2018 | 16:38 أيلول 20 الخميس
قوى الأمن: مفرزة استقصاء بيروت توقف 27 شخصاً بجرائم مختلفة وتضبط 24 سيارة و10 دراجات آلية مخالفة | ظريف: لا يمكن للولايات المتحدة أن تسعى للتفاوض على معاهدة جديدة مع طهران في الوقت الذي انتهكت الاتفاق النووي | حريق في بلدة السويسة العكارية بالقرب من المنازل أتى على حوالي 35 ألف متر فيها بعض اشجار الزيتون والصبار والاعشاب اليابسة | الخارجية الروسية: الطيارون الإسرائيليون في حادث الطائرة الروسية لم يتصرفوا بمهنية ونطالب إسرائيل بمزيد من التحقيقات في مسألة إسقاط الطائرة | المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: يقول محامو الدفاع عن عنيسي في مذكرتهم النهائية إنه لم يشارك في المكالمات الهاتفية الخاصة بإعلان المسؤولية زورًا | الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا | مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: تركيا وروسيا أبلغتا الأمم المتحدة أن العمل على تفاصيل اتفاق إدلب ما زال جاريا | السويد: انفجار في قاعة محاذية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في منطقة جينيتا بسودرتاليا جنوب ستوكهلوم | جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة |

كنعان... من نجم المتن والمصالحة والمال والموازنة الى الوزارة؟

الحدث - الثلاثاء 17 تموز 2018 - 06:06 - عادل نخلة

على وقع استحقاق انتخاب أعضاء اللجان النيابيّة، والمماطلة في تأليف الحكومة، ينتظر لبنان أنْ يكتمل "سُلّم" السلطتين التشريعية والتنفيذية، للانصراف الى معالجة الوضع الإقتصادي.

لم يعد خافياً على أحد أنّ لبنان بات في "الحضيض" اقتصادياً، ويحتاج إلى خطة إنقاذ فوريّة، وأيّ تأخير في هذا المجال سيُصعّب المهمّة.
وهذا التحذير الاقتصادي لا ينطلق من تصريحات لبنانيّة لا تستند إلى وقائع، بل إنّ كلّ المؤسّسات الماليّة الدوليّة، والتقارير الاقتصادية العالمية تحذّر من خطورة الوضع وتدعو إلى التحرّك الفوري.
وفي هذا السياق، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الإنقاذ ينبع من رغبة داخلية، ومن رجال دولة لديهم الاطّلاع الكافي على الملفّات الماليّة، ويستطيعون أنْ يبتدعوا الحلول، كما أنّ هذا الأمر لا يتوقّف على شخص من دون الآخر، أو على سلطة لوحدها، بل إنه نتاج عمل مشترك بين السلطتين التنفيذيّة والتشريعيّة.
منذ انتخابات العام 2005، سطع نجم نائب متني، تحدّى كل الظروف وصمد، وأثبت أهليّته وكفايته في محطّات عدّة، والدليل على نجاحه، هو تجديد المتنيّين انتخابه عام 2018 أي بعد 13 سنة من التزامه بعمله التشريعي.
ولا ينكر أحداً أنّ المجلس النيابي يفتقد إلى مشرّعين حقيقيّين يعيدونه إلى الزمن الجميل، زمن ممارسة وظيفته الحقيقيّة، إذ إنّ الخلل في تشريع القوانين وتطويرها يؤدي إلى اختلال كلّ مفاصل الدولة.
وفي السياق، يبرز النائب، ورئيس لجنة المال والموازنة، إبراهيم كنعان كأحد أنشط المشرّعين أوّلاً، ورؤساء اللجان ثانياً، حيث حوّل هذه اللجنة إلى خليّة نحل تعمل وتُنتج على الرغم من التعطيل المتلاحق الذي رافق مجلس النواب منذ عام 2013.
وهذا النشاط التشريعي المالي، والذي تحتاجه الدولة، بات واضحاً أمام أعين الجميع، على الرغم من الشكاوى المتلاحقة التي أعلنها في السابق لجهة غياب النوّاب أعضاء لجنة المال، خصوصاً عندما كانت تُقرّ الموازنة، ما دفع الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله إلى مساندته في أحد خطاباته والقول: "يا نوّاب إحضروا جلسات اللجنة لإقرار الموازنة والمشاريع الماليّة، لأنّ رئيس لجنة المال والموازنة عم يشكي من غيابكم".
هذا في الشق المجلسي، أما في الشق السياسي، فإنّ أحداً لا يستطيع إنكار الدور التاريخي الذي أدّاه كنعان في المصالحة المسيحيّة مع الوزير ملحم رياشي، تلك المصالحة التي تهتز مراراً ولا تقع، وذلك بفعل مثابرة كنعان ورياشي، لأنّ عودة عقارب الساعة إلى الوراء ستكون قاتلة بالنسبة إلى المسيحيّين.
بين نائب المتن، ورئيس لجنة "المال والموازنة"، وأحد عرّابَي "تفاهم معراب" نجح كنعان في الامتحان، فهل ينتقل إلى اختبار جديد وأهمّ وهو الوزارة؟
من هنا يمكن القول إنّ "التيار الوطني الحرّ"، الذي لم يفصل النيابة عن الوزارة، يقبع أمام استحقاق مهمّ وهو اختيار وزراء أكفّاء يملؤون مراكزهم. ولذلك، فإنّ اسم كنعان سيكون من بين أبرز الأسماء المطروحة للتوزير.
وبالتالي، لا يهم أي وزارة ستُمنَح لكنعان إذا وقع الخيار عليه، سواء وزارة كانت ذات طابع سياسي، أو خدماتي أو اقتصادي، لأنّه في السياسة سيكون وزيراً خبيراً لـ"التيّار" داخل مجلس الوزراء قادر على المواجهة والحوار في الوقت نفسه.
أما في العمل الوزاري، فإنّ كنعان، ومن خلال خبرته في رئاسة "المال والموازنة" بات قادراً على إدارة أي وزارة ذات طابع اقتصادي. من هنا تأتي مطالبات عدّة بتوزيره، لأنّ المرحلة تتطلّب حضور رجالات ناجحة في إدارة موارد الدولة ومؤسّساتها التي تعاني من مشاكل لا تعدّ ولا تحصى، فهل يُتّخذ القرار الصحيح والجريء فيُعلّق كنعان نجمة الوزارة بعدما كان نجم المتن والمصالحة المسيحيّة و"المال والموازنة"؟