2018 | 07:45 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 5/8/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الأحد 05 آب 2018 - 22:06 -

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

قلق داخلي جراء المراوحة في مسار التأليف الحكومي، وتمسك كل طرف بطروحه ومطالبه، بإنتظار تسوية ما قد ترسي تفاهما جديدا يفضي إلى تقديم التنازلات رأفة بالبلاد والعباد، لا سيما أن الملفات باتت تثقل كاهل المواطن، بدءا من الإقتصاد مرورا بالكهرباء والنفايات وغيرها، وصولا إلى أزمة النازحين التي شدد البطريرك الراعي على وجوب مواكبة لبنان للمبادرة الروسية لإتمام عودتهم، والكف عن تسييسها لمآرب شخصية.

ومع بدء أسبوع جديد، يتوقع ان يواصل الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته واتصالاته بحثا عن مخرج للمأزق الحكومي، فيما تترقب الأوساط لقاء الحريري والوزير باسيل الذي قال اليوم إن مطلب حكومة متوازنة لا رجوع عنه.

وإلى المنطقة، حيث سجل تطور بارز بموافقة السعودية على دخول ديبلوماسي إيراني لرئاسة مكتب لرعاية المصالح الإيرانية في المملكة، بالتزامن مع كشف ايران عن مناورات عسكرية ايرانية في الخليج الأسبوع الماضي.

وفيما تعيش ايران على وقع استمرار التظاهرات في عدد من المدن لليوم الخامس، استبق تنظيم "داعش" المفاوضات التي تقوم بها روسيا لإطلاق سراح رهائن السويداء السورية بإعدام أحد الرهائن، فيما عزز الجيش السوري وجوده على طول الحدود الشرقية لمحافظة السويداء، في جبهة تمتد لأكثر من 100 كيلومتر، وسط حديث عن قرب بدء معركة تحرير بادية السويداء التي يسيطر التنظيم على 50 بالمئة منها.

 

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

في أوروبا الحرارة بلغت سقف الست والأربعين درجة، ووصلت حد إذابة الإسفلت على بعض الطرقات، لكن هناك كهرباء. وفي لبنان الحرارة مرتفعة أيضا وإن لم تصل إلى الست والأربعين، لكن لا كهرباء هنا بل مشاريع قاصرة لا تفي بالغرض لا سيما إذا كان عمادها البواخر.

ما يجري اليوم محاولة تعمية وإيهام للرأي العام اللبناني عموما والجنوبي خصوصا، بأن الباخرة التركية التي كانت سترسو في الزهراني، إنما كانت ستعطيهم المن والسلوى على شكل تغذية كهربائية على مدار الساعة!.

كان هدف مروجي هذه الشائعات إثارة الجنوبيين، والإيحاء لهم بأن رفض الباخرة هو لب مشكلتهم وسبب معاناتهم. لكن فات هؤلاء المروجين أن أبناء الجنوب كما اللبنانيين جميعا، يعلمون علم اليقين أن البواخر هي عامل تعطيل لإنشاء المعامل الثابتة. ويسألون هنا عن سر رفض عرض تقدمت به شركة "سيمنز" الألمانية لبناء معامل حديثة في مدة زمنية قصيرة؟.

حكوميا، لغة التأليف معطلة كليا، ولا شيء جديدا في خصوص هذا الملف سوى تصريحات ومواقف من قبيل اعتبار رئيس الجمهورية اننا ما زلنا ضمن المهلة المقبولة لتشكيل الحكومة، وتشديد البطريرك الماروني على أنه لا يحق للقوى السياسية المزيد من التمادي في عرقلة التأليف.

جنوبا، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال بناء الجدار الفاصل عند الحدود، بعد توقف استمر أياما. وهو الجدار الذي يرفضه لبنان بوصفه مساسا بسيادته.

إقليميا، برز إعدام "داعش" أحد الرهائن الستة والثلاثين الذين خطفهم في السويداء، واغتيال عالم سوري كبير في تفجير بمصياف في ريف حماه.

أما دوليا فقفزت إلى الواجهة محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بواسطة طائرتين من دون طيار محملتين بالمتفجرات.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

سفينة تشكيل الحكومة لا تزال ترسو في مرفأ الاتصالات التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري، رغم محاصرتها برياح المطالب التعجيزية والعقد المفتعلة، وهو ما ردت عليه سلسلة من المواقف دعت إلى تسهيل مهمة الرئيس المكلف.

أما سفينة الكهرباء الثالثة، فتبحر غدا من مرفأ الجية إلى ضبية، تمهيدا لتزويد منطقة كسروان وبعض مناطق جبيل والمتن بالكهرباء، ليرفع معدل التغذية إلى 22 ساعة يوميا.

أما سفن مولدات الكهرباء، وهي موضع شكوى دائمة من المواطنين، فسترسو بعد غد الثلاثاء على رصيف وزارات الداخلية والطاقة والاقتصاد، وفي هذا الإطار قال الوزير رائد خوري ل"المستقبل" إن هناك فلتانا كبيرا من أصحاب المولدات، وأرباحا طائلة وغير مبررة، ما يوجب وضع حد لهم لكف شرهم عن المواطنين، موضحا أن التطبيق سيبدأ في أول تشرين الأول المقبل.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

لا مواقيت ولا مواعيد في الأفق القريب لتأليف الحكومة، فالصيف موسم سفر اجتماعي وفاتورة الانتظار يدفعها كل لبناني.

الاتصالات تبتعد كثيرا عن جدواها، بعدما فرغت سلة العروض والوعود، وفرضت على المؤلف سيناريوهات ونيات تستهدف نتائج الانتخابات والاجماع الوطني القائل بضرورة الانطلاق من هذه النتائج لتكوين المشهد السياسي المتوازن.

مرجع سياسي قال ل"المنار" إن فرصة التأليف كانت ممكنة قبل شهر، ولكنها اليوم دخلت نفقا وجهته اقليمية- خارجية.

إذن، السبب معروف، ولكن العلاج موصوف باعتماد المعايير الواضحة، فمن يخرج كل لبنان من نفق معتم تكثر تفرعاته ولا تنتهي؟.

في سوريا، انتهت مراحل كبيرة من مواجهة الحرب الكونية عليها، وبقيت أخرى. ولعل هذا الباقي لا يطول انجاز الانتصار فيه، بعدما أسمعت دمشق كل من به سمع انها عازمة على تحرير كل أراضي الجمهورية العربية السورية، واعادة السيادة إليها كما كانت في العام 2011.

توجه القيادة السورية واضح، والصفعة على الخد الاسرائيلي خلفت أثرا دامغا، مع تحطم سبع سنوات من التخطيط لضرب سوريا التي تتوسط محورا للمقاومة ضاربا في الثبات.

على ثباتهم أبناء قطاع غزة، محاولاتهم تتوالى لفك الحصار الصهيوني الجائر عليهم. يخوضون مياه البحر على متن سفن الآمال، كما يجددون في كل يوم جمعة الكتابة بالدم ان الاحتلال لن يسقط مقدساتنا ومطالبنا.

 

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

لا صحة للمعلومات التي تقول إن الحكومة لا تزال متأخرة. فولادة حكومة سعد الحريري الثالثة أقرب من أي وقت مضى، شرط أن يحزم الرئيس المكلف أمره ويبادر إلى طرح ما توصل إليه نتيجة مشاوراته، بالاستناد إلى نتائج الانتخابات النيابية والمعيار الواحد. أما عكس ذلك، فيعني أن لا موعد محددا للمراسيم الحكومية.

فهذا هو مسار الحلول وخريطة طريق المخارج، ورئيس الحكومة يعرف مواقف الكتل من الحصص والحقائب، وهو من عليه أن يجيب على التساؤلات والمطالب، والأهم أن يبادر، على قاعدة ان مطلب أي طرف بحصة معينة، يجب ان ينظر لها إن كانت من حقه أو من حق الآخرين.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

محركات تشكيل الحكومة متوقفة لكن المواقف التصعيدية لا تتوقف، فبين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" حرب مصادر وردود وردود مضادة. مصادر "التيار" بدلت رأيها اليوم في ما يتعلق بإعطاء وزارة الخارجية ل"القوات اللبنانية"، متهمة الأخيرة بإضعاف الرئاسة الأولى، ما استلزم ردا من "القوات" التي رفضت الاتهام مؤكدة للـ mtv ان علاقتها في ما يتعلق بتشكيل الحكومة محصورة برئيس الجمهورية والرئيس المكلف.

في هذا الوقت، أطلق الوزير جبران باسيل جملة مواقف تصعيدية، واعترف ان "التيار" يعاند، وذلك حتى لا يخسر في تشكيل الحكومة ما تمكن من الحصول عليه في النضال.

المواقف التصعيدية لم تقتصر على "التيار الوطني الحر"، فالوزير يوسف سعادة أكد للـ mtv بإسم "المردة"، انه إذا لم يعط "التكتل الوطني" وزيرين في الحكومة المقبلة، فإن الحكومة لن تشكل. كما أكد ان تيار "المردة" يريد وزارة الأشغال، فإذا لم يحصل عليها فإنه يريد الطاقة مكانها.

في ظل هذه الأجواء غير المريحة، تتواصل الاتصالات، آخرها اجتماع ينعقد بعد ساعة من الآن في منزل الوزير غطاس خوري ويضم الوزيرين ملحم رياشي ووائل ابو فاعور، وذلك بهدف البحث في الملف الحكومي.

في المحصلة، أسبوع جديد يبدأ ولا شيء في الأفق يوحي بأن تشكيل الحكومة قريب أو ممكن التحقق قبل عيد الأضحى، أي قبل نهايات شهر آب.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

يفتح الأسبوع الجديد على مراوحة حكومية وعلى مواجهة كهربائية.

حكوميا، العقد مازالت على حالها على مستوياتها الثلاثة: المسيحية والدرزية والسنية، ولا مؤشر في الأفق يوحي بأن هناك حلحلة على مستوى عملية التأليف في ظل تمترس الأطراف وراء مواقفها.

المراوحة الحكومية لا تعني أن عداد الأزمات متوقف، بل على العكس، فإنه متواصل وبوتيرة متصاعدة: أبرز أزمة في هذا المجال هي أزمة الكهرباء والعلاقة الملتبسة بين أصحاب المولدات من جهة ووزارتي الطاقة والإقتصاد من جهة ثانية.

أصحاب المولدات يبدو أنهم اتخذوا القرار بالتصعيد في وجه الدولة وفي وجه المواطن: فلا هم يريدون تركيب عدادات، ولا هم يقبلون بالتسعيرة التي تضعها الدولة. أقصى ما يقبلون به هو تحكمهم برقاب المواطنين وجيوبهم، في ظل فلتان أسعارهم واستخدامهم البنى الفوقية للدولة من دون حسيب أو رقيب، وكأنهم دولة أقوى من الدولة.

يهددون ويتوعدون وكأنهم مطمئنون إلى ان لا قانون فوقهم ولا دولة تتخذ إجراءات في حقهم. أقل من شهرين هي المهلة المتبقية لتركيبهم عدادات وعلى عاتقهم، فهل يرضخون؟، أم تنكسر الدولة أمامهم؟.

في الشأن الحكومي، كان لافتا الموقف الذي أعلنه الوزير جبران باسيل في ذكرى السابع من آب، حيث خاطب المحتفلين بالقول: "إذا لم نحصل على حكومة متوازنة اليوم لا نستطيع ان نعدكم بالمستقبل الذي نريده". لكن الوزير باسيل لم يفصل مفهومه للحكومة المتوازنة، مثلما لم يفصل الرابط بين الحكومة المتوازنة والمستقبل الذي يريده.

في أي حال، فإن العقبات تستولد العقبات، واليوم سجال بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" عن الحصص والأحجام، يعكس ان الأمور لم تنضج بعد وأن التباعد مازال قائما.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

جاءت وقفة الزهراني لتكحلها فعمتها، و"إسراء" اسم الحركة ل"عائشة"، ما إن غيرت أمل وجهتها وانكشفت هويتها، حتى باتت مادة تندر جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقفة أصحاب الياقات، أفرزت من قاد حملة حرمان الجنوب ولو من ساعات ضوء قليلة، وضمت إلى الغدار عشرات الغدارين من أصحاب المولدات الذين تواطؤا مع مافيا الحكم وتقاسموا عائدات العتمة. كما أظهرت فشلا ذريعا في مقاربة الحاجة لساعات التغذية، باللعب بحقوق الجنوبيين، في وقت كان الوزير نفسه الذي ترأس الانتفاضة، شاهد زور في مجلس الوزراء ذات إقرار مشروع صفقة البواخر، وإذا كان قلب وزير المالية على مالية الدولة، لما كان عرقل قرارات التمويل بهدف التعطيل، ولكان سمح للباخرة بالرسو لثلاثة أشهر، وبعدها تحرك لمنعها من العمل ونفيها أقله إلى ليالي الشمال المظلمة.

بعد ازدياد النقمة الشعبية واستعانة وزير الطاقة بموافقة "حزب الله" على الباخرة، تحرك الحزب على قاعدة: أنصر أخاك وهادن حليفك ظالما أو مظلوما، لكن وفي معلومات خاصة ب"الجديد" فإن الحزب وصل إلى حائط مسدود أقامه مستشار الرئيس نبيه بري أحمد بلعبكي، وعليه فإن الحزب يحاول تقريب وجهات النظر مع حركة "أمل".

وإذا كانت ذريعة الحركة بتمديدات أكل الزمان عليها وشرب، لا تستوعب استجرار الطاقة، فلماذا تقاعس وزراء حركة "أمل" عن إصلاحها وتحديثها، وهم توالوا على سدة الطاقة منذ العام 1998.

الهروب إلى الأمام من المسؤوليات ما عاد يجدي، وإلهاء الناس بتغطية سموات الفضائح بقبوات الحركات الاحتجاجية، كطبخة البحص الحكومية التي توقفت محركاتها إلا من جعجعة المواقف المتكررة بشأنها. وإلى عظة الراعي التي لم تجد آذانا صاغية عند رعية التأليف، في تحكيم المنطق بدلا من الانزلاق إلى الشروط والشروط المضادة، اعتلى رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل منصة السابع من آب، ليقول إن "التيار" لن يتنازل عن مطلبه في تشكيل حكومة متوازنة في سبيل تأمين مستقبل لبنان، ووضع خطط الإصلاح والنهوض به موضع التنفيذ. وتابع قائلا: السابع من آب هو العين التي كسرت مخرز العتمة، ومن تمكن من ذلك ليس صعبا أن يكسر الفساد.

وهو قال غداة لقائه رئيس مجلس النواب، إنه يتشارك وبري في خوض معركة مكافحة الفساد. كلام في السليم لو أن باسيل حدد ساحة المتحف أو ساحة النجمة وليس عين التينة نقطة، للانطلاق في معركة محاربة الفساد "لوين يا جبران عا مهلك غلطان بالعنوان".