2018 | 01:08 أيلول 26 الأربعاء
هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل | روحاني: الإدارة الأميركية تنتهك الاتفاقات التي أقرتها الإدارة السابقة | ليبانون فايلز: ماكرون يؤكد من الامم المتحدة انه لا يمكن تأمين عودة مستدامة للنازحين من دون ايجاد حل سياسي لذا يريد العمل مع الرئيسين عون والحريري | الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة |

العقد الحكومية في طريقها إلى الحل النهائي؟

الحدث - الأربعاء 18 تموز 2018 - 05:59 - مروى غاوي

مرّ على تكليف الرئيس سعد الحريري شهران وهي فترة زمنيّة ليست طويلة لكنّها تخطّت الوقت الذي استلزم تأليف الحكومة الحاليّة، ولا تزال العقد على حالها. فرئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط يريد احتكار المقاعد الدرزيّة الثلاثة، ولا يصدر عن المختارة أيّ مؤشّر لحل. و"التيار الوطني الحر" يطالب بالحصّة المسيحيّة الوازنة، وحتى الرئيس المكلّف سعد الحريري يريد تقريباً كلّ الحصّة السُنّية.
وعلى الرغم من ذلك، فإنّ الرئيس سعد الحريري متفائل وقد أعطى إشارات عن قرب ولادة الحكومة ومقاربة الحلول اللازمة، مشبّهاً حلحلة العقد بمكعّب الـ"روبيك" الذي يتطلّب خطوات صحيحة متتالية لحلّه فهل تصحّ توقّعات الحل وما أسباب التفاؤل الحريري والمؤشّرات التي لديه لتثبيته موعد الولادة الحكوميّة؟
موقف الرئيس سعد الحريري لجهة أنّه وحده من يشكّل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهوريّة شكّل علامة فارقة إذ قطع الطريق أمام جميع المشكّكين والمصطادين في الماء العكر الحكومي، وقطع الطريق كذلك على من يريد فرض الأحجام والأوزان، وهذا يعني أنّ التنسيق قائم وجار مع الرئاسة الأولى لإنجاز الحكومة، خصوصاً وأنّ العهد هو المتضرّر الأكبر من تأخّر التأليف، وتضرّ المماطلة بتكليف سعد الحريري أيضاً، ومن هنا الحاجة مشتركة بين الرئاستين الأولى والثالثة لاستعجال التأليف.
التهدئة على الجبهة المسيحيّة بين "القوات" و"التيّار" وإطفاء الحريق الذي أشعلاه أراحت الرئيس المكلّف بعد تفعيل اللقاءات والاتصالات المسيحيّة برعاية بكركي، مما يؤشر إلى أنّ العقدة المسيحية هي على طريق الحل، وما رشح يدل على تسهيل من قبل "القوات" قوامه وفق المعلومات القبول بحصة وزاريّة غير تلك التي كانت تتطلّع إليها معراب علماً أنّ مطالبها كانت عالية تناهز الخمس حقائب من بينها نائب رئيس الحكومة أو وزارة سياديّة.
من جهة أخرى، فإنّ رئيس الجمهوريّة بات يستعجل التأليف ويضغط على الرئيس المكلّف لاستعجال الدخول في أيّ صيغة نهائية إذ لم تتخطّ العروض التي وصلت إلى الرئاسة الأولى الأحجام وعدد المقاعد، فيما المطلوب اليوم رئاسياً الدخول في مرحلة الجد والحسم الحكومي لبت موضوع المؤتمرات الدوليّة وترجمة الوعود الاقتصاديّة للبنان.
وإذا كانت العقد الداخلية على طريق الحل، فخارجياً ثمة ترقّب وانتظار لتداعيات قمة هلسنكي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين وارتباط تلك القمّة بما يُعرف بصفقة القرن لحلحة الأوضاع في المنطقة ووضعها على المسار الصحيح.
هذا كله يقود إلى التفاؤل لكن يبقى أنّ ثمة حذراً داخلياً لدى مرجعيّات سياسيّة تتخوّف من تأخّر التأليف وأنْ يدخل هذا التأليف النفق المظلم بسبب عدم الاتفاق بعد على المعيار الواحد داخلياً، وخارجياً لارتباط الملف بأحداث ومجريات ما يحصل في المنطقة، والسؤال هل يبادر رئيس الجمهورية إلى أيّ خطوة في مسار التأليف فيلجأ مثلاً إلى استعمال صلاحياته الدستوريّة خصوصاً وأنّ لديه مروحة من الخيارات منها مواجهة اللبنانيّين ومصارحتهم وكشف المعرقلين لعملية إنجاز حكومة العهد الثانية؟