2018 | 03:56 أيلول 24 الإثنين
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

ندوة عن السلاح المتفلت في الرابطة الثقافية في طرابلس

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 12 تموز 2018 - 15:00 -

أقامت "حركة السلام الدائم" بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش أيبرت" والرابطة الثقافية في طرابلس، ندوة على مسرح الرابطة، بعنوان "مخاطر السلاح المتفلت والرصاص العشوائي وسبل الوقاية"، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بجنان مبيض، النائب طارق المرعبي ممثلا بخالد المرعبي، قائد الجيش العماد جوزاف عون ممثلا بالعميد محمد شميطلي، الوزير السابق أشرف ريفي ممثلا بأحمد زيادة، قائد سرية طرابلس العقيد عبد الناصر غمراوي ممثلا المديرية العامة لقوى الأمن، رئيس الرابطة رامز الفري، رئيس حركة السلام مستشار رئيس الحكومة للأمن الإنساني فادي أبي علام، الى نقباء وشخصيات أمنية واهالي ضحايا ومهتمين.

بعد النشيد الوطني، وكلمة لعبيدة عكاري بإسم اهالي ضحايا السلاح المتفلت، سردت فيها مأساتها من فقدان شقيقها، ألقى العقيد غمراوي كلمة، لفت فيها الى أن "حيازة السلاح وجرائم إطلاق النار العشوائي في الهواء لم يعد ظاهرة مستشرية في المجتمع، بل باتت ثقافة عامة لدى الناس، أو مرض سرطاني ينخر نظام مجتمعنا وينتهك في كل مرة حياة إنسان".

واوضح "وفي محاولة لردع هذه الظاهرة، أطلق المشترع اللبناني يد السلطة القضائية وجعل إطلاق النار العشوائي جريمة موصوفة يعاقب عليها كل من أقدم لأي سبب كان على اطلاق عيارات نارية في الهواء من سلاح حربي مرخص أو غير مرخص، وكل من تسبب بموت انسان بغير قصد القتل، بالضرب او العنف أو الشدة، او اي عمل آخر مقصود كإطلاق النار عشوائيا".

واكد "واجب علينا المسارعة الى نشر ثقافة السلام والحد من استعمال السلاح، وهذا ما تقوم به المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، كونها ضابطة أدارية وعدلية تسهر على حفظ الأمن والنظام لسلامة المواطنين، من خلال القيام بحملات توعية، عبر تنظيم محاضرات توعوية في المدارس كافة، وإرسال رسائل نصية عبر الهواتف، لا سيما في المناسبات المتوقع فيها اطلاق النيران، ومن خلال الموقع الالكتروني الخاص بالمديرية العامة الذي ينشر المقالات والأحداث والصور الفوتوغرافية لتوعية المواطنين وزيادة الحس بالمسؤولية، كما تعمل عل تسيير الدوريات المؤللة والراجلة وإقامة الحواجز الأمنية الظرفية، خصوصا في أوقات المناسبات لتأمين سلامة المواطنين، من خلال القاء القبض على الأشخاص الذين بحوذتهم السلاح غير المرخص ومصادرة الأسلحة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين".

وشدد على "تظافر جهود الأهل والمدارس والمقامات الروحية والدينية لنشر التوعية حول مخاطر حمل السلاح واطلاق الرصاص العشوائي، من خلال التأكيد على حرمة ولا أخلاقية ولا قانونية ذلك، ومساعدة القوى الأمنية من خلال الاتصال بغرفة عمليات قوى الأمن الداخلي والإفادة عن اي حادثة، خصوصا عن نقل اي شخص لسلاح غير مرخص او اي حادثة إطلاق نار، وذلك لتوجيه الدوريات الأمنية وإلقاء القبض على المخالفين في أسرع وقت ممكن".

ثم سلط فادي أبي علام الضوء على "ظاهرة الأعيرة النارية دون سبب وعواقبها على المجتمع ومخاطرها التي ممكن أن تؤدي الى قتل او جرح أو إعاقة إنسان، والى أضرار بالممتلكات واحداث الخوف والذعر والبلبلة في المناسبات واحداث تلوث صوتي مؤذ والمس بهيبة الدولة".

واعتبر أن "مطلق النار مجرم مع وقف التنفيذ، فمجرد قبوله باحتمال موت أي كان من جراء اطلاق النار، بحد ذاته مجرم يستحق العقاب"، متطرقا الى عدد الضحايا التي سقطت جراء السلاح المتفلت"، لافتا الى أنه "في العام 2017 كان هناك 499 اصابة بالسلاح بأساليب متنوعة".

ورأى أن "مسؤلية التصدي لهذه الظاهرة، هي جماعية ولا تقتصر فقط على القوى والأجهزة الامنية الأخرى التي تقوم بدورها على أكمل وجه، فالتقصير من المؤسسات الأخرى التي وجب عليها القيام بواجبها بهذا الموضوع، وهي وسائل الاعلام والقطاع التربوي والمؤسسات الدينية والجمعيات والاحزاب والبلديات والمخاتير والقيادات المحلية".

بعدها عرضت الإعلامية زينة شمعون فيلما عن السلاح المتفلت وخطورته على المجتمع.