2018 | 13:36 أيلول 24 الإثنين
الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا سوف يلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل | الرئاسة السورية: الأسد تلقّى اتصالاً من بوتين ناقشا خلاله آخر مستجدات الأوضاع السياسية في سوريا واتفاق إدلب وكيفية تنفيذه | بري للحريري الذي جلس على مقعده النيابي: "قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون "مؤشرا الى مقعد رئاسة الحكومة | سامي الجميل طالب بحوار اقتصادي في المجلس النيابي فردّ برّي بأن هذا الامر حصل في لجنة المال والموازنة وشارك فيه 42 نائبا | روكز: بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة استعاد لبنان بعضاً من قوامه كدولة ديمقراطيّة سياديّة استتبّ فيها الأمن وتمّ دحر كلّ اشكال الإرهاب عن أراضيها | بدء بحث جدول اعمال الجلسة التشريعية والمشروع الاول يتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة | جدل خلال الجلسة بين النائبين انور الخليل والياس بوصعب حول التوظيفات في وزارة التربية | السيد وحبشي اعتذرا عن عدم الحضور الى المجلس الدستوري بسبب الجلسة التشريعية | انور الخليل تطرق خلال الجلسة الى ملف الموظفة التي اقيلت في وزارة التربية والرد العوني الذي وصفه بالطائفي فقاطعه بري وحذفها من الجلسة | وزارة الدفاع الروسية: الوحدات السورية المضادة للطائرات سيتم تزويدها بأنظمة تعقب روسية | بو عاصي من مجلس النواب: لضرورة التريّث لدرس موضوع النفايات الصلبة وغير الصلبة من جوانبه كافة | "ام تي في": وصول وزير التربية مروان حمادة إلى الاعتصام الذي ينفذه الأساتذة المتمرنون في رياض الصلح |

الحريري عاد إلى السراي الحكومي لتصريف الأعمال

الحدث - الأربعاء 01 آب 2018 - 06:10 - أنطوان غطاس صعب



عاد تشكيل الحكومة إلى المربّع الأوّل بعد موجة التفاؤل التي غرقت فيها الساحة السياسيّة عبر الإيحاءات التي عبّر عنها البعض لاسيّما رئيس الحكومة سعد الحريري الذي كان أعطى بعض المهل للتأليف، وسبق وقال تحديداً إنّ الحكومة ستولد في خلال أسبوعين. وفي وقت رمى رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الكرة عند رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل عندما قال للرئيس المكلّف إن عليه بحث موضوع توزيع الحقائب مع رئيس "التيّار".
معنى ذلك أنّ هناك اتجاهاً نحو مزيد من المشاورات، وبالتالي ليس هناك في الأفق حكومة وأقله خلال شهر. لا بل إنّ أكثر من مسؤول يردّد في مجالسه الخاصة أنّ تعويم الحكومة الحاليّة هو السائد على أنْ تستمر في تصريف الأعمال وعلى رأسها الرئيس الحريري الذي عاد إلى السراي الحكومي على اعتبار أنّ الجميع بات مدركاً وعلى يقين بأنّ ثمّة صعوبة في تشكيل الحكومة في المدى القريب.
أما عن الأسباب التي عرقلت التشكيل، فتؤكّد مصادر مطلعة أنّه على الرغم من صحّة وجود عقدٍ داخلية إنْ على مستوى العقدتين المسيحيّة والدرزيّة أي لجهة حصّة "القوات اللبنانية" وحصة "الحزب التقدّمي الاشتراكي" الذي يطالب بتسمية الوزراء الدروز الثلاثة، فإنّ المسألة تتخطى ذلك إلى المعطى الإقليمي حيث ثمة ترتيبات للمنطقة تستغرق وقتاً ريثما تنضج ويتم التوصّل إلى "طائف سوري"، وتوزيع النفوذ الإقليمي والدولي في سوريا في الشمال والجنوب بين الروس والأميركيّين والأكراد والأتراك.
وبالتالي فإنّ هذه العناوين ليست بالسهلة ولها صلات وثيقة بما يجري في دول أخرى وتحديداً تلك التي تشهد حروباً ونزاعات مثل العراق واليمن، ناهيك عن أنّ لبنان سيتأثر إلى حد كبير بالتداعيات الناجمة عن إعادة رصد الخارطة السوريّة وما اتُّفِقَ عليه في "قمّة هلسنكي" بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، وما سيحصل لاحقاً في الأستانة؛ وكذلك إعادة فتح الملف النووي الإيراني وتوجّه الإدارة الأميركيّة إلى إلغائه في تشرين المقبل.
كلّ ذلك سيكون له ارتداداته على الداخل اللبناني وتحديداً على مسار تشكيل الحكومة، بمعنى أنّ الجميع يترقّب التطوّرات والتحوّلات ليَبني على الشيء مقتضاه على صعيد تأليف الحكومة بشكل يتماهى مع هذه التطوّرات.