2018 | 20:36 أيلول 20 الخميس
غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل: سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة جديدة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله | نتانياهو رداً على نصرالله: في حال الإعتداء علينا ستلقى ضربة ساحقة لا تستطيع تصورها حتى | بلال عبد الله للـ"او تي في": لا زيارة لوزراء الاشتراكي الى سوريا الآن لكن يمكن أن نتحدث بالموضوع في الوقت والظرف المناسبين | جنبلاط: لجنة تواصل ستشكّل من قبل الحزب الاشتراكي ومن قبل التيار الوطني الحر برئاسة اللواء ابراهيم لمعالجة الامور كافة ووضع حد للاحتقان | الاتحاد الأوروبي يطالب "فايسبوك" بالامتثال لقواعد المستهلك | السلطات الأمنية في ولاية ماريلاند تعلن اعتقال مطلقة النار وتقول إنها في حالة حرجة | غوتيريش: تنفيذ الاتفاق بين الرئيسين أردوغان وبوتين سيساهم في إنقاذ 3 ملايين من كارثة في إدلب السورية | الجزيرة: مقتل جنديين مصريين إثر استهداف قوة عسكرية جنوب رفح شمال سيناء | أردوغان بمناسبة ذكرى كربلاء: الحادثة تذكّرنا كل عام بحقيقة أن المسلمين بحاجة إلى المحبة والوحدة وليس التفرقة والعداء |

لا أحد يعرقل تشكيل الحكومة ولكن...

خاص - الاثنين 30 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

اللقاءات المكثّفة في قصر بعبدا أدّت إلى جو تفاؤلي كبير حرّك عجلة التشكيل، ولكن البعض لا يزال يخشى من العراقيل المستمرّة، فـ"القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" لا يزالان على تمسّكهما بالمطالب، فيما أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرونة كبيرة في التعاطي مع الجميع وقرّر تسهيل التشكيل.
مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، أنّ أجواء بعبدا تشير إلى أنّ الرئيس عون يتّجه إلى تقديم منصب نائب رئيس الحكومة لـ"القوّات" لأنّها تريد إمّا هذا المنصب في الحكومة وإمّا وزارة سياديّة، وقبولها بهذا المنصب من دون السياديّة يُعتَبَر تنازلاً أيضاً.
وتلفت المصادر إلى أنّ العقدة الكبيرة تبقى الدرزيّة لأنّ هناك أحدا سينكسر. والقادر على حل هذه المشكلة هو إما الرئيس المكلّف سعد الحريري أو رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لأنّهما الوحيدان الذي يمكنهما أنْ يُقنِعا رئيس الحزب "الاشتراكي" وليد جنبلاط بالتراجع عن مطلب الحصول على 3 وزراء دروز في الحكومة، فضلاً عن أنّ استئثار جنبلاط بالوزراء الدروز الثلاثة لا يناسب الحريري لأنّه سيتمكّن عندها من التحكّم بميثاقية الجلسات الحكوميّة طائفياً.
وشدّدت المصادر على أنّ التوافق على تشكيل الحكومة بات متوفّراً، وهنا يلعب الحريري دوراً كبيراً في تكثيف الاتصال مع الفرقاء وفي بث التفاؤل الذي يعتبره من أبرز الأمور المسهِّلة لعمليّة التشكيل.