2019 | 14:54 كانون الثاني 18 الجمعة
باسيل: سوريا هي الفجوة الاكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل فراغها ويجب ان تكون في حضننا بدل ان نرميها في احضان الارهاب كي لا نسجّل على انفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي | باسيل: لوضع رؤية اقتصادية عربية موحّدة مبنية على مبدأ سياسي بعدم الاعتداء على بعضنا وعدم التدخّل بشؤون بعضنا هذا ان لم نُرد الدفاع عن بعضنا او صدّ عدوّنا المفترض ان يكون مشتركاً | باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد العرب: نحن نواجه تحديات كبيرة تبدأ من الحروب والفقر وسوء التغذية والجهل للحياة العصرية بالرغم من علمنا | باسيل في الجلسة الافتتاحية للقمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة: أطلب الوقوف لحظات صمت عن روح الشهيد رفيق الحريري والمسؤولين والمواطنين اللبنانيين الذين سقطوا من اجل عزة وكرامة هذا البلد | بدء اجتماع وزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التنموية | كنعان: مصالحتنا لم تكن ولن تستمرّ الا شبكة أمان للمسيحيين وثوابتهم الوطنية | الجيش: طائرة استطلاع اسرائيلية خرقت أجواء الجنوب | باسيل: في السياسة الكثير يتبدّل أما المصالحة فهي فعل وجداني أنجزناه معا نحن والقوات وهو أسمى من كل الاتفاقات تحية لأرواح كل الشهداء ولهم نقول ان لا عودة عن المصالحة | "الحدث": تجدد التظاهرات في منطقة بري وسط الخرطوم في السودان | "او تي في": اللجنة المنظمة للقمة والامانة العامة للجامعة أجرتا اتصالات مع الدول التي لم تبلغ بمستوى تمثيلها ولا للسعي لرفع المستوى | الامين العام المساعد للجامعة العربية: بند النزوح السوري موجود لكن الرؤى ليست متطابقة وحوار بعد ظهر اليوم على مستوى الوزراء للتوصل الى صيغة تكون مقبولة | الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية: 27 بندا على جدول اعمال القمة العربية الاقتصادية تهم كل الدول العربية |

متى تتوقف قلّة الأخلاق من قبل الـ"ميني فان"؟

متل ما هي - الخميس 12 تموز 2018 - 06:02 - ليبانون فايلز

على الطريق من بيروت إلى طرابلس وبالعكس، نصادف فئة من السائقين الذين فَقَدوا الذوق والأخلاق ومبادئ القيادة السليمة، إنّهم سائقو الـ"ميني فان" الذين يقودون بطريقة جنونيّة بين السيّارات ويرتكبون كل أنواع المخالفات.

تلك الفئة من السائقين تقتل وتجرح يومياً المواطنين على الطرقات وتُعرّض الركّاب في الـ"ميني فان" للخطر. وإذا اعتبر البعض أننا على خطأ فلتكشف "غرفة التحكّم المروري" عن عدد حوادث وسائل النقل تلك.
يحتاج قطاع النقل الخاص في لبنان إلى إعادة هيكلة في ظلّ غياب النقل العام والمشترك. فلماذا الدولة التي تقاعست عن مهامها في تأمين هذا الحق الأساسي للبنانيّين، تتقاعس أيضاً عن تأمين سلامتهم بتقصيرها في تطبيق القانون؟