2018 | 04:44 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

عون لترتيب العلاقات تدريجاً مع سوريا... ونصري خوري يدعو للاستفادة

الحدث - السبت 21 تموز 2018 - 06:09 - غاصب المختار

شغل موضوع تفعيل علاقات لبنان مع سوريا حيّزاً من النقاش السياسي والكباش بين القوى السياسية المختلفة، لاسيّما بعد مواقف وزير الخارجية رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل حول إعادة الحياة إلى هذه العلاقات، انطلاقاً من مصلحة لبنان أوّلاً وأخيراً، فيما تقول مصادر رسميّة إنّ رئيس الجمهوريّة ميشال عون لا يقلّ حماساً عن الوزير باسيل في إحياء هذه العلاقات، لأسباب كثيرة ليس أهمّها التنسيق لإعادة النازحين، فثمّة ما هو أهم على المدى الأبعد مثل العلاقات الاقتصادية وتصريف الإنتاج الزراعي والصناعي عبر البوابة السورية إلى دول العالم.

وتشير المعلومات الرسميّة إلى أنّ الرئيس عون مصرٌّ على إحياء العلاقات مع الدولة السورية تدريجاً، ولكنّه يستمهل الأمر إلى حين تشكيل الحكومة والاتّفاق مع رئيسها والقوى السياسيّة على التفاصيل الإجرائية والحدود التي يمكن الوصول إليها في المراحل الأولى، إلى أنْ يستتبّ الوضع في سوريا، خصوصاً مع دفع الحل السياسي قدماً بالتوازي مع استعادة السلطات السورية معظم الأراضي التي كانت تحتلها المنظمات الإرهابية المسلحة، ومع إعادة الكثير من الدول العربيّة والأجنبيّة علاقاتها الدبلوماسيّة مع دمشق وتفعيل سفاراتها فيها.
وفي هذا الصدد يقول الأمين العام لـ"المجلس الأعلى اللبناني- السوري" نصري خوري لـ"ليبانون فايلز" إنّ "التسويات السياسيّة في سوريا تمضي قُدُماً والتوافقات الدولية حول معالجة الأزمة قائمة، والاتصالات بين معظم الدول ومع السلطات السوريّة تسير على قدم وساق، وهناك اتصالات أوروبية وأميركية على مستوى معيّن، لكنّ السلطات السوريّة تريدها على مستوى عالٍ وتؤدّي إلى خطوات عمليّة كإعادة فتح السفارات وإلغاء العقوبات وسوى ذلك".
وأضاف خوري إنّ "مناطق الشمال والشمال – الشرقي السوري ستحرّر من المسلّحين أكان سلماً أم حرباً، وهذا أمر مفروغ منه عاجلاً أم آجلاً، لذلك تتهافت الدول الغربيّة على إعادة التواصل مع الجانب السوري، ومن الأفضل للبنان أنْ يستفيد من هذه الفرصة وأنْ يدخل في هذه التوافقات والتسويات الدوليّة حتى لا يخسر مصالحه مستقبلاً".
ويقول خوري إنّ "معظم سفارات الدول العربيّة، باستثناء معظم الدول الخليجيّة، ما زالت تعمل بفعاليّة في دمشق، ومن بينها مصر والأردن والجزائر وسلطنة عمان واليمن والسودان، حتى تونس لديها مكتب دبلوماسي، وكذلك بعض السفارات الأجنبية كدول أميركا اللاتينيّة وأوروبا الشرقية ودول آسيوية". ولفت إلى أنّ "إيطاليا تستعد لإعادة فتح سفارتها في دمشق وستتبعها إسبانيا، عدا أنّ المنظّمات التابعة لجامعة الدول العربيّة والأمم المتحدة ما زالت موجودة وتعمل في دمشق، إضافة إلى وجود سفارتي روسيا والصين كدولتين عظمتين، فلا يكفي أنْ يبقى لبنان على المستوى القائم حالياً في علاقاته مع سوريا".
ويرى خوري أنّ المطلوب من لبنان الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أعلى وألاّ يكتفي بالتنسيق الأمني أو بعلاقات جزئيّة من وزير أو طرف معيّن، فهناك اجتماعات وتنسيق في المجالات الإدارية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وهناك تواصل بين الوزارات في الدولتين إمّا مباشرة وإمّا بالمراسلات الرسميّة عبر السفارتين والأمانة العامة للمجلس، لكن لا بد من رفع مستوى التواصل الرسمي خصوصاً وأنّ العلاقات ما زالت قائمة رسمياً ودبلوماسياً بين الدولتين، فالحلول آتية إلى سوريا وعلى لبنان أنْ يستفيد منها باكراً.