2019 | 11:09 كانون الثاني 16 الأربعاء
رائد خوري: خلاصة ما توصلنا اليه هو مضاعفة التركيز على القطاعات المنتجة ذات القيمة المضافة العالية والتي ترتكز على المعرفة بدرجة كبيرة وتحدث أثرا مضاعفاً ومرتفعاً | سلامة من منتدى القطاع الخاص العربي: للعام 2019 ستكون اهدافنا دائما لاستقرار سعر صرف الليرة ونظرتنا الى الفوائد هي نظرة مستقرة وسنطلق المنصة الالكترونية للتداول بالسلع | لافروف: واشنطن مصرة على اتهامنا بأننا ننتهك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وهذا غير صحيح | الرئيس عون التقى المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود وعرض معه عمل النيابات العامة وعددا من الشؤون القضائية | "سكاي نيوز": مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن يؤكد أن المباحثات بين الحكومة الشرعية والمتمردين بشأن تبادل الأسرى ستنطلق اليوم في الأردن | باسيل: في بكركي نصلّي مسيحيا ونتأمل مارونيا ونفكر لبنانيا من اجل وطننا وإنساننا وندخل اللقاء الوجداني بأيجابية وانفتاح ومحبة | افتتاح ملتقى القطاع الخاص العربي برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري | لافروف: الإرهاب الدولي يخسر في سوريا حيث يتم إحراز تقدم كبير في مواجهته | الراعي: الوحدة اللبنانية مهددة اليوم ونريد يقظة وطنية موحدة وعلينا أن نفكر معا في الدور المطلوب منا كمسؤولين كما فعل قبلنا رجالات من طائفتنا | الراعي في اللقاء التشاوري في بكركي: اجتماعنا كموارنة هو من أجل لبنان وكل اللبنانيين وليس في نيتنا اقصاء أحد | بدء الاجتماع التشاوري بين الراعي ورؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة في بكركي | وصول رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى بكركي |

عون لترتيب العلاقات تدريجاً مع سوريا... ونصري خوري يدعو للاستفادة

الحدث - السبت 21 تموز 2018 - 06:09 - غاصب المختار

شغل موضوع تفعيل علاقات لبنان مع سوريا حيّزاً من النقاش السياسي والكباش بين القوى السياسية المختلفة، لاسيّما بعد مواقف وزير الخارجية رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل حول إعادة الحياة إلى هذه العلاقات، انطلاقاً من مصلحة لبنان أوّلاً وأخيراً، فيما تقول مصادر رسميّة إنّ رئيس الجمهوريّة ميشال عون لا يقلّ حماساً عن الوزير باسيل في إحياء هذه العلاقات، لأسباب كثيرة ليس أهمّها التنسيق لإعادة النازحين، فثمّة ما هو أهم على المدى الأبعد مثل العلاقات الاقتصادية وتصريف الإنتاج الزراعي والصناعي عبر البوابة السورية إلى دول العالم.

وتشير المعلومات الرسميّة إلى أنّ الرئيس عون مصرٌّ على إحياء العلاقات مع الدولة السورية تدريجاً، ولكنّه يستمهل الأمر إلى حين تشكيل الحكومة والاتّفاق مع رئيسها والقوى السياسيّة على التفاصيل الإجرائية والحدود التي يمكن الوصول إليها في المراحل الأولى، إلى أنْ يستتبّ الوضع في سوريا، خصوصاً مع دفع الحل السياسي قدماً بالتوازي مع استعادة السلطات السورية معظم الأراضي التي كانت تحتلها المنظمات الإرهابية المسلحة، ومع إعادة الكثير من الدول العربيّة والأجنبيّة علاقاتها الدبلوماسيّة مع دمشق وتفعيل سفاراتها فيها.
وفي هذا الصدد يقول الأمين العام لـ"المجلس الأعلى اللبناني- السوري" نصري خوري لـ"ليبانون فايلز" إنّ "التسويات السياسيّة في سوريا تمضي قُدُماً والتوافقات الدولية حول معالجة الأزمة قائمة، والاتصالات بين معظم الدول ومع السلطات السوريّة تسير على قدم وساق، وهناك اتصالات أوروبية وأميركية على مستوى معيّن، لكنّ السلطات السوريّة تريدها على مستوى عالٍ وتؤدّي إلى خطوات عمليّة كإعادة فتح السفارات وإلغاء العقوبات وسوى ذلك".
وأضاف خوري إنّ "مناطق الشمال والشمال – الشرقي السوري ستحرّر من المسلّحين أكان سلماً أم حرباً، وهذا أمر مفروغ منه عاجلاً أم آجلاً، لذلك تتهافت الدول الغربيّة على إعادة التواصل مع الجانب السوري، ومن الأفضل للبنان أنْ يستفيد من هذه الفرصة وأنْ يدخل في هذه التوافقات والتسويات الدوليّة حتى لا يخسر مصالحه مستقبلاً".
ويقول خوري إنّ "معظم سفارات الدول العربيّة، باستثناء معظم الدول الخليجيّة، ما زالت تعمل بفعاليّة في دمشق، ومن بينها مصر والأردن والجزائر وسلطنة عمان واليمن والسودان، حتى تونس لديها مكتب دبلوماسي، وكذلك بعض السفارات الأجنبية كدول أميركا اللاتينيّة وأوروبا الشرقية ودول آسيوية". ولفت إلى أنّ "إيطاليا تستعد لإعادة فتح سفارتها في دمشق وستتبعها إسبانيا، عدا أنّ المنظّمات التابعة لجامعة الدول العربيّة والأمم المتحدة ما زالت موجودة وتعمل في دمشق، إضافة إلى وجود سفارتي روسيا والصين كدولتين عظمتين، فلا يكفي أنْ يبقى لبنان على المستوى القائم حالياً في علاقاته مع سوريا".
ويرى خوري أنّ المطلوب من لبنان الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أعلى وألاّ يكتفي بالتنسيق الأمني أو بعلاقات جزئيّة من وزير أو طرف معيّن، فهناك اجتماعات وتنسيق في المجالات الإدارية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وهناك تواصل بين الوزارات في الدولتين إمّا مباشرة وإمّا بالمراسلات الرسميّة عبر السفارتين والأمانة العامة للمجلس، لكن لا بد من رفع مستوى التواصل الرسمي خصوصاً وأنّ العلاقات ما زالت قائمة رسمياً ودبلوماسياً بين الدولتين، فالحلول آتية إلى سوريا وعلى لبنان أنْ يستفيد منها باكراً.