2018 | 16:49 أيلول 26 الأربعاء
ترامب: نحن مع إسرائيل 100 في المئة وخطة السلام الأميركية تمضي بشكل جيد جدا وإبرام أي اتفاق للسلام سيتطلب بعض الوقت | رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اد رويس مقدما مشروع العقوبات الجديد لتجفيف تمويل "حزب الله": يواصل قتل المدنيين في سوريا ويكدس الصواريخ على حدود اسرائيل | الشرطة الدانماركية: اعتقال شخصين في كوبنهاغن لمحاولتهما إمداد داعش بطائرات مسيرة لاستخدامها في تنفيذ هجمات | مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة: يجب أن نقلق من إيران ودفاع الاتحاد الأوروبي عن الاتفاق النووي نوع من الغرور | المشنوق من المطار: الاشكال انتهى ولن يتكرر ومسؤولية المطار تفتح الباب للاجتهادات ويجب أن يكون هناك حد أدنى من التفاهمات | جورج عقيص للـ"ام تي في": تمّت ممارسة ضغط من قبل عدد كبير من النواب لاستكمال جدول الاعمال كما تمّ وضعه وكل الكتل النيابية تتحمّل المسؤولية في عدم إدراج بند الدواء | نواف الموسوي: لضرورة معالجة الوضع القائم الذي يرهق كاهل وزارة الصحة ويحول دون شمول خدماتها للمرضى غير المشمولين بالرعاية | حاصباني: بري ذكر خلال جلسة الامس ان القانون المعجل المكرر المتعلق بالدواء سيبحث فأي لغط حصل بالامس في ساحة النجمة يبقى تفصيلا امام الحاجة الملحة لتأمين الدواء للمرضى | حاصباني: من غير المسموح التلاعب بصحة المرضى وعدم توفير الدواء لهم وكنت حازماً بأن هذه القضية انسانية بالمطلق فوجع الناس اهم منا جميعا لذا يجب مقاربتها بعيداً عن اي اجتهادات | المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف ينفي رفض موسكو استقبال نتنياهو أو وزير الدفاع الاسرائيلي | المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي |

في حال تثبيت حصّة الرئيس... تُوزّع الأحجام على 27 مقعداً وزارياً

الحدث - الاثنين 30 تموز 2018 - 06:09 - حـسـن ســعـد

في ظل سعي رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون لأن تكون له حصّة وزارية يستطيع من خلالها استكمال العدّة والعديد اللازمَين كي يتمكّن من ممارسة دوره الدستوري كاملاً، ورغبته بأن تكون حصّته في الحكومة فوق كل الاعتبارات السياسيّة والطائفيّة والحزبيّة، وإذا كان هناك توافق بين جميع الفرقاء على الإلتزام بأن يتمثّل رئيس الجمهوريّة في كل الحكومات الثلاثينية بـ "3 وزراء"، فإنه من المنطقي أن يتمّ التعامل مع الحكومة على أنها مؤلّفة من "27 وزيراً" وعلى هذا الأساس تُوزّع الأحجام النيابيّة على المقاعد الوزارية الـ "27" المتبقية، بحُكم أن المقاعد الثلاثة التي خُصصت لرئيس الجمهوريّة لن تعود خاضعة لمقتضيات وتأثيرات عمليّة التحاصص والتنازع. (الجدول أدناه يُبيّن طريقة إحتساب الأحجام والمقاعد بعد تثبيت حصّة الرئيس).

إنطلاقاً ممّا سبق، وبعد أن سلّمت القوى السياسيّة، بعد طول مخاض، بضرورة اعتماد معيار موحّد في عمليّة تشكيل الحكومة هو "التمثيل الوزاري وفق نتائج الانتخابات (الأحجام) النيابيّة".
هناك ما يجب التوقف عنده، وهو أن معيار "الأحجام النيابيّة"، ليس معياراً له أساس مُوحّد، بل هو معيار قابل للإحتساب بأكثر من طريقة، ما يعني أنّ حجم نفس الكتلة النيابيّة سيختلف - زيادة أو نقصاناً - نتيجة طريقة الإحتساب التي ستُعتمَد، ومع اختلاف حجم الكتلة ستختلف حصّتها الوزارية.
ومن أنواع الأحجام وطُرُق إحتسابها، ما يلي:
- "الحجم النيابي النسبي"، يُبنى على أساس إحتساب النسبة المئوية لتحديد أحجام الكتل والتكتلات النيابيّة من خلال "قسمة عدد نوّاب كل كتلة أو تكتل على 128، أي عدد الأعضاء الذي يتألف منه مجلس النوّاب".
- "الحجم النيابي الشعبي"، يُبنى على أساس إحتساب عدد الناخبين الذين منحوا أصواتهم لمجموع أعضاء هذه الكتلة النيابيّة أو ذاك التكتل النيابي.
- "الحجم النيابي المُعزّز بالوزن السياسي أو الطائفي"، يُبنى على أساس التقييم - أو بالأحرى التضخيم - الذاتي، حيث لا قاعدة ثابتة يُمكّن البناء عليها في عملية إحتسابه، خصوصاً أنه "مُتغيّر" ولا يُطابق الواقع بشكل دائم.
لذا، وقَبلَ توزيع المقاعد الوزاريّة على الأحجام النيابيّة، يجب أولاً معرفة نوع الأحجام المطلوب وكيفية إحتسابه.