2019 | 18:27 تموز 16 الثلاثاء
بوصعب ردا على بيان القوات: لا قيمة له لانه لم يرد على سؤالي واكرر اذا كان جعجع يملك معطيات فليزودنا بها والا فالبيانات "ما الا قيمة" | عدوان في الجلسة المسائية: إن لم تكن هناك جلسة لمجلس الوزراء فيما يتعلق بقطوعات الحسابات فذلك يشكل مخالفة جديدة للدستور | وزير الدفاع الاميركي: قرار تركيا شراء صواريخ اس 400 الروسية مخيّب | بري في الجلسة المسائية: وصلني اقتراح حل لقطع الحساب وبالتالي لا جلسة لمجلس الوزراء واعتذر عن كلام الصباح | الطريق من مبنى النهار باتجاه مسجد الأمين مُقفلة بعدما قام المعتصمون بقطعها | بدء وصول النواب إلى المجلس النيابي لمناقشة الموازنة وعدد طالبي الكلام 63 في الجلسة المسائية | صحيفة "تايمز": بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وناقلة إلى الخليج لكن لا علاقة لذلك بأزمة إيران | عدوان للـ"ام تي في": التعديلات التي اجرتها لجنة المال في بعض المواد ذهبت في اتجاه إصلاحي والمجلس النيابي يسعى إلى الإصلاح | مسؤولون في البنتاغون: نعتقد أن إيران تحتجز ناقلة النفط التي فقدت في مضيق هرمز | وزير الدفاع الأميركي بالوكالة: لا نريد حربا مع إيران ونريد العودة لمسار المفاوضات | مسؤول إماراتي: ناقلة النفط غير مملوكة أو مشغلة من الإمارات ولم ترسل نداء استغاثة | وزير خارجية حكومة الوفاق في ليبيا: 8 دول عربية عارضت عقد اجتماع طارئ في الجامعة العربية لبحث هجوم حفتر على طرابلس |

العقد الحكومية في طريقها إلى الحل النهائي؟

الحدث - الأربعاء 18 تموز 2018 - 05:59 - مروى غاوي

مرّ على تكليف الرئيس سعد الحريري شهران وهي فترة زمنيّة ليست طويلة لكنّها تخطّت الوقت الذي استلزم تأليف الحكومة الحاليّة، ولا تزال العقد على حالها. فرئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط يريد احتكار المقاعد الدرزيّة الثلاثة، ولا يصدر عن المختارة أيّ مؤشّر لحل. و"التيار الوطني الحر" يطالب بالحصّة المسيحيّة الوازنة، وحتى الرئيس المكلّف سعد الحريري يريد تقريباً كلّ الحصّة السُنّية.
وعلى الرغم من ذلك، فإنّ الرئيس سعد الحريري متفائل وقد أعطى إشارات عن قرب ولادة الحكومة ومقاربة الحلول اللازمة، مشبّهاً حلحلة العقد بمكعّب الـ"روبيك" الذي يتطلّب خطوات صحيحة متتالية لحلّه فهل تصحّ توقّعات الحل وما أسباب التفاؤل الحريري والمؤشّرات التي لديه لتثبيته موعد الولادة الحكوميّة؟
موقف الرئيس سعد الحريري لجهة أنّه وحده من يشكّل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهوريّة شكّل علامة فارقة إذ قطع الطريق أمام جميع المشكّكين والمصطادين في الماء العكر الحكومي، وقطع الطريق كذلك على من يريد فرض الأحجام والأوزان، وهذا يعني أنّ التنسيق قائم وجار مع الرئاسة الأولى لإنجاز الحكومة، خصوصاً وأنّ العهد هو المتضرّر الأكبر من تأخّر التأليف، وتضرّ المماطلة بتكليف سعد الحريري أيضاً، ومن هنا الحاجة مشتركة بين الرئاستين الأولى والثالثة لاستعجال التأليف.
التهدئة على الجبهة المسيحيّة بين "القوات" و"التيّار" وإطفاء الحريق الذي أشعلاه أراحت الرئيس المكلّف بعد تفعيل اللقاءات والاتصالات المسيحيّة برعاية بكركي، مما يؤشر إلى أنّ العقدة المسيحية هي على طريق الحل، وما رشح يدل على تسهيل من قبل "القوات" قوامه وفق المعلومات القبول بحصة وزاريّة غير تلك التي كانت تتطلّع إليها معراب علماً أنّ مطالبها كانت عالية تناهز الخمس حقائب من بينها نائب رئيس الحكومة أو وزارة سياديّة.
من جهة أخرى، فإنّ رئيس الجمهوريّة بات يستعجل التأليف ويضغط على الرئيس المكلّف لاستعجال الدخول في أيّ صيغة نهائية إذ لم تتخطّ العروض التي وصلت إلى الرئاسة الأولى الأحجام وعدد المقاعد، فيما المطلوب اليوم رئاسياً الدخول في مرحلة الجد والحسم الحكومي لبت موضوع المؤتمرات الدوليّة وترجمة الوعود الاقتصاديّة للبنان.
وإذا كانت العقد الداخلية على طريق الحل، فخارجياً ثمة ترقّب وانتظار لتداعيات قمة هلسنكي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين وارتباط تلك القمّة بما يُعرف بصفقة القرن لحلحة الأوضاع في المنطقة ووضعها على المسار الصحيح.
هذا كله يقود إلى التفاؤل لكن يبقى أنّ ثمة حذراً داخلياً لدى مرجعيّات سياسيّة تتخوّف من تأخّر التأليف وأنْ يدخل هذا التأليف النفق المظلم بسبب عدم الاتفاق بعد على المعيار الواحد داخلياً، وخارجياً لارتباط الملف بأحداث ومجريات ما يحصل في المنطقة، والسؤال هل يبادر رئيس الجمهورية إلى أيّ خطوة في مسار التأليف فيلجأ مثلاً إلى استعمال صلاحياته الدستوريّة خصوصاً وأنّ لديه مروحة من الخيارات منها مواجهة اللبنانيّين ومصارحتهم وكشف المعرقلين لعملية إنجاز حكومة العهد الثانية؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني