2018 | 01:49 تشرين الثاني 19 الإثنين
الوكالة الوطنية: إطلاق نار في بلدة الحمودية البقاعية ودورية من الجيش توجهت إلى البلدة لاستطلاع الأمر وبدأت بتنفيذ مداهمات بحثا على مطلقي النار | اجتماع الأقطاب في سريلانكا يفشل في حلحلة الأزمة المستمرة منذ أسابيع | عبد الرحيم مراد للـ"او تي في": حتى الان لا موعد محدد مع الوزير جبران باسيل | ترامب: سيُعتقل المهاجرون غير الشرعيين الذين يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة ويجب على الديموقراطيين الموافقة على أمن الحدود و بناء الحائط الآن | 3 قتلى و20 جريحا في هجوم بعبوة ناسفة على تجمع ديني في الهند | نائب وزير الخارجية الكويتي: جميع دول مجلس التعاون الخليجي ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الرياض | طيران الجيش العراقي يقصف تجمعات لداعش جنوب الموصل | السعودية تُدين وتستنكر بشدة انفجار سيارة مفخخة في مدينة تكريت العراقية | نتانياهو يعلن توليه منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان | نتنياهو: نحن في حملة واسعة النطاق وما زلنا نعمل على قدم وساق لتحقيق الأمن لسكان الجنوب و"أعرف ماذا أفعل ومتى أفعل" | يعقوبيان: يقوم نواب بيروت غدا بالإدعاء ضد "مجهول" في فضيحة المجرور سأنضم اليهم آملة ان نصل الى تحميل المسؤوليات شاكرة النائب نزيه نجم على دعوتي | مصادر نواب سنّة 8 آذار للـ"ال بي سي": التواصل مع باسيل يتعاود مطلع الاسبوع من اجل الاتفاق على موعد ومكان اللقاء والتوزير يجب ان يشمل احد اعضائنا |

هل تعلمون لماذا يتقاتلون على الوزارات؟

خاص - الثلاثاء 31 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

بات تقسيم الحكومات في لبنان شبيه بقالب حلوى يأكل كل شخص منه قطعته، والقالب الحكومي اللبناني قُسِّم إلى 30 قطعة أكلت كل طائفة، وكل فريق في قلب الطائفة، قطعة منه، ومنهم من يريد أكل قطعة زميله لكي يشبع، وفي النهاية لا أحد يشبع.

تحوّلت الوزارات في لبنان اليوم لخدمة فئات دينيّة وحزبيّة ومناطقيّة، فوزارة الأشغال العامة استُخدِمت في الانتخابات لتزفيت زغرتا وضواحيها، أما وزارة الصحّة العامة فكانت أولويّتها خدمة "القوّات اللبنانيّة" ومن بعدها الشعب اللبناني. وفي حين كانت وزارة التربية والتعليم العالي السند الأساسي لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، شكّلت وزارة الداخلية والبلديّات أقوى ماكينة انتخابيّة لـ"تيّار المستقبل" وهو من يسيطر على قوى الأمن الداخلي منذ زمن. وفي وزارة الاتصالات خدمات "المستقبل" وتوظيفاته كانت بالمئات، وكذلك في وزارة العمل حيث "أخذ مجده". أما "التيّار الوطني الحر" فكان لديه وزير الدفاع الذي وزّع آلاف تراخيص حمل السلاح، وتمكّن كذلك من توظيف العشرات في وزارة الطاقة والمياه، بينما "حركة أمل" كانت الأقوى في الزراعة وفي المالية.
لكلّ حقيبة خدماتها والأحزاب تتقاتل للحصول على الوزارات الخدماتيّة الأساسيّة لخدمة بيئتها ومناصريها، وللأسف أصبحت الدولة مرتعاً للخدمات الخاصة للأحزاب، وهذا أمر غير مقبول، وسبب ذلك أنّ تقاسم الحصص وَلَّدَ سوء استخدام السلطة. فالوزير يدخل إلى وزارة مصطحباً معه فريق حزبه وجيشاً من المستشارين والمساعدين والمتعاقدين والعاملين على الفاتورة و"شراء الخدمات"، ويبدأ بالتوظيفات من هنا وهناك في الإدارات التابعة لوزارته. وكذلك فإنّ البعض عمد إلى إقامة دورات توظيفيّة عبر "مجلس الخدمة المدنية" وفَرَضَ أسماء على المجلس أدخلها إلى وزارته للعمل معه. كما أنّ بعض الوزراء باتوا يعتبرون أموال الوزارة مصدر تمويل لهم ولأحزابهم متوسّلين الفساد الذي يضرب الإدارات العامة.
كل وزير ينقل معه "رَبعَه" إلى وزارته وهو يتحكّم بمفاصلها كلّها لغايات حزبيّة وخدمة للحزب والطائفة والمنطقة، وينسى معاليه أنّه وزير لكل لبنان وعليه تقديم الخدمات بشكل متوازن. ولكنْ في النهاية وُزِّرَ معاليه لأنّه حزبي وليس لأنّه كفوء في مجال وزارته؛ فهل علمتم لماذا يتقاتلون على الوزارات؟