2019 | 20:21 تموز 22 الإثنين
الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لوقف خطط الهدم في القدس | وصول الوزير الغريب الى السراي الحكومي للقاء الحريري بعد لقائه اللواء ابراهيم | الغريب للـ" ال بي سي" : المحكمة العسكرية ممر إلزامي وليست البديل عن المجلس العدلي | مصادر مقربة من الحريري لـ"الجديد":بدأ صبره ينفذ وخصوصاً بعد إشارات أوحت ليونة في ملف قبرشمون وعادت إلى نقطة الصفر | الغريب لـ"الجديد": ما يؤلمنا ليس فقط استهدافنا وليس فقط سقوط شهيدين عزيزين على الجميع ما يؤلمنا هو التحريض الموجود والإغتيال السياسي | الطبش للـ"ام تي في" : جزء من المساجين قضوا عقوبتهم لكننهم لم يسددوا الغرامة ويجب أن تكون الغرامة مترافقة مع الحبس | ألان عون للـ"ام تي في": المراسيم التطبيقية المتعلقة بملف عودة اللبنانيين المبعدين إلى إسرائيل يجب أن تمر في مجلس الوزراء | وزير الخارجية البريطاني يدعو إلى إصدار قانون في بريطانيا يصنف حزب الله كمنظمة إرهابية | وزير خارجية بريطانيا: سنتعاون مع واشنطن رغم الاختلافات لمواجهة إرهاب حزب الله | إصابة 7 مدنيين من جراء سقوط قذائف أطلقتها "جبهة النصرة" على حيي الحمدانية والجميلية في حلب | وهاب بعد لقاء الرئيس بري : الحلول على الطريق بما يحفظ كرامة الجميع والأمير طلال صاحب الدم وقطع الطرق أمر مرفوض | بستاني: بعد ورود أخبار عن قيام بلديّة صيدون بأشغال كهربائية في البلدة دون موافقتنا قامت وزارة الطاقة بالتحقيق وتمّ توقيف الأعمال |

هل تعلمون لماذا يتقاتلون على الوزارات؟

خاص - الثلاثاء 31 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

بات تقسيم الحكومات في لبنان شبيه بقالب حلوى يأكل كل شخص منه قطعته، والقالب الحكومي اللبناني قُسِّم إلى 30 قطعة أكلت كل طائفة، وكل فريق في قلب الطائفة، قطعة منه، ومنهم من يريد أكل قطعة زميله لكي يشبع، وفي النهاية لا أحد يشبع.

تحوّلت الوزارات في لبنان اليوم لخدمة فئات دينيّة وحزبيّة ومناطقيّة، فوزارة الأشغال العامة استُخدِمت في الانتخابات لتزفيت زغرتا وضواحيها، أما وزارة الصحّة العامة فكانت أولويّتها خدمة "القوّات اللبنانيّة" ومن بعدها الشعب اللبناني. وفي حين كانت وزارة التربية والتعليم العالي السند الأساسي لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، شكّلت وزارة الداخلية والبلديّات أقوى ماكينة انتخابيّة لـ"تيّار المستقبل" وهو من يسيطر على قوى الأمن الداخلي منذ زمن. وفي وزارة الاتصالات خدمات "المستقبل" وتوظيفاته كانت بالمئات، وكذلك في وزارة العمل حيث "أخذ مجده". أما "التيّار الوطني الحر" فكان لديه وزير الدفاع الذي وزّع آلاف تراخيص حمل السلاح، وتمكّن كذلك من توظيف العشرات في وزارة الطاقة والمياه، بينما "حركة أمل" كانت الأقوى في الزراعة وفي المالية.
لكلّ حقيبة خدماتها والأحزاب تتقاتل للحصول على الوزارات الخدماتيّة الأساسيّة لخدمة بيئتها ومناصريها، وللأسف أصبحت الدولة مرتعاً للخدمات الخاصة للأحزاب، وهذا أمر غير مقبول، وسبب ذلك أنّ تقاسم الحصص وَلَّدَ سوء استخدام السلطة. فالوزير يدخل إلى وزارة مصطحباً معه فريق حزبه وجيشاً من المستشارين والمساعدين والمتعاقدين والعاملين على الفاتورة و"شراء الخدمات"، ويبدأ بالتوظيفات من هنا وهناك في الإدارات التابعة لوزارته. وكذلك فإنّ البعض عمد إلى إقامة دورات توظيفيّة عبر "مجلس الخدمة المدنية" وفَرَضَ أسماء على المجلس أدخلها إلى وزارته للعمل معه. كما أنّ بعض الوزراء باتوا يعتبرون أموال الوزارة مصدر تمويل لهم ولأحزابهم متوسّلين الفساد الذي يضرب الإدارات العامة.
كل وزير ينقل معه "رَبعَه" إلى وزارته وهو يتحكّم بمفاصلها كلّها لغايات حزبيّة وخدمة للحزب والطائفة والمنطقة، وينسى معاليه أنّه وزير لكل لبنان وعليه تقديم الخدمات بشكل متوازن. ولكنْ في النهاية وُزِّرَ معاليه لأنّه حزبي وليس لأنّه كفوء في مجال وزارته؛ فهل علمتم لماذا يتقاتلون على الوزارات؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني