2018 | 02:17 تشرين الأول 20 السبت
بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط |

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة في 3/8/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الجمعة 03 آب 2018 - 21:46 -

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "لبنان"


بعد مرور سبعة عشر عاما على عقده، بردت ذكرى مصالحة الجبل من حماوة الاشتباك السياسي بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر والذي تفاقم عشية الانتخابات الأخيرة، وبلغ ذروته ليل أمس مع توقيف الكاتب رشيد جنبلاط على خلفية تناوله رئيس التيار البرتقالي، فأتى التنديد الجنبلاطي بتوقيف الكاتب، مرفقا بمؤازرة من الوزير السابق وئام وهاب، مع ما تحمله هذه المؤازرة من رسائل في المضمون والتوقيت.

إلا أن صباح الثالث من آب 2018 طوى ما فجره مساء الثاني منه، ولم يقتصر على إطلاق رشيد جنبلاط، بل أطلقت مواقف من التيار والاشتراكي معا، تلاقت على تجاوز الماضي والدعوة للتأمل بنظرة موحدة لمستقبل الوطن كما قال جنبلاط وأيده بالدعوة كل من باسيل وروكز، وكان أصدر عضو المكتب السياسي في التيار الوطني ناجي حايك بيان اعتذار من طائفة الموحدين الدروز عن إساءة إبان الحملة الانتخابية.

والسؤال ماذا بعد؟

هل ستبقي مطبات التأليف الحكومي، على الهدنة الطارئة بين التيار والأشتراكي، وتاليا بين مختلف المكونات، وهل سيطرأ ما يحل المشكلة برمتها، فتخرج حكومة وحدة وطنية من غياهب التعقيدات الداخلية والاقليمية، الجواب: ربما تحمله أيام تطبيق اتفاق سوتشي حول سوريا في الفترة الفاصلة عن بدء موعد تطبيق العقوبات الاميركية على كل من إيران وروسيا.

في سوريا إذن، وفيما ينقاش تيمور جنبلاط تطورات أزمة السويداء في العاصمة الروسية مع القادة الروس، تمكن شباب من جبل العرب من أسر عناصر من تنظيم داعش، في إطار الرد على مجزرة السويداء واختطاف نسائها.

وأردوغان يميز بين خارطة الطريق الخاصة بمنبج وإدلب السورية، وبين قضايا أخرى مع واشنطن.

===================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ان بي ان"

ما ينتجه البعض من شائعات يوزعها عبر شبكات التواصل الإجتماعي ويربطها على خطوط توتره بحركة أمل استدعى بيانا توضيحيا من الحركة للرأي العام لما يشاع حول باخرة الكهرباء ومعمل الزهراني والتغذية في الجنوب.

على الخط الأول ظاهرها مجاني لثلاث اشهر وباطنها كلفة باهظة لثلاث سنوات، وعلى الخط الثاني ستعطل الباخرة انشاء معمل كهربائي جديد في الزهراني يشكل فرصة واعدة للعمل وحل جذري لأزمة الكهرباء في لبنان والجنوب، وعلى الخط الثالث فإنه من الناحية التقنية سيحول عدم تأهيل خطوط التوزيع والنقل في معمل الزهراني دون استفادة الجنوب سوى من 50 ميغاواط فقط من أصل 220 تنتجها الباخرة وبالتالي فإن مقولة كهرباء 24 على 24 تصبح ساقطة، وقبل كل شيء اذا كانت الباخرة تحل المشكلة لتقوم شركة كهرباء لبنان بتخصيص معمل الزهراني لتغذية الجنوب وهو يفيض عن حاجته لكونه 450 ميغاواط عندها ينعم أهل الجنوب بكهرباء على مدار الساعة ويوزعون باقي انتاج الفائض على المناطق اللبنانية ولا يعود هناك من حاجة للباخرة.

في الشأن السوري، يبدو أن ملف حل أزمة النزوح عاد الى الواجهة مجددا مع اعلان وزارة الدفاع الروسية ان العمل على تشكيل مقر وزاري سوري مشترك لعودة النازحين انتهى، والى العودة سر بانتظار مساهمة المنظمات الدولية والدول المشتركة لتسهيل هذه العملية.

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "او تي في"

بغض النظر عن المبادر إلى الاستفزاز والتحريض- وهويته معروفة لدى جميع اللبنانيين- كما تغريداته وتعليقاته الموثقة لديهم... ومع التشديد على أن الشتيمة ليست حرية رأي، وأن تطبيق القانون واجب، وأن تنفيذ القرارات القضائية يسمو على أي تحريض أو تسييس أو سعي لاستقطاب شعبية مفقودة من هنا أو ضائعة من هناك... الثابت لدى جميع اللبنانيين، بجميع مكوناتهم المجتمعية وقواهم السياسية، وعلى رأسهم رئيس البلاد، "بي الكل"، أن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن العيش المشترك أعلى من أن تطاله السهام، وأن مصالحة الجبل أمتن من أن تمس... وأول من لمس هذا الجو، النائب السابق وليد جنبلاط نفسه، الذي صرح حرفيا بعيد لقائه الأخير بالرئيس العماد ميشال عون في بعبدا بتاريخ 4 تموز 2018، بالتالي: "في كل جلسة أجتمع فيها مع الرئيس عون ألمس حرصه الشديد على وحدة الجبل ووحدة لبنان".

المصالحة في الجبل أغلى من ان تؤثر فيها عبارات من الماضي الذي تخطيناه. كلام لرئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل اليوم، دعا فيه إلى العودة الى لغة العقل مهما اختلفنا في السياسة. فلا للعودة لا للاحادية ولا للماضي ونبش الاحقاد، بل تمسك بالشراكة الكاملة المبنية على التآخي... تحية الى كل اهلنا في الجبل ورحم الله جميع شهداء الوطن، غرد باسيل.

وفي المقابل، فلتكن ذكرى المصالحة لحظة تأمل في كيفية اعتماد لغة حوار عقلانية بعيدا عن لغة الغرائز التي تجرفنا جميعا من دون استثناء. تغريدة جنبلاطية بنفس جديد، ختمت بالقول: التحية لكل شهداء الوطن من دون تمييز. كفانا تفويت الفرص. آن الاوان لنظرة موحدة الى المستقبل تحفظ الوطن وتصونه في هذا العالم الذي تتحكم فيه شريعة الفوضى، ختم جنبلاط.

هذا على الجبهة الافتراضية. أما في الواقع، وفي انتظار ترجمة الأقوال إلى أفعال، وفي خضم ليل التحريض الأسود، والعتمة المفروضة على بعض لبنان بفعل الكيد والنكد، بشرى كهربائية سارة لأبناء كسروان وبعض المتن، على أمل أن تعم في الآتي من الأيام كل لبنان.

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

انها العتمة المركبة التي تسيطر على لبنان، من السياسة وزواريبها المعطلة للحكومة، الى الحكومات المتعاقبة العاجزة او الحاجبة لنور الكهرباء..

في تموز يتقلب اللبناني بين ملف عالق وآخر معلق، من الكهرباء والمياه الى النفايات المفروزة حينا والمركبة في كثير من الاحيان..

والى حين يبصر اللبناني نورا في آخر العتمة، فان المتراكم اليوم بات يلامس حد الانذار الاخير للسياسيين العالقين من دون حكومة الى الآن، عند اطراف الحقائب وتوزعها ، لانتفاخ المطالب والاحجام ..

عتمة مضنية يقاسيها اللبناني في بلد كلفه القطاع المثقوب عشرات مليارات الدولارات، ولم ترس سفنه على بر امان يؤمن ابسط حقوق المواطن المحاصر بالمشكلات الى حد الاختناق ..

فمتى تتحمل الحكومة مسؤولياتها لاعطاء المواطن الف باء الحياة ؟ ومتى تكون وقفة حقيقية مسؤولة لانقاذ القطاعات الحيوية من زواريب الضياع وتقاذف المسؤوليات؟ ومتى تحكم عدالة التوازن بين مختلف المناطق اللبنانية ولو على قاعدة: الظلم في السوية عدل بالرعية؟ بل متى تزال العتمة من العقول والقلوب لكي تضاء الدروب؟

ووسط هذه العتمة، انوار تموزية من ذاك الزمن الجميل، لا زالت تؤرق العدو، وتحرك رعبه المسكون بين جبهات الشمال والجنوب.. طائرات مسيرة من انتاج المقاومة أدت قسطها للعلا، حطت على مدارج معلم مليتا السياحي، تاركة علامة قوية على صفحات المحللين الصهاينة الذين قرأوا من رسائلها عناوين جديدة للهاجس الساكن كل خياراتهم..

في اليمن خيار اهل العدوان الامعان بالقتل وارتكاب جرائم الحرب التي طالت مستشفيات الحديدة موقعة العشرات من الشهداء، فيما رفعت الامم المتحدة الصوت عاليا محذرة من تدحرج الامور الانسانية نحو اسوأ كارثة انسانية ، مع استهداف السعودية والامارات للمستشفيات اليمنية..

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

من يحضر البلاد لمواجهات كثيرة؟ ومن يحرض مذهبيا ومناطقيا؟ من له مصلحة في هز الإستقرار اللبناني، ليعود ويلعب دور المصلح؟ هل يريد نظام بشار الأسد أن يعود إلى لبنان من نافذة الفتن بعد أن أخرج من باب الإجماع الوطني؟ وهل نسي اللبنانيون أي طريق يدخل منها، غير الخلافات والفتنة؟ وآخر المحاولات مخطط سماحة – المملوك الذي شاهدناه بالصوت والصورة. من يريد ضرب التسوية الرئاسية التي حمت لبنان؟ من يعيد تغذية الإنقسامات ويريد إشاعة أجواء الرعب؟ هو نفسه من يؤخر تشكيل الحكومة..

فالمتابع لمسار عملية التأليف يلاحظ محاولات مستميتة من قبل النظام السوري لضرب التسوية القائمة منذ سنتين، وذلك من خلال سلسلة شروط تبدأ بفرض توزير طلال أرسلان، ومطالبة بحصة سنية تابعة مباشرة لبشار الأسد، مرورا بمحاولة فرض التطبيع على الحكومة مع النظام السوري، وصولا إلى إعادة سياسة هذا النظام القائمة على التفرقة من خلال إعادة الإنقسام في لبنان إلى فريقين 8 و14 آذار، لعل ذلك يسهل على النظام إختراق لبنان من جديد.

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال بي سي"

أسبوع آخر يمضي ، وأسبوع جديد سيطل ، وتشكيل الحكومة كأنه في الأسبوع الأول : العقد هي إياها والمطالب هي إياها ، ولا أحد من الأفرقاء يتراجع قيد أنملة عن مطالبه وشروطه ، ما يطرح السؤال الكبير : ما هو الحدث المنتظر او التطور المطلوب لكي ينقلب الوضع من التمسك بالشروط إلى قرار بتسهيل التشكيل ؟

لا أحد حتى اليوم يملك الجواب ، كل ما في الأمر أن الأطراف المعنية بالتشكيل تتصرف وكأن فترة السماح مازالت قائمة, وأن هناك متسعا من الوقت من أجل " ترف العقد .

لكن عداد الوقت يمر والأستحقاقات تدهم الجميع ، فماذا لو حل عيد الأضحى المبارك من دون حكومة ؟ فهل يرحل استحقاق التشكيل إلى أيلول ؟ وماذا عن استحقاقات شهر الاستحقاقات من مدارس وأقساط وفتح باب الملفات المعيشية على مصراعيه, من قضية الاساتذة وغيرها.

إنها تساؤلات مشروعة, لكن الأجوبة عنها غير متوافرة ، فكل ما هو متوافر ان العراقيل والتعقيدات والعقد أقوى من التسهيلات وتدوير الزوايا . وهكذا يكون البلد قد دخل على المستوى الحكومي في نفق ليس واضحا كيف يخرج منه ...

في الوقت الضائع تتوالد المشاكل والأزمات: الرسو الثالث لباخرة التوليد التركية الثالثة ، سيكون ثابتا, وفي الذوق بعد الجية والزهراني. بالتأكيد هو رسو سياسي قبل ان يكون رسوا كهربائيا ، إنه الكباش الذي يمتد من الزهراني إلى الذوق مرورا بالجيه ، اما المستفيدون في منطقة الزهراني فأصحاب المولدات الذين أبعدوا عن مولداتهم " شر الباخرة وغنوا لها " وغدا خطوة تصعيدية أمام معمل الزهراني احتجاجا على ما وصف بأنه حرمان بعض مناطق الجنوب من الكهرباء . ...

مشكلة الكهرباء امتدت إلى زحلة ولكن من زاوية أخرى من خلال الأصوات المتصاعدة والمعترضة على الفواتير الباهظة لكهرباء زحلة .

وسط هذه الأجواء يبقى هناك بصيص تفاؤل ولو في آخر نفق السياحة ... أرقام واعدة ولو في الشهر الأخير من الموسم.

============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ام تي في"

لا مهلة محددة لتشكيل الحكومة، والأزمة السياسية مرشحة لأن تطول، انه الانطباع الذي يتكون بعد دخول عملية التأليف أسبوعها العاشر، صحيح أن العقدة المسيحية حلت جزئيا، لكن العقدة الدرزية تراوح مكانها، فالوزير ملحم رياشي تمكن من تثبيت موافقة الرئيسين عون والحريري على حصول القوات اللبنانية على أربع حقائب وزارية من بينها واحدة سيادية، هي أما الدفاع أو الخارجية، لكن ثمة خشية من أن تبرز عقبات في اللحظات الأخيرة، في المقابل العقدة الدرزية لا تزال على حالها مع إصرار الحزب التقدمي الاشتراكي على أن يكون الوزراء الدروز الثلاثة من حصته، في مقابل إصرار الأمير طلال ارسلان على أن يوزر شخصيا او يسمى شخصية درزية من قبله للحكومة العتيدة.

توازيا، المعارك الكلامية مستمرة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، فبعد التشديد الدائم لمسؤولي التيار على وجوب اعتماد معايير محددة لتشكيل الحكومةأكد النائب سامي فتفت في حديث الى المركزية أن تحديد معايير للرئيس المكلف بدعة ومس بصلاحيته، واللافت ايضا موقف للمفتي دريان إعتبر فيه أن الرئيس المكلف هو صاحب القرار والخيار في عملية التشكيل بالتشاور مع رئيس الجمهورية، في هذا الوقت الضجة الكبيرة التي اثيرت درزيا ولبنانيا نتيجة توقيف الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي رشيد جنبلاط ونتيجة التغيردة التي كتبها المسؤول في التيار الوطني الحر ناجي الحايك بدأت بالانحسار، وذلك بعد اطلاق سراح جنبلاط وبعد اعتذار الحايك ودخول جبران باسيل ووليد جنبلاط تويتريا على خط التهدئة.

===========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

حسنا فعلت أمل بإبعاد إسراء عن الزهراني جارة الليطاني بالتلوث فالنهر الهادر من أعالي القرعون بقاعا إلى مصب البحر جنوبا ما عادت الأوساخ تأكل مياهه والسياسيون المنتشرون على طول مجراه إن لم ينظفوه من أوساخهم فباستطاعتهم تبليطه بملايين الدولارات المرصودة له أما الزهراني فلا حاجة بها الى باخرة تمد الجنوب ولو بساعتين إضافيتين من الكهرباء ما دامت وكالة النور حصرية في قطر لا يتعدى شعاعه شعاع المصيلح هذا إذا ما يممنا الوجهة شطر الحدود مرورا بكل القرى حيث تراصفت مكبات النفايات حتى اعتلت أكتاف وادي الحجير وأيضا حسنا فعلت أمل عندما بررت قرار منع الباخرة بنت السلطان من الرسو جنوبا بأن ظاهرها مجاني لثلاثة أشهر والحقيقة هي تكلفة باهظة على اللبنانيين لثلاث سنوات ولأنها ستعمل لتعطيل إنشاء معمل جديد في الزهراني هي تهمة لم تنكرْها أمل وشرف تدعيه وهو كلام حق ومحق لو أن وزراء الحركة وقفوا في مجلس الوزراء ضد إمرار صفْقة البواخر بمحضر مزور لم يتجرأْ غير وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني على الوقوف في وجهه أما إذا كان قرار الإبعاد إلى حدود كسروان البحرية لغاية في نفس حماية أصحاب مافيا مولدات الكهرباء فمسألة ليس فيها بعد نظر.

بين الترحال الكهربائي الذي رسا أمام داخوني الذوق وشد الحبال السياسي المعلق على خط التأليف الحكومي كاد جبران باسيل يقول لسعد الحريري كن منصفا يا سيدي القاضي في الصيغ الحكومية التي تطرحها وهي صيغ ترمي بكرة تعطيل التأليف في ملعب رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني عبر الإيحاء بأنهما من يمنع القوات من الاستحصال على حقيبة سيادية وفي عملية حسابية يسيرة فإن الحقائب السيادية الأربع يتوزعها ائتلاف القوى السياسية الكبرى الدفاع حكما لرئيس الجمهورية ونيابة رئاسة مجلس الوزراء عرفا له أيضا المالية من حصة الثنائي الشيعي الخارجية للتيار الوطني الحر والداخلية لتيار المستقبل وعليه فإن الحل بيد الرئيس المكلف التنازل عن حقيبته لحليفه القواتي لا أن يعده بحقيبة من كيس غيره. وإذا كانت الانتخابات قد أفرزت تمثيل الأحجام فإن الانتخابات نفسها وضعت الإعلام في خانة المتهم بخرق قانون الإعلام والإعلان الانتخابي فكان للإعلام موقف برتبة وزير حصن رعاياه من ظلم هيئة الإشراف على الانتخابات التي تنازلت عن دورها فكانت رقيبا بحاجة الى رقيب وحل الإشكال لا يكون بتسوية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب بل بدور منوط بوزير العدل والقضاء في تحكيم القانون والدستور لا في وضع القضاء وجها لوجه مع الإعلام. وإلى أن يقضي العدل أمرا كان مفعولا لم يضع حق وراءه مطالب فإلى مسيرات العودة التي تقودها غزة بضريبة الدم منذ أربعة أشهر فإن "صفقة القرن" يبدو أنها لن تؤجل بل سقطت وانتهت الى غير رجعة لاسيما بعد الرفض العربي لها وتسلم الملك سلمان بن عبد العزيز للملف معطوفا على قوله للرئيس الفلسطيني محمود عباس: (لن نتخلى عنك. . . إننا نقبل ما تقبله ونرفض ما ترفضه).