2019 | 18:09 شباط 19 الثلاثاء
المندوب الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي: تنفيذ اتفاق السويد هو الخطوة الأولى للمشاورات المقبلة في اليمن | ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصل إلى الهند ثاني محطات جولته الآسيوية | كنعان: التفتيش قدّم ارقامه في ما خص التوظيف ومن يريد مناقشتها فليتفضل الى المجلس النيابي لا عبر الاعلام ولجنة المال ستبدأ بجلسات متلاحقة حول الملف | طوني فرنجية مغردا: تحية لشجاعة الوزيرة ريا الحسن وأنا طبعاً أؤيّد الزواج المدني الاختياري | كنعان بعد التكتل: كل كلام عن خرق التضامن الوزاري لا اساس له وكلام بو صعب في ميونخ يرتكز على اكثر من توافق عربي ودولي ونطمئن ان كلامه ليس خرقاً للبيان الوزاري | غريفيثس: من المهم تعزيز جهود الإغاثة بالتوازي مع تنفيذ اتفاق السويد ومسألة الحديدة جوهر النزاع حاليا | جلسة لمجلس الأمن الدولي للاستماع لإحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بشأن تطبيق اتفاق السويد | "الحدث": القوات الكردية على الحدود ستُسلّم الجانب العراقي نحو 150 معتقلا من "داعش" | الغريب من السراي: وضعت الحريري بأجواء زيارتي سوريا وأدعو لإخراج الملف من التجاذبات السياسية ولمقارية تأخد مصلحة لبنان أوّلا | الدفاع الروسية: قدمنا أدلة قاطعة على انتهاكات أمريكية مباشرة لـ"معاهدة الصواريخ" | "الحرة": خروج نحو ألفي شخص من قرية باغوز تحتاني آخر معاقل داعش شمال شرق سوريا بينهم المئات من عناصر التنظيم | "ديرشبيغل": لندن قلقة من تأثر الصناعة العسكرية بعد وقف ألمانيا صفقات السلاح للسعودية |

ممنوع ترجمة نتائج الإنتخابات في الحكومة!

خاص - الخميس 02 آب 2018 - 05:54 - ليبانون فايلز

في كل مرّة يحصل تقدم ما في ملف الحكومة نعود فجأة إلى نقطة الصفر، والسبب الرئيس هو عدم تحديد معيار يتم تشكيل الحكومة على أساسه، وهذا الأمر يصر عليه رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل يومياً في أحاديثه، لأنّه عَلِمَ أنّ هناك دولة منعت ترجمة نتائج الانتخابات النيابيّة في مجلس الوزراء. يضاف إلى ذلك أنّ رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون رسم خطاً أحمر في كلمته أمس خلال تخريج الضباط يقوم على أنّ المعيار هو نتائج الانتخابات النيابيّة.

مصادر مطلعة تؤكد أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري واقع بين خياري إرضاء رئيس الجمهورية من جهة، وإرضاء "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" اللذين يستندان في مطالبهما على سندٍ سعودي قوي، من جهة أخرى. فقد أبلغ السعوديون الحريري أنّه هو الرئيس المكلّف وأنّه هو من يضع الشروط من دون إملاءات من أحد.
ووفق المصادر المطلعة فإنّ تشكيل الحكومة يزداد تعقيداً، والرئيس عون يستغل صلاحيّته بالتوقيع على التشكيلة لنيل ما يريده لكي يسيّر عجلة العهد، لأنّ حصول النائب السابق وليد جنبلاط على 3 وزراء دروز حصراً سيُعرقل عمل الحكومة تحت مسمّى "الميثاقيّة"، ولذلك قرّر عون التنازل عن نائب رئيس مجلس الوزراء لـ"القوّات" ولكنّه ليس مستعداً للتنازل عن مقعد درزي في الحكومة.
وتقول المصادر إنّ كل يوم تأخير عن تشكيل الحكومة يراكم ملفّات اقتصادية على لبنان الذي لم يفِ بالتزاماته تجاه مؤتمر "سيدر"، كما أنّ الثقة الدولية بالبلد تتراجع، مشدّدة على أنّ التأخير قد يطول إلى منتصف شهر أيلول لأنّ البعض بدأ يراهن على المتغيّرات الإقليميّة.