2019 | 02:38 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

الانفتاح على دمشق... مشروع خلافي جديد

الحدث - الجمعة 20 تموز 2018 - 06:08 - مروى غاوي

وكأنّ العقد الحكوميّة التي تعترض عمليّة التأليف لا تكفي حتى تبرز مشاريع خلافيّة جديدة لتتحوّل إلى قنابل دخانية على وشك الانفجار في أيّ لحظة فبعد تخطي مرسوم التجنيس والاشتباك السياسي بين "القوّات اللبنانيّة" و"التيّار الوطني الحر" وبين الأخير و"الحزب التقدّمي الاشتراكي"، برزت عقدة الانفتاح على دمشق بعد أنْ فتح "التيار" ملفّها من بوابة النازحين لتشكّل زوبعة سياسيّة عبر تأكيده أنّ العلاقة السياسية بين لبنان وسوريا يفترض أنْ تعود إلى سابق عهدها قبل قيام "ثورة الأرز"، الأمر الذي استفز فريق "تيّار المستقبل" و"القوّات" و"الاشتراكي" فتوالت ردود الفعل ولم تتوقّف حتى اليوم.

فالواضح أنّ ملف الانفتاح على دمشق له وجهتا نظر، الأولى من حلفاء النظام السوري المطالبين بعدم جواز مقاطعة هذا النظام انطلاقاً من ضرورة متابعة ملفّات تحتاج إلى المعالجة كملف النازحين، وأخرى أمنيّة واجتماعية. ولا حاجة للقول إنّ"حزب الله" و"التيار الوطني الحر" في طليعة هؤلاء وهم أكثر المتحمّسين لتحقيق العودة حيث يطالب كل منهما بوجوب التنسيق بين القوى الأمنيّة في البلدين لأنّه لا يمكن تأمين العودة من دون التشاور مع النظام السوري ويستتبع ذلك ملفّات أخرى متّصلة بإعمار سوريا وما ينسحب عليها أيضاً لجهة التنسيق في ملفّات النفط والكهرباء.
أما وجهة النظر المعارضة فتعتبر أنّ التنسيق يعني التطبيع السياسي مع النظام السوري وهذا أمر مرفوض، إذ لا يمكن الفصل بين الملفّات، والتنسيق مع النظام سيتبعه التنسيق مع النازحين في ملفات الاقتصاد والتطبيع السياسي. إلى ذلك يرى المعارضون أنّه يجب الفصل بين التطبيع الذي يعتبر انقلاباً على البيان الوزاري وبين عودة النازحين التي يجب أنْ تتم بسرعة ولكن من خلال وضع خطة متكاملة للعودة تضمن عدم حصول تهريبة بهدف التطبيع.
في كلتا الحالتين فإنّ إعادة الحياة إلى العلاقة مع سوريا والتي أثيرت بشكل فجائي في وقت يتم البحث فيه بالعقد الحكوميّة وكيفيّة حلحلتها وإيجاد المخارج السياسيّة الملائمة لها، هي من دون شك مشروع أزمة إضافية تقع على عاتق الرئيس المكلّف.
فالرئيس سعد الحريري يواجه ضغوطات على صعيدين، التأليف أوّلاً وفتح باب العلاقة مع سوريا قبل أوانه انطلاقاً من ملف النازحين، الأمر الذي يحرج الحريري خصوصاًوأنّ القوى السياسيّة التي كانت تشكّل "قوى 14آذار" كـ"الاشتراكي" و"القوّات" لن تجاري "التيار الوطني" و"حزب الله" في هذا الملف.
ومع بلوغ الاعتراضات مداها يُطرح السؤال حول المخارج لهذه الأزمة وكيفيّة تعاطي الحريري مع هذا الطرح وقد عبّرت قيادات مستقبلية عن رفضها الانجرار أو القبول بمجرّد هذا الطرح. وسيكون المخرج الوحيد لهذا الملف التشبّث بموقف هذه القيادات من دون إثارة أيّ إشكالية مع المطالبين به، إذ من المتوقع أنْ يحصل التواصل والتنسيق من خلال شخصيّات وقيادات معيّنة، ويُحصرُ بها وحدها ملف إعادة النازحين.