2018 | 11:54 تشرين الأول 17 الأربعاء
ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة | حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى نهر الموت | مصدر متابع للـ"او تي في": لا يكفي ان يطالب فريق بوزارة معينة لتصبح من حصته فالأولوية تبقى للمعيار الواحد والمساواة | ادي معلوف للـ"ان بي ان": السياسة لسيت "نكايات" وسنشدد على الانتاجية في هذه الحكومة | قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام دبل في بنت جبيل | انتهاء لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة | برّي: مشاركة الاغتراب في الانتخابات ليست مجرد مشاركة في صندوق الانتخاب بل هي توقف العدّ في لبنان وتنهي الحديث عن ان المسلمين اكثر او المسيحيين اكثر | حماس تدين عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية من غزة باتجاه اسرائيل | وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أنقرة لإجراء محادثات حول قضية خاشقجي | تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم |

المعطى الإقليمي يدخل بقوّة على خط التشكيل

خاص - الأربعاء 18 تموز 2018 - 06:00 - أنطوان غطاس صعب

تُواجِهُ الرئيس المكلّف سعد الحريري سلسلة عقبات أمام تشكيل الحكومة العتيدة في ظلّ المناكفات السياسية والعوامل الداخلية الضاغطة عبر تمسّك بعض القوى السياسيّة بمواقفها. وبمعنى أوضح فإنّ العقد ما زالت تراوح مكانها إنْ على الصعيدين المسيحي والدرزي خلافًا لما يشير إليه البعض عن حلحلة حصلت في الساعات الماضية، أو على المستوى الإقليمي الذي يبقى أساسًا في هذا التوقيت المفصلي.

وبمعنى آخر، فإنّ هذا العامل الأخير يدخل على خط التأليف ويفرمل ولادة الحكومة العتيدة بفعل بعض المحطات، التي وفق مصادر سياسية مطّلعة، من شأنها أنْ تعيق ولادة الحكومة لاسيّما لجهة ما يحصل في سوريا من تطوّرات عسكرية متلاحقة ودخول إسرائيلي على خط العمليّات الميدانيّة، وكذلك التوافق الإسرائيلي- الروسي- الأميركي على الغارات التي تحصل على مواقع إيرانية وقواعد لـ"الحرس الثوري الإيراني" من مطار تيفور العسكري إلى مراكز أخرى.
الترقّب يطال كذلك تداعيات قمّة هلسنكي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين حيث سيكون لها وقعها ودورها لجهة مقرّراتها العلنيّة والسرّية على حدٍ سواء، لاسيّما حيال الملف السوري والوضع الفلسطيني وبشكل عام الوضع في المنطقة.
ومن الطبيعي أن تترك هذه العناوين تداعياتها على الداخل اللبناني. ومن هذا المنطلق تنتظر معظم القوى السياسية ما سيتأتّى عن قرارات تلك القمّة البالغة الأهميّة، وكيفيّة التوافق الدولي على الملف السوري وأيّ حلول ستخلص إليها هذه المسألة.
وبالعودة إلى تأليف الحكومة، تقول المصادر إنّ هناك خلافات استجدّت بعد التوافق الأخير الذي جرى بين رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري. والأمر ذاته على خط معراب- بعبدا، إذ تكشف الأوساط عن خلاف في شأن الحقيبة الوزارية الرابعة لـ"القوّات اللبنانيّة"، والأمر ذاته بالنسبة للوزير الدرزي الثالث في حصّة النائب السابق وليد جنبلاط. فرئيس الجمهوريّة يريد أن يكون له دور في تسمية هذين الوزيرين بينما أبلغ الرئيس المكلّف عبر أقنية عدّة أنّه متمسّك بحصّة "القوات" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" ولا يمكن أنْ يساوم على هذه الحصّة بمعنى أنّ تأجيل إعلان الحكومة سيطول إلى ما بعد عودة الرئيس الحريري من إسبانيا وما ستحمله قمّة هلسنكي من تحوّلات، وما سيتكشّف عن المشاورات الجارية بين المكوّنات السياسيّة المحلّية ليُبنى على الشيء مقتضاه.
وبالتالي ثمّة استبعاد لإعلان الحكومة الشهر الحالي فالمسألة ما زالت تراوح مكانها على مستوى العقد الداخلية والتطوّرات الإقليميّة، ولذلك تبقى الاحتمالات كلّها، في ظلّ هذه الأجواء الضبابية، مفتوحة، في وقت نجد فيه الجميع بانتظار مفاعيل مواقف الرئيس الحريري الإيجابيّة من ملف التشكيل.