2018 | 13:44 تشرين الثاني 22 الخميس
الحريري للـ"او تي في": الحل ليس عندي والنواب السنة المستقلون مستقلون عن من يا ترى؟ | عون وبري والحريري يلتقطون صورة تذكارية امام العلم اللبناني الذي يحمل التواقيع الداعمة والمهنئة لعيد الاستقلال | انتهاء الاستقبالات الرسمية في قصر بعبدا | مستشار الرئيس عون للشؤون الهندسية للـ"ام تي في": الأعمال في جسر جونية تبدأ بعد رأس السنة بعد الإنتهاء من جسر جل الديب | اتفاق مؤقت بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا حول العلاقات ما بعد بريكست | باسيل ردا على سؤال حول امكانية ولادة الحكومة: انشالله قبل الأعياد | وسائل إعلام عراقية: مقتل 3 طلاب وإصابة 4 آخرين في تفجير استهدف حافلة مدرسية في محافظة نينوى | الياس حنكش: الوضع الإقتصادي دقيق جداً وهذا حافز كافٍ لتنازل المعنيّين في ملف تشكيل الحكومة | أردوغان قد يلتقي ولي العهد السعودي خلال قمة العشرين في الأرجنتين | وزير الخارجية جبران باسيل يتقبّل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال ويقف بالقرب من الحريري لدى مرور البعثات الديبلوماسية | الحريري ينسحب من تهاني عيد الإستقلال لبعض الوقت تجنّباً لمصافحة السفير السوري | فرزلي للـ"ال بي سي": مسار تشكيل الحكومة في تقدّم دائم وحراك الوزير باسيل ستظهر نتائجه في الفترة المقبلة |

مهما حصل الليرة اللبنانيّة لن تهتز... كفى شائعات!

الحدث - الاثنين 16 تموز 2018 - 06:18 - ليبانون فايلز

في كل حديث صحافي أو حديث خاص يشدّد حاكم "مصرف لبنان" رياض سلامة على أنّ الليرة اللبنانية مستقرة ولن تهتز مهما حصل من صعوبات. فلبنان يعيش اليوم في مرحلة اقتصاديّة وماليّة سيّئة جداً ولكنّ الاهتزازات النقديّة لن تحصل أبداً بسبب الهندسات الماليّة التي اعتمدها المصرف المركزي.

مصدر اقتصادي دعا، عبر موقع "ليبانون فايلز"، إلى التوقف عن بثّ الشائعات والحفر في "الجُوَر"، مشدّدة على أنّ غالبية الشائعات عن الليرة اللبنانيّة مصدرها السياسيّون الذين يريدون ربط الليرة بالنزاعات السياسيّة التي يعيشها لبنان في المرحلة الحاليّة من تشكيل الحكومة.
ولفت المصدر الاقتصادي إلى أنّه منذ العام 2005 اعتمد "مصرف لبنان" سياسة ماليّة نقديّة مرّت عليها أصعب الظروف من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى حرب تموز 2006 والحرب السوريّة والنزوح السوري والأزمات السياسيّة المتلاحقة. إلا أنّ الهندسات الماليّة التي طُبّقت أدّت إلى حماية الليرة اللبنانيّة بطريقة مثاليّة.
وأشار المصدر إلى أنّ "مصرف لبنان" رفع الاحتياطي اللبناني من العملات الأجنبيّة إلى 44 مليار دولار بعدما كان في العام 2005 يقتصر على 16 مليار دولار، وهذا الأمر دفع الشركات الإئتمانيّة الأجنبيّة إلى منح لبنان تصنيف بدرجة مستقرّة على المدى المتوسّط والبعيد.
ودعا المصدر المواطنين إلى عدم الخوف والإقدام على تحويل ودائعهم إلى العملات الصعبة، خصوصاً وأنّ الفوائد على الليرة اللبنانيّة مرتفعة ويجب الاستفادة من هذا الأمر لأنّ لا خطر أبداً على العملة الوطنيّة، فـ"مصرف لبنان" حيّد الاحتياطي الأجنبي عن أيّة أزمات إقليميّة.