2018 | 15:37 تشرين الأول 19 الجمعة
كهرباء لبنان: الباخرة التركية "إسراء سلطان" تغادر معمل الذوق مساء والتغذية ستعود إلى ما كانت عليه قبل 6 آب | مصادر مطلعة على موقف الرئيس عون للـ"او تي في": من يتولى حقيبة العدل يفترض ان يمارس دوره بحيادية ويكون على مسافة واحدة من الجميع | فيصل الصايغ للـ"ام تي في": كنّا متواضعين بمطالبنا في ما خصّ عمليّة تشكيل الحكومة ونأمل أن تتشكّل سريعاً لاننا أمام واقع صعب اقتصادياً | معلومات للـ"ال بي سي": حزب الله وما يعرف بفريق 8 آذار يضغط على الرئيس المكلف لتوزير أحد النواب السُنّة من خارج المستقبل والحريري يرفض هذا التوزير | معلومات الـ"ام تي في": لقاء الحريري - باسيل إستجدّ في آخر نصف ساعة والرّئيس المكلف سيحصل على إجابات من باسيل حول أكثر من عقدة | برلين: نتوقع من السعودية بيانا شفافا وتوضيحات قابلة للتصديق بشأن خاشقجي | "ام تي في": مصادر بعبدا قالت إن عون يبدو أنّه سيحتفظ بوزارة العدل كما في الحكومة السابقة لأنّ مهمة وزير العدل مكافحة الفساد لذلك عليه أن يكون حياديا وليس محسوبا على طرف | "ام تي في": الطلب من الصحافيين مغادرة القاعة المخصصة لهم في "بيت الوسط" بعد وصول باسيل للقاء الحريري | "ام تي في" من بعبدا: الرئيس عون يتابع طوال النهار تشكيل الحكومة وعقدة حقيبة العدل قيد البحث بانتظار جواب "القوات" اليوم على العرض الذي قدّمه الحريري لها | مصادر للـ"ام تي في": وزارة الاشغال حسمت لـ"المردة" ولكن هناك خلافٌ على هوية الوزير الذي سيتولاّها | مصادر "صوت لبنان (93.3)": توجه الرئيس الحريري الى بعبدا غير محدد بموعد انما سيحصل عند الانتهاء من المفاوضات التي وصفتها المصادر بالمتسارعة ذلك ان العقبات ستذلل جميعها | باسيل يلتقي الحريري في هذه الاثناء |

المطران موسى ترأس صلاة في كنيسة المخلص في بحمدون وأكد أهمية المصالحة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 06 آب 2018 - 15:42 -

ترأس متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما للروم الارثوذكس المطران سلوان موسى، لمناسبة عيد التجلي، صلاة الغروب في كنيسة المخلص في محطة بحمدون، في زيارته الاولى للابرشية، وأقيم له استقبال حاشد في ساحة المحطة وزياح وتراتيل وصولا الى كنيسة المخلص.

وشارك في الاستقبال وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال سيزار ابي خليل، رئيس بلدية محطة بحمدون اسطة ابو رجيلي، رئيس بلدية عين الجديدة ايلي متى،
المختار عادل سالم، رئيس "المنتدى الانمائي لجرد عاليه" الدكتور خليل خيرالله وفاعليات البلدة وحشد من المؤمنين.

وبعد القداس، بارك سلوان عناقيد الكرمة والقربان، وألقى عظة قال فيها: "ما يفرحني ان تلاميذ يسوع كثر هنا في هذه الكنيسة، وهذا مهم جدا ان نعيش العيد جميعنا مع بعض، والاحتفال مع بعض بهذا العيد بادرة حسنة لان الانسان لديه ذكريات يجب ان يأتي ليتذكرها في هذا المكان وهذا جيد. وهناك من يريد الاحتفال بالعيد مع اقربائه واصدقائه ويراهم ويتبارك واياهم، كل هذه الامور جيدة مجتمعة تصبح مباركة اكثر عندما نأتي ونفتش عن الذي اعطانا الحياة والفهم والبركة وكل شيء: يسوع. واذا كنا جميعا مجتمعين في هذه الكنيسة فهو لان فيها البركة التي اعطانا اياها يسوع دائما في كل ظروف حياتنا اليوم والبارحة وغدا ودائما هو بركتنا. وبالنسبة الي، اجتماعكم هنا في الكنيسة هو جد محبب وجميل جدا".

واضاف: "لا اعرف ماذا في قلوبكم وماذا تريدون ان تطلبوا من يسوع لان الذي يأتي للصلاة في الكنيسة يأتي ليشكر ويريد ان يطلب وان يكون مع غيره لأننا اخوة مع بعضنا البعض، ولهذا السبب يأتي الى الكنيسة، وهذه الكنيسة ادهشني جمالها وسعتها، وهي تتسع لنعمة ربنا ومحبة الاخوة وهذا الهيكل الثاني الموجود في داخلنا. ويسوع يأتينا من الداخل لأننا اخذنا نعمته وهو يدعونا الى خدمته بكل طريقة لأننا كلنا تلاميذه وخدامه".

وتابع: "في نهاية هذا القداس، باركنا 5 قرابين من اجل ان تتباركوا بها، وكذلك باركنا الكرمة وهي باكورة هذا الموسم الطيب مع اشياء اخرى جيدة تعطيها هذه الارض، لأننا نريد ان نقدم الى ربنا انتاج ايدينا لكي يباركه وهو الذي اعطانا اياه. وهذا دليل اننا نريد ان نقدم انفسنا الى ربنا الذي اعطانا كل الارض وكذلك روح القدوس، ولهذا نحن نتعلم الكرم منه، وانتم في هذه الكنيسة اعطيتم المكان له، ليس لكي نصلي مع بعضنا انما لاعطائه المكان في قلوبكم لأنه يريد ان يكون في قلوبنا وهو موجود فينا ليحيينا لنخدم بعضنا البعض ونخدم بلدنا كله. وجميعنا مع بعضنا البعض في هذا المكان بنعمة الله نسبحه ونبني الوطن بعطاءاتنا وبخدمتنا وأخلاقنا".

وقال: "أشكر الله لأنني اقمت هذا القداس الاول في هذا الجبل المبارك. واكرر ما اقوله ان الفضل لوجودنا هنا هو للذي سبقنا سيدنا جورج خضر، اطال الله عمره. وانني لا انسى الكتاب الذي قرأته من تأليفه، انا لم اعش معكم وظروفكم هنا، والكتاب الجميل هو "الرجاء في زمن الحرب" ومذذاك الوقت بدأ يزرع بلبنان وبالمسيحيين وبكل اللبنانيين ايام الشدة كيف ينظرون الى المستقبل وان يقوموا باعمار الكنيسة منذ زمن، وكيف يجب ان نبني وطننا وتلاقينا ومصالحتنا وعودتنا وكل شيء مع بعضنا البعض. وهذا الكلام صدر عنه في الوقت الذي لم يكن احد ينتبه الى هذه الامور، لان الناس كانت تتقاتل مع بعضها، ولا احد يرى اي شيء لأن نور الله لم يكن موجودا فيهم، ولكنه كان يزرع الكلمة ويشدد عليها لكي يبقى نور في هذا البلد. أنتم عدتم وبنيتم وستبنون باستمرار، ومن لم يستطع ان يعود سيعود".

وختم: "نريد ان يزيد الشكر لله في قلوبكم لئلا يغلبكم الاحباط واليأس والحزن وان تتعلموا دائما الانتصار بايمانكم ونيتكم الحسنة. الله يبارككم جميعا وشكرا لمحبتكم ودائما صلواتكم مقبولة ومستجابة".

بعد ذلك، توجه المتروبوليت سلوان الى صالون الكنيسة يرافقه ابو رجيلي ومتى وسالم وخيرالله حيث بارك مائدة المحبة، وأقيم العشاء للمشاركين.