2018 | 15:04 تشرين الثاني 21 الأربعاء
لجنة الدفاع تتابع الاثنين تعديل بعض أحكام قانون السير الجديد | باسيل: نتوقف باحترام عند ذكرى استشهاد بيار الجميّل الذي احبّ لبنان وعمل لأجل استعادة سيادته وساهم في صنع الامل للشباب اللبناني | الرئيس بري دعا الى جلسة للجان النيابية المشتركة الخميس المقبل | جعجع: الاستقلال يبقى ناقصا طالما بقي القرار الاستراتيجي العسكري الأمني خارج الدولة وطالما بقي سلاح خارج الدولة | المشنوق: لو قرأوا مسيرة الشهيد الحريري في لبنان وسوريا وإيران لكنّا وفّرنا الكثير من الحروب والدمار والصراعات التي لا تنتهي | الكرملين يندد "بالضغوط القوية" التي مورست خلال عملية انتخاب رئيس الإنتربول | الحريري في ذكرى اغتيال الشهيد بيار أمين الجميل: نتذكر الصديق الوفي والمناضل الشريف من اجل حرية لبنان وديمقراطيته واستقلاله الرحمة لروح بيار وارواح كل شهدائنا | قائد الجيش للعسكريين: شعبكم اليوم يتطلع اليكم بفخر بعدما دحرتم الارهاب بوجهه العسكري ودمرتم البنية التحتية لخلاياه الامنية | قائد الجيش للرئيس عون: على عاتق عهدكم مسؤوليات جسام ملقاة ليس أقلها استكمال المهمات الوطنية فمسيرة وطننا بكل تعقيداتها أثمرت دولة مع كل الضغوط التي عرفتها نجحت في بلورة نموذج مجتمعي متطور | الرئيس عون أكد امام نائب الرئيس الغاني تقدير لبنان لمساهمة بلاده في حفظ السلام فيه وللتضحيات التي يبذلها الجنود الغانيّون في سبيل هذا الهدف | وصول الرئيس عون الى وزارة الدفاع لازاحة الستار عن النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | رئيس مجلس النواب نبيه بري يصل الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 |

لا أحد يعرقل تشكيل الحكومة ولكن...

خاص - الاثنين 30 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

اللقاءات المكثّفة في قصر بعبدا أدّت إلى جو تفاؤلي كبير حرّك عجلة التشكيل، ولكن البعض لا يزال يخشى من العراقيل المستمرّة، فـ"القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" لا يزالان على تمسّكهما بالمطالب، فيما أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرونة كبيرة في التعاطي مع الجميع وقرّر تسهيل التشكيل.
مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أنّ أجواء بعبدا تشير إلى أنّ الرئيس عون يتّجه إلى تقديم منصب نائب رئيس الحكومة لـ"القوّات" لأنّها تريد إمّا هذا المنصب في الحكومة وإمّا وزارة سياديّة، وقبولها بهذا المنصب من دون السياديّة يُعتَبَر تنازلاً أيضاً.
وتلفت المصادر إلى أنّ العقدة الكبيرة تبقى الدرزيّة لأنّ هناك أحدا سينكسر. والقادر على حل هذه المشكلة هو إما الرئيس المكلّف سعد الحريري أو رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لأنّهما الوحيدان الذي يمكنهما أنْ يُقنِعا رئيس الحزب "الاشتراكي" وليد جنبلاط بالتراجع عن مطلب الحصول على 3 وزراء دروز في الحكومة، فضلاً عن أنّ استئثار جنبلاط بالوزراء الدروز الثلاثة لا يناسب الحريري لأنّه سيتمكّن عندها من التحكّم بميثاقية الجلسات الحكوميّة طائفياً.
وشدّدت المصادر على أنّ التوافق على تشكيل الحكومة بات متوفّراً، وهنا يلعب الحريري دوراً كبيراً في تكثيف الاتصال مع الفرقاء وفي بث التفاؤل الذي يعتبره من أبرز الأمور المسهِّلة لعمليّة التشكيل.