح مباركة اكثر عندما نأتي ونفتش عن الذي اعطانا الحياة والفهم والبركة وكل شيء: يسوع. واذا كنا جميعا مجتمعين في هذه الكنيسة فهو لان فيها البركة التي اعطانا اياها يسوع دائما في كل ظروف حياتنا اليوم والبارحة وغدا ودائما هو بركتنا. وبالنسبة الي، اجتماعكم هنا في الكنيسة هو جد محبب وجميل جدا".

واضاف: "لا اعرف ماذا في قلوبكم وماذا تريدون ان تطلبوا من يسوع لان الذي يأتي للصلاة في الكنيسة يأتي ليشكر ويريد ان يطلب وان يكون مع غيره لأننا اخوة مع بعضنا البعض، ولهذا السبب يأتي الى الكنيسة، وهذه الكنيسة ادهشني جمالها وسعتها، وهي تتسع لنعمة ربنا ومحبة الاخوة وهذا الهيكل الثاني الموجود في داخلنا. ويسوع يأتينا من الداخل لأننا اخذنا نعمته وهو يدعونا الى خدمته بكل طريقة لأننا كلنا تلاميذه وخدامه".

وتابع: "في نهاية هذا القداس، باركنا 5 قرابين من اجل ان تتباركوا بها، وكذلك باركنا الكرمة وهي باكورة هذا الموسم الطيب مع اشياء اخرى جيدة تعطيها هذه الارض، لأننا نريد ان نقدم الى ربنا انتاج ايدينا لكي يباركه وهو الذي اعطانا اياه. وهذا دليل اننا نريد ان نقدم انفسنا الى ربنا الذي اعطانا كل الارض وكذلك روح القدوس، ولهذا نحن نتعلم الكرم منه، وانتم في هذه الكنيسة اعطيتم المكان له، ليس لكي نصلي مع بعضنا انما لاعطائه المكان في قلوبكم لأنه يريد ان يكون في قلوبنا وهو موجود فينا ليحيينا لنخدم بعضنا البعض ونخدم بلدنا كله. وجميعنا مع بعضنا البعض في هذا المكان بنعمة الله نسبحه ونبني الوطن بعطاءاتنا وبخدمتنا وأخلاقنا".

وقال: "أشكر الله لأنني اقمت هذا القداس الاول في هذا الجبل المبارك. واكرر ما اقوله ان الفضل لوجودنا هنا هو للذي سبقنا سيدنا جورج خضر، اطال الله عمره. وانني لا انسى الكتاب الذي قرأته من تأليفه، انا لم اعش معكم وظروفكم هنا، والكتاب الجميل هو "الرجاء في زمن الحرب" ومذذاك الوقت بدأ يزرع بلبنان وبالمسيحيين وبكل اللبنانيين ايام الشدة كيف ينظرون الى المستقبل وان يقوموا باعمار الكنيسة منذ زمن، وكيف يجب ان نبني وطننا وتلاقينا ومصالحتنا وعودتنا وكل شيء مع بعضنا البعض. وهذا الكلام صدر عنه في الوقت الذي لم يكن احد ينتبه الى هذه الامور، لان الناس كانت تتقاتل مع بعضها، ولا احد يرى اي شيء لأن نور الله لم يكن موجودا فيهم، ولكنه كان يزرع الكلمة ويشدد عليها لكي يبقى نور في هذا البلد. أنتم عدتم وبنيتم وستبنون باستمرار، ومن لم يستطع ان يعود سيعود".

وختم: "نريد ان يزيد الشكر لله في قلوبكم لئلا يغلبكم الاحباط واليأس والحزن وان تتعلموا دائما الانتصار بايمانكم ونيتكم الحسنة. الله يبارككم جميعا وشكرا لمحبتكم ودائما صلواتكم مقبولة ومستجابة".

بعد ذلك، توجه المتروبوليت سلوان الى صالون الكنيسة يرافقه ابو رجيلي ومتى وسالم وخيرالله حيث بارك مائدة المحبة، وأقيم العشاء للمشاركين.