2018 | 06:33 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

مأزق الحريري من مطالب الحلفاء: الحقائب بعد الحصص

الحدث - السبت 28 تموز 2018 - 06:12 - غاصب المختار

على الرغم من كل الإيجابيّات التي تُشاع حول تشكيل الحكومة، فإنّ عقدتي التمثيل المسيحي والدرزي لا تزالان نقطتي البداية والنهاية، فإمّا الاتفاق مع النائب السابق وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع على حلٍ يرضيهما وإمّا أنّ التأليف "سيجرجر" إلى ما شاء الله، خصوصاً بعد المعلومات التي تسرّبت عن لقاء الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي وسعد الحريري لجهة أنّ رئيس الجمهورية أحال الرئيس المكلّف على رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل لاستكمال التفاوض حول توزيع الحقائب بعدما رست صيغة الحريري على ثلاثة وزراء دروز لجنبلاط وأربع حقائب لـ"القوّات اللبنانية" ولم يُعرف ما إذا كان التحفّظ العوني لا يزال قائماً على هذه الصيغة.
ومع تسرّب معلومات أيضاً عن أنّ "القوّات" متمسّكة بشروطها، خصوصاً بعد حديث رئيسها سمير جعجع إلى صحيفة "الراي" الكويتيّة الأخير، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"الحزب التقدّمي"، فإنّ عربة التشكيل ما زالت تنتظر ربط حصان باسيل بها لتنطلق إلى وجهتها، وهو ما سيتقرّر خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس الحريري والوزير باسيل.
لهذه الأسباب تربط بعض القوى تأخير تشكيل الحكومة بموقف الوزير باسيل لا بتمسّك "القوّات" و"الاشتراكي" بمطالبهما، لتصبح العقدة جبران باسيل لا غير. فبرأي المعترضين على أدائه، يفرض باسيل شروطه حتى على رئيس الحكومة، بينما أوساط "التيّار الحر" تقول إنّ باسيل سحب يده من موضوع تمثيل القوى الأخرى المسيحيّة والدرزيّة والسُنّية، وتمسّك بمطالب تيّاره والعهد فقط، وإذا صحّ ما تردد عن مطالبة باسيل بإحدى عشرة حقيبة للجهتين فإنّ المحظور يكون قد وقع لأنّ ما يُنقل عن أوساط الحريري يفيد برفضه منح أيّ طرف منفرداً الثلث الضامن أو المعطّل في الحكومة حتى لو كان حليفاً سياسياً.
إذا صحّت كل هذه التسريبات فهذا يعني أنّ الرئيس الحريري يقف أمام مأزق صعب، نتيجة مواقف ومطالب من يعتبرهم حلفاء له، إلاّ في حال جرى التفاهم بين الحريري وباسيل على توزيع الحقائب بحيث تحظى "القوات" بأربع حقائب بينها اثنتان أساسيّتان بعد تعذّر منحها وزارة الدفاع، لكن يبقى أنّ الكباش الجديد سيكون بين الرجلين حول توزيع الحقائب في حال سلّم الجميع بتوزيع الأعداد. أما لجهة منصب نائب رئيس الحكومة، فالمرجّح أنْ يكون من حصّة رئيس الجمهوريّة، وأنْ يكون من نصيب نجاد عصام فارس، المبتعد عن الأضواء لأنّه يريد أن يكون على مسافة من السجالات حول الحصص والحقائب.
وفي هذا الصدد يقول عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فيصل الصايغ، في تصريح إلى موقع "ليبانون فايلز"، أنّ الصيغة التي جرى شبه توافق حولها تنص على منح "التيّار" والعهد عشر حقائب لا إحدى عشرة حقيبة، بعد تعذّر توزير الأمير طلال أرسلان ومنح "الحزب الاشتراكي" ثلاث حقائب للطائفة الدرزيّة بعد إصرار الحزب على طلبه، وأربع حقائب لـ"القوّات"، ويبقى أنْ يتّفق الرئيس الحريري والوزير باسيل على تفاصيل توزيع الحقائب.... لذلك فلننتظر حصول اللقاء والتفاهم بينهما.