2018 | 06:34 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

هل تعلمون لماذا يتقاتلون على الوزارات؟

خاص - الثلاثاء 31 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

بات تقسيم الحكومات في لبنان شبيه بقالب حلوى يأكل كل شخص منه قطعته، والقالب الحكومي اللبناني قُسِّم إلى 30 قطعة أكلت كل طائفة، وكل فريق في قلب الطائفة، قطعة منه، ومنهم من يريد أكل قطعة زميله لكي يشبع، وفي النهاية لا أحد يشبع.

تحوّلت الوزارات في لبنان اليوم لخدمة فئات دينيّة وحزبيّة ومناطقيّة، فوزارة الأشغال العامة استُخدِمت في الانتخابات لتزفيت زغرتا وضواحيها، أما وزارة الصحّة العامة فكانت أولويّتها خدمة "القوّات اللبنانيّة" ومن بعدها الشعب اللبناني. وفي حين كانت وزارة التربية والتعليم العالي السند الأساسي لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، شكّلت وزارة الداخلية والبلديّات أقوى ماكينة انتخابيّة لـ"تيّار المستقبل" وهو من يسيطر على قوى الأمن الداخلي منذ زمن. وفي وزارة الاتصالات خدمات "المستقبل" وتوظيفاته كانت بالمئات، وكذلك في وزارة العمل حيث "أخذ مجده". أما "التيّار الوطني الحر" فكان لديه وزير الدفاع الذي وزّع آلاف تراخيص حمل السلاح، وتمكّن كذلك من توظيف العشرات في وزارة الطاقة والمياه، بينما "حركة أمل" كانت الأقوى في الزراعة وفي المالية.
لكلّ حقيبة خدماتها والأحزاب تتقاتل للحصول على الوزارات الخدماتيّة الأساسيّة لخدمة بيئتها ومناصريها، وللأسف أصبحت الدولة مرتعاً للخدمات الخاصة للأحزاب، وهذا أمر غير مقبول، وسبب ذلك أنّ تقاسم الحصص وَلَّدَ سوء استخدام السلطة. فالوزير يدخل إلى وزارة مصطحباً معه فريق حزبه وجيشاً من المستشارين والمساعدين والمتعاقدين والعاملين على الفاتورة و"شراء الخدمات"، ويبدأ بالتوظيفات من هنا وهناك في الإدارات التابعة لوزارته. وكذلك فإنّ البعض عمد إلى إقامة دورات توظيفيّة عبر "مجلس الخدمة المدنية" وفَرَضَ أسماء على المجلس أدخلها إلى وزارته للعمل معه. كما أنّ بعض الوزراء باتوا يعتبرون أموال الوزارة مصدر تمويل لهم ولأحزابهم متوسّلين الفساد الذي يضرب الإدارات العامة.
كل وزير ينقل معه "رَبعَه" إلى وزارته وهو يتحكّم بمفاصلها كلّها لغايات حزبيّة وخدمة للحزب والطائفة والمنطقة، وينسى معاليه أنّه وزير لكل لبنان وعليه تقديم الخدمات بشكل متوازن. ولكنْ في النهاية وُزِّرَ معاليه لأنّه حزبي وليس لأنّه كفوء في مجال وزارته؛ فهل علمتم لماذا يتقاتلون على الوزارات؟