2018 | 03:25 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/7/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الأحد 22 تموز 2018 - 22:32 -

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

ملف النازحين السوريين يطل على مرحلة جديدة، تتقاطع فيها المساعي المحلية والخارجية، وتشهد الساعات المقبلة بلورة لخطين متوازيين، الاول: عودة النازحين السوريين الى بلدهم بإحاطة روسية، بعد تكليف الرئيس الحريري مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان المضي باتصالاته في موسكو، التي وصفها الاخير ل"تلفزيون لبنان" بالجدية، فيما يجري الوزير جبران باسيل محادثات في واشنطن بدءا من الثلاثاء في هذا الصدد. والخط الثاني: استكمال الجهود التي يقوم بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، والذي يرعى غدا في عرسال عودة دفعة جديدة من النازحين.

أما الحكومة، فهي الأخرى على ابواب مرحلة جديدة مع عودة الحرارة للاتصالات وتخفيض سقف المطالب للافرقاء، وسط تكثيف الضغوط في ظل وضع اقتصادي يستدعي العناية المركزة، ومطالب حياتية فاقم من تدهورها الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي ولمياه الشفة في العاصمة والمناطق.

إقليميا، عض الأصابع متواصل والنقاط الساخنة تتوسع دائرتها رغم المسرب من توافقات روسية- أميركية في قمة هلسنكي بشأن بعضها.

واليوم لفت قول الرئيس حسن روحاني ان ايران في الظروف الجديدة تسعى الى تصحيح العلاقات مع السعودية والإمارات والبحرين، منبها في الوقت نفسه الرئيس الأميركي من مغبة أي مغامرة حرب ضد إيران لان اي حرب معها ستكون ام المعارك.

من جهة ثانية، أسقط الجيش الروسي اليوم طائرتين من دون طيار مجهولتي الهوية فوق قاعدة حميميم الجوية في سوريا.

بداية من ملف عودة النازحين السوريين والوساطة الدولية في هذا الصدد، وما قاله جورج شعبان الذي يعود من موسكو غدا لاطلاع الحريري على نتائج لقاءاته الروسية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لا شيء جديدا على مستوى تشكيل الحكومة، والكلام (المدريدي) التفاؤلي ظل على عمومياته ولم يسند بترجمات عملية في بيروت.

حتى أن ما سرب في الساعات الأخيرة عن فكفكة بعض أو إحدى العقد الحكومية وتحديدا المسيحية على قاعدة قبول "القوات اللبنانية" بأربع حقائب وزارية ليس بينها أي واحدة سيادية، تم دحضه اليوم، إذ قال أحد عرابي تفاهم معراب ملحم الرياشي: أقل من خمسة وزراء لن نأخذ.

أما البطريرك الماروني فسأل: أليس من المعيب أن تكون عقدة تأليف الحكومة محصورة بتوزيع الحصص والمغانم؟

في مقابل العقد الحكومية، ثمة حلحلة في عقد أزمة النزوح السوري. هذا ما يوحي به حراك روسيا التي يبدو أنها انتزعت تفاهمات مع الولايات المتحدة في قمة هلسنكي تقضي بإعادة الآلاف بل الملايين من النازحين خصوصا في دول الجوار السوري.

لبنان الذي كان سباقا في تنظيم رحلات عودة طوعية للنازحين إلى ديارهم، هل يفوت هذه الفرصة الروسية- الأميركية؟ أم أنه سيتلقفها ويستغلها لتخفيف أعباء النزوح عن كاهله؟

الإشارات اللبنانية الأولية لا تبدو سيئة، وقد عكسها أداء الرئيس سعد الحريري وتصريحات بعض مساعديه الذين تحدثوا عن اتجاه لتشكيل لجنة لبنانية- روسية قد تعقد أولى اجتماعاتها في بيروت.

بعيدا من بيروت، احتفالات ومهرجانات تمتد بعد جبيل والأرز وغيرهما، إلى بعلبك، ومن ثم إلى صور حيث صدحت جوليا الليلة الماضية في حفلة غصت بالآلاف، وحرص الرئيس نبيه بري وعقيلته السيدة رندى عاصي بري على حضورهما شخصيا في مبادرة تحمل الكثير من الأبعاد الوطنية والثقافية والسياحية والفنية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

المقترحات الروسية غداة قمة هلسنكي، لتنظيم عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب، حظيت بإهتمام لبناني إستثنائي من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الذي كلف مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بالتواصل مع الجانب الروسي، للإطلاع منه على هذه المقترحات وبينها تشكيل مجموعة عمل مشتركة روسية لبنانية.

وقد كشف شعبان ل"تلفزيون المستقبل" عن خطوات عملية قريبة، سيتخذها المسؤولون اللبنانيون والروس، لتنفيذ عودة النازحين، نافيا أي إتصال لبناني مباشر بالنظام السوري حول هذه المسألة. وقال شعبان إن العودة ستجري طالما هنالك إتفاق أميركي- روسي، ولن يتمكن أي من الدول المتضررة من عرقلتها.

هذه المقترحات ستكون إلى جانب متابعة مهمة التأليف الحكومة، في طليعة جدول أعمال الرئيس الحريري بعد عودته القريبة إلى بيروت، وهي مهمة تستند إلى تفاؤل دائم يعبر عنه الحريري بأن التشكلية ستنجز لا محالة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

ذات ليلة حالكة السواد تشبه أفعالهم، أسدل الستار على الفصل الأخير من مسرحية "الخوذ البيضاء" بإخراج أميركي بريطاني وتنفيذ صهيوني. أحرق هؤلاء آلياتهم وملفاتهم، وكل ما يدلل على ما وراء أقنعتهم، ولاذوا بالفرار هذه المرة ليس بالبصاصات الخضراء السورية، بل بحافلات اسرائيلية عبر الجولان السوري المحتل، ارتأى مشغلوهم اقتلاعهم من الجذور، فلربما ما زال يعلق بهؤلاء اثر لإشعاعات توصل لمفبركي الكيماوي في خان شيخون وغيرها، أو بصمات علقت على رقبة طفل بريء قتل خنقا.

فبعض الاعلام الغربي وصف أصحاب الخوذ بجماعة تزعم القيام بعمليات الإغاثة نهارا، وتمارس الارهاب ليلا. ولئن أسعفتهم الظلمة للهرب، فان نظراءهم من ارهابيي جبهة النصرة دهمهم الوقت، فاندحروا في وضح النهار عن معبر القنيطرة ليصبح الجيش السوري على تماس مع الجولان المحتل.

ومع عودة المزيد من الأرض الى كنف الدولة السورية، طرق الروس باب واحد من الملفات الحساسة في الازمة، النزوح السوري. فهل يلاقي لبنان الرسمي المقترح الروسي الذي جاء بعد قمة هلسنكي بين بوتين وترامب؟ وهل ستختفي بسحر ساحر المعوقات التي دأب البعض على وضعها أمام التواصل مع الجانب السوري لحل الازمة رأفة بلبنان؟

ورأفة بلبنان واقتصاده ومنطلقا لحل كل ازماته، يبقى المطلب الأول تشكيل الحكومة. فالتكليف يدخل الأسبوع المقبل شهره الثالث ولا بشائر سوى تصريحات تفاؤلية ليس الا. والى ان تحل معظلة التأليف، يؤكد "حزب الله" انه عاقد العزم على ملاحقة قضايا الناس المعيشية الى النهاية: لقد أخذنا قرارنا وحسمنا أمرنا يقول رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

قفزت عودة النازحين السوريين الى سلم الاولويات اللبنانية هذه الأيام، معطوفة على انتظارهم المستمر لولادة حكومة سعد الحريري الثالثة. وبين الاثنين، يبدو عامل الوقت قاسما مشتركا. فإذا كان تكليف الحريري غير مرتبط بمهلة زمنية، الا أن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تجعل من الاعلان عن الحكومة مسألة لا تحتمل التراخي، على أن تنطلق من المعيار الواحد وما افرزته الانتخابات الأخيرة.

أما ملف النزوح، فتحريكه ارتبط بقمة بوتين- ترامب، وما تبعها من اعلان نيات عن عودة النازحين من الأردن ولبنان. وفيما تلقف الحريري المسألة ايجابا، فالمعلومات تشير الى أن الدولة اللبنانية لم توضع على مستوى سلطاتها المقررة بعد في تفاصيل الخطة التي تبقى أهدافها أهم من تفاصيلها، وهي التي قد لا تغني عن التواصل المباشر مع الحكومة السورية التي ستكون صاحبة العلاقة في استقبال النازحين، ما يستدعي اتصالات على أعلى المستويات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

هل رسمت قمة هلسنكي بين الرئيسين الاميركي والروسي بداية النهاية لملف اللاجئين السوريين في لبنان؟ حتى الآن كل المعلومات تثبت هذا المعطى، وهو ما اكده لل"mtv" مستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان.

ووفق المعلومات فإن عدد السوريين الذين سيعودون الى سوريا من لبنان والاردن، يبلغ عددهم حوالي مليوني لاجئ، وان لجنة اميركية روسية اردنية تشكلت لهذه الغاية، وثمة مسعى روسي للتعجيل في تشكيل لجنة مماثلة اميركية روسية لبنانية تعيد اللاجئين السوريين الى بلادهم.

القرار المصيري يثبت صحة طرح الذين اعتبروا ان حل مشكلة اللاجئين السوريين لا يتم لا بمفاوضات لبنانية سورية ولا بلجان حزبية محلية صغيرة، بل عبر تفاهم أممي وعبر مظلة دولية تحفظ أمن اللاجئين السوريين العائدين الى بلادهم، وهو ما بدا انه تحقق اخيرا.

حكوميا، الأمور لا تزال في دائرة المراوحة. صحيح ان الوزير جبران باسيل اعلن لل"mtv" ان الحكومة آتية حتما، ولكن حتى الآن لا مؤشرات الى ان الأمر قريب.

اذا، يحط الرئيس الحريري في بيروت عائدا من اوروبا، حتى يسافر الوزير باسيل الى اميركا، ما يعني ان الاسبوع الطالع لن يشهد مبدئيا ولادة للحكومة المنتظرة، الا اذا حصل ما ليس في الحسبان في آخره، وتحققت معجزة التشكيل.

توازيا، ان الامور داخل البيت الدرزي تزداد سوءا، في ظل مواصلة الأمير طلال ارسلان مهاجمة النائب السابق وليد جنبلاط بطريقة غير معهودة وغير مسبوقة، متجاوزا الأعراف في التخاطب السياسي، وهو ما يزيد الأمور تعقيدا درزيا وحكوميا، ولاسيما ان العقدة الدرزية صارت من أبرز العقد الحكومية وأصعبها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

تحليق الطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض فوق الساحل اللبناني وبعض المناطق الوسطى، وأنباء عن قصف في العمق السوري، أعاد إلى الواجهة مسألة التطورات الإقليمية المرتبطة مباشرة بالخطوات المتسارعة في سوريا، ولاسيما في الجنوب، وتحديدا في القنيطرة والجولان، وطرح على بساط البحث، وبقوة، مسألة النازحين السوريين وتصاعد الحديث عن مشروع إعادتهم من ضمن خطة أميركية روسية جاءت نتيجة قمة هلسنكي، وهذه الخطة هي التي تضع الضوابط للجميع من دون أن يكون في مواجهتها أي خرق.

تأتي هذه التطورات في ظل مراوحة لبنانية في موضوع تشكيل الحكومة: فالرئيس المكلف مازال في الخارج، والوزير جبران باسيل يغادر غدا إلى واشنطن في زيارة تمتد أسبوعا، في هذه الفترة ليس من المتوقع ظهور أي مؤشرات إلى إمكان إحداث خرق في ملف التشكيل.

في الانتظار، فإن الملفات المفتوحة لا يشتم منها أكثر من روائح الفساد والهدر سواء في الإدارة أو في الموازنات: فمن ملفات الفساد غياب نسبة كبيرة من موظفي الدولة عن أعمالهم، وهذا ما بدأ يتوضح ويتأكد بعدما باشر التفتيش المركزي جولات على الإدارات والوزارات، حيث تبين ان نسبة كبيرة من الموظفين لا تداوم.

وفي باب هدر وفساد آخر، ما ظهر في موازنة العام 2018 عن نفقات المحروقات لسيارات الوزراء والنواب، وقد تجاوزت النسبة المئة مليون دولار، ومن أبواب الهدر والفساد أيضا ما يطال القطاعات الخاصة، ومنها مولدات الكهرباء، وهذا الملف دفع بوزير الاقتصاد إلى الإلحاح في تركيب العدادات، وحدد مهلة نهائية حتى آخر أيلول، أي بعد شهرين.

ومن شأن الإلتزام بهذا القرار أن يخفف قليلا عن كاهل المواطن، إذا ما جرى تطبيق القرار على رغم محاولات التنصل منه، مثلما كان يحدث قبل ذلك، على رغم التأكيد ان هذه المرة الامور جدية ولا تحتمل أي تأجيل.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

الملل السياسي خرقه موقفان على صلة بالتأليف وخلفياته، ل"القوات" والوزير طلال ارسلان، في أعنف هجوم على من أسماهم بأوباش وليد جنبلاط وزعيم "التقدمي" شخصيا.

وفي الخرق الاول، سلفت "القوات اللبنانية" رئيس "التيار القوي" الوزير جبران باسيل موقفا على الحساب من ملف النازحين، وقال الدكتور سمير جعجع ان الصدف شاءت ان يكون لوزير الخارجية زيارة مطلع الأسبوع المقبل الى واشنطن، حيث الفرصة كبيرة للتفاهم مع المسؤولين الأميركيين ومن ثم الروس، بشأن طلب لبنان إعطاء الأولوية لإعادة النازحين السوريين الموجودين على أراضيه، وعلق جعجع قائلا: كلنا مع جهود باسيل في إحداث الخرق المطلوب.

لكن "القوات" أعطت رئيس "التيار" بيد وأخذت باليد الأخرى، حيث اتبع وزير الاعلام ملحم الرياشي معادلة ال"ماتيماتيك"، وارتضى بان يتمثل حزبه بواحد وثلاثين بالمئة في مقابل خمسين بالمئة ل"التيار القوي"، وبطريقة حساب ال"فايف بلاس فايف" الشهيرة.
قال الرياشي الاخ الثاني غير الشقيق ل"التيار": انا ما بعرف عد، علموني تلاتين بالمية يعني تلت وتلت ال15 خمسة واقل من خمسة ما رح ناخذ وزراء". وإذا كان وزير الاعلام قد انتهج اسلوب العد، فإن وزير المهجرين اختار طريقة "الحلش" وبمفعول رجعي، يمتد الى حرب الجبل. لم يبق ارسلان ولم يذر لوليد جنبلاط الذي سماه بالغدار، نائيا بكمال بيك والست مي عن خصاله، حيث من أين اتى بها فهو أخبر، وقال ارسلان ان عشرات بل مئات من العائلات في الجبل تشهد على غدرهم وقتلهم لأبرياء، ونحضر لائحة إسمية بهم واحدا واحدا من حاصبيا الى الشوف الى عاليه الى بيروت إلى راشيا والمتن، كيف تمت تصفيتهم بقرار لا يتحمل مسؤوليته إلا أنت وحدك يا بيك. واتهم ارسلان، جنبلاط، بتكليف ناسه بأعمال قذرة، ثم التبرؤ منهم على قاعدة انك انت مثال الاخلاق وهم "زعران وفلتانة وبدهم ترباية".

وبعيدا من معركة الجبل اثنان، كان وزير في الحكومة يتقرب من دمشق في أبرز انشقاق عن سياسة النأي بالنفس غير المجدية ضمن ملفات البلدين المشتركة. وليس بتكليف من ماكينزي أعلن الوزير رائد الخوري للجديد ان التنسيق مع سوريا يشكل ضرورة للبنان، وبدا من سياق السؤال والجواب ان وزير الاقتصاد قد طرق ابواب الشام وربما زارها، قائلا ان التنسيق على اعلى المستويات، فالدولة السورية موجودة وامر واقع وتثبت سيطرتها على اراضيها يوما بعد يوم.

وسواء وقعت الزيارة ام لم تحدث، فإن خطوة وزير الاقتصاد تشكل فرصة ومتنفسا للبنان قبل سوريا، من ازمة النازحين وصولا الى تصريف الانتاج واستخدام المعابر السورية، وإذا كان وزراء في الحكومة قد فتحوا على حسابهم في تصريف الاعمال وانتاج المشاريع الخاصة وصولا الى قطف المحصول، فإن الوزير رائد خوري يجري تبادلا وتواصلا مع سوريا، ليس لحسابه الخاص بل لانتشال الاقتصاد والصناعة والزراعة اللبنانية من فك "الكيدية السياسية". ومن التشاور مع دمشق الى الشورى القضائية والتي يقف مجلسها اليوم امام تحديات انجاز الملفات من قلب العطلة مواجها بها كل حملات التشويه، وفي اول اطلالة اعلامية لرئيس مجلس شورى الدولة القاضي هنري خوري عبر "الجديد"، انجاز قرارات واستشارات موازية لرقم العام الحالي 2018، معلنا الابتعاد عن زورايب السياسة والاكتفاء بكواليس القضاء.