2018 | 15:02 أيلول 19 الأربعاء
الرئيس عون: كما قاومنا من أجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا علينا اليوم أن نقاوم من أجل إنقاذ وطننا | الرئيس عون محذراً من خطورة الشائعات على لبنان: لا الليرة في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس | لجنة المال والموازنة أرجأت جلستها برئاسة كنعان المقررة الاثنين المقبل الى العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين الواقع فيه 1 تشرين الاول بسبب تزامنها مع الجلسة العامة | الكرملين: سندرس معطيات الجانب الإسرائيلي عن سلوكه فوق سوريا حين تصلنا ولدينا معلومات دقيقة عن عمليات التحليق في مكان وزمان تواجد "إيل 20" | بري يدعو الى جلسة عامة للمجلس النيابي في 24 و25 من الجاري | جهة الدفاع عن مرعي طلبت في مذكرتها النهائية تبرئة حسن مرعي من جميع التهم الموجّهة إليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري | الخارجية اللبنانية: نتقدم بأحر التعازي من شعب وحكومة روسيا على استشهاد 15 جنديا روسيا في سوريا كما ندين الغارات الإسرائيلية على سوريا | فريق من المفتشين الماليّين في التفتيش المركزي يقوم بجولة مفاجئة على أمانات السجلات العقاريّة في مراكز الأقضية والمحافظات على كامل مساحة لبنان | غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تستأنف جلسات الاستماع إلى المرافعات الختامية لفريق الدفاع عن المتهمين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري | العراق: القيادات ستناقش امكانية الذهاب الى بغداد بمرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية | الرئيس عون استقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد واجرى معه جولة افق تناولت الشأن القضائي | الرئيس عون استقبل أمين عام رابطة العالم الاسلامي وزير العدل السعودي السابق الدكتور محمد عبد الكريم العيسى وعرض معه لموضوع الحوار الإسلامي - المسيحي |

بالصور: دبابات وناقلات جند تحت بحر صيدا أمرٌ يحصل لأول مرة

خاص - الخميس 26 تموز 2018 - 11:03 - كارل قربان

الـ"زيرة"، على حدّ تعبير أهالي منظقة صيدا هي جزيرة صخرية صغيرة مقابل مدينة صيدا في جنوب لبنان، تمتاز بنظافة مياهها، فجعل الصيادنة منها ملاذهم للسباحة والنزهة والغطس بعيدا عن تلوث الشاطئ، وتمثل لفقراء المدينة منتجعاً عموميا مجانيا مثاليا للترفيه. فبعد أن ابتليت صيدا حتى الامس القريب بجبل نفايات ضخم ربض على شاطئها لأكثر من اربعين عاما، لا تكلّف الرحلة إلى "الزيرة" اليها اكثر من ثلاثة الاف ليرة على متن الفلايك (مراكب الصيد الصغيرة) والتي يسمونها "تاكسي الزيرة". 

الفكرة جاءت من نقيب الغواصين النقيب محمد السارجي حيث كانت تمثل حلما للنقيب والنقابة الغواصين الا ان جمعية اصدقاء زيرة وشاطىء صيدا حولت حلم النقيب الى حقيقة وبالبحر صار في حديقة. تبنت الجمعية الفكرة وعملت على تطبيقها وتسويقها حيث لاقت ترحيبا من رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ومن السيدة بهية الحريري ودولة الرئيس فؤاد السنيورة ، حيث تم عرض المشروع على قائد الجيش العماد جوزيف عون الذي بدوره سارع بتقديم ناقلات جند من طراز BTMX ودبابات من نوع AM13 الى الجمعية، بسرعة غير متوقعة وبتشجيع ترك الأثر الكبير علينا بالإصرار على إقامة هذه الحديقة ، بعدها تم انجاز التراخيص الرسمية والقانونية.

وموافقة وزارة النقل والاشغال العامة.

لا شك أن إنشاء الحدائق تحت الماء هي سياسة بيئية عالمية متبعة منذ عشرات السنين بهدف تحسين وضع البيئة البحرية وزيادة الثروة السمكية وكذلك لتشجيع السياحة البحرية بشكل عام ورياضة الغوص بشكل خاص". كما ان صيادي الاسماك اللبنانيين دأبوا على رمي هياكل السيارات في قعر البحر "لجذب الاسماك وإغرائها بوضع بيوضها فيها واتخاذها اعشاشا لصغارها نظرا لعشق الاسماك للقطع الحديدية والمواد التي تعلق وتتكون على حوافها والتغذّي على فتاتها".

نقيب الغواصين محمد السارجي لا يُخفي حماسته لإقامة الحديقة المائية ويؤكد انه "سيكون للحدائق فؤائد جمة كون المنطقة فقيرة بالثروة السمكية بسبب ضيق مساحة البحر الصيداوي إذ أن معظمه تغطيه الرمال بينما تفضّل الاسماك وضع بيوضها في المناطق الصخرية او الصلبة". كما ويراهن السارجي على استقطاب افواج كثيرة من محترفي وهواة الغطس حول العالم للتتمتع بمشاهد الطبيعة البحرية تحت الماء. وهذه الحديقة ستكون الأكبر على حوض البحر المتوسط.

وكشف عضو بلديّة صيدا كامل كزبر أنّ البدء بتنفيذ الحديقة تأجل بسبب الأمواج العاليّة وتداركاً لسلامة المواطنين، على أن يستكمل المشروع البيئي في وقتٍ تكون فيه الأمواج هادئة.