2019 | 06:26 كانون الثاني 18 الجمعة
هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعى خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة |

ما بين الرئيسين: تسريبات وأقاويل... والتفاهم يطغى

خاص - الخميس 19 تموز 2018 - 06:10 - غاصب المختار

على الرغم من أجواء التفاؤل التي ما زال يشيّعها الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري، يستمرّ تراكم معطيات تفصيلية وإجرائية تعرقل التوصّل إلى حلول لأزمات أخرى قائمة لا لمسألة تشكيل الحكومة فقط، ولعلّ أبرز ما فيها الحديث عن تباينات بين رئيس الجمهوريّة ميشال عون والحريري حول أمور عدّة، منها مسألة صلاحيات رئيس الحكومة في التشكيل، ووضع شروط عليه حول المعايير والأحجام، وتدخّل أطراف أخرى غير الرئيسين في التشكيل، وليس انتهاء بتقاذف ورمي المسؤوليات عن هذا التأخير وتحميله كل طرف للآخر مع تسريبات عن "سحب تكليف الحريري واستياء هذا الرئيس من ذاك وبالعكس"، لكن لم تتأكد صحّتها أو دقّتها.

وزاد من تعقيد الأجواء وتعكيرها تنامي وتواتر معلومات مسرّبة أيضاً، تشير إلى انزعاج الرئيس الحريري من محاولات إضعافه عبر محاولة فرض حكومة قد لا يرضى عنها لتقوية العهد وتيّاره، مقابل معلومات مضادة عن انزعاج الرئيس عون وتيّاره من محاولة إضعاف العهد عبر عرقلة تشكيل الحكومة أو عبر فرض حكومة قد لا يرضى عنها.

لكنّ الرئيسين حرصا خلال الأيام القليلة الماضية على تنقية هذه الأجواء "المعكّرة" بتأكيد حرص كل منهما على التفاهم وعلى احترام صلاحيات الآخر، مع تأكيد حصر موضوع تشكيل الحكومة بيد كل منهما فقط لا غير.

وعلى هذا الأساس يتصرّف الرئيس الحريري لكنه يتروّى جداً في تدوير الزوايا حول مطالب القوى السياسيّة وربما هذا هو المأخذ الوحيد عليه بأنّه يعطي القوى السياسيّة فرصة أوسع للتفاهم، على الرغم من تمسّكه ببعض الأمور مثل حصر حصّة الدروز بـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، ومنح "القوّات اللبنانيّة" أربعة وزراء مع نائب رئيس الحكومة أو حقيبتين أساسيّتين، ورفض تمثيل النوّاب السُنّة ممّن هم خارج "تيّار المستقبل".

لكن مصادر نيابيّة في "كتلة المستقبل" تقلّل من حجم هذه التباينات وتعتبر أنّها موقّتة وبمثابة سحابة لن تترك تأثيراً على العلاقة الفعليّة الجوهرية بين رئيسي الجمهوريّة والحكومة. وتقول المصادر: إنّ الجو بين الرئيسين لا يتعدى بعض العتاب، لكن من مصلحة الرئيسين أنْ يستمرّا مع بعضهما في حالة تفاهم، فالرئيس الحريري هو من سيشكّل الحكومة أوّلاً وأخيراً ولا أحد يدري إلى متى ستستمر، والرئيس عون سيبقى رئيساً للجمهورية حتى العام 2022. لذلك، لا مصلحة لأيّ منهما بالخلاف أو الافتراق، حتى لو كانت هناك بعض الأجواء التي تُنقَلُ من هنا وهناك فلن تصل إلى مكان يحصل فيه خلاف كبير بينهما لأنّ الرئيسين حريصان على استمرار التفاهم بينهما.

وحول مصير الاتصالات والمساعي في شأن تشكيل الحكومة قالت المصادر: كان الحديث قبل يومين – ولا زال- أنّ الأسبوع المقبل سيكون مفصلياً وستتوافرمعطيات جديدة تؤدّي إلى تشكيل الحكومة، لذلك ما زال الرئيس الحريري يضخ أجواء التفاؤل بناء للمعطيات التي بين يديه بعد اللقاءات الأخيرة التي حصلت، لاسيّما بينه وبين الوزير جبران باسيل وبين الوزيرين غطاس خوري والياس بو صعب.. لننتظر الأسبوع المقبل مع قليل من التفاؤل ربما توصّلت الاتصالات إلى حلول معيّنة.