2018 | 23:34 تموز 20 الجمعة
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

جعجع: اتفاق معراب كُشف ولكنه لم يسقط!

أخبار محليّة - الأربعاء 11 تموز 2018 - 22:06 -

-استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عند التاسعة من مساء اليوم في "بيت الوسط" رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يرافقه الوزير ملحم الرياشي، في حضور الوزير غطاس خوري والنائب السابق باسم السبع.

بعد اللقاء، قال جعجع:"الموضوع بالطبع هو موضوع تشكيل الحكومة، وبما يتعلق بنا، فإننا منذ البداية وضعنا كل رأينا لدى الرئيس المكلف، ومنذ ذلك الحين باتت المسألة في عهدته. لقد زرت رئيس الجمهورية قبل أسبوع والجو معه كان جيدا أيضا. أعتقد أن رئيس الجمهورية من جهة، والرئيس المكلف من جهة أخرى، لديهما كل النية لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن. لكن بكل صراحة، هناك بعض الفرقاء السياسيين أو قسم منهم لا يساعد ولا يكون متعاونا".

وأضاف: "في هذا المجال أسمح لنفسي بأن أقول أنه إذا كان البعض يراهن أن يعتذر الرئيس المكلف في وقت من الأوقات يكون رهانه خاسر سلفا. هذا احتمال غير موجود، لنضع الاحتمالات الموجودة والاحتمالات غير الموجودة. أن يعتذر سعد الحريري احتمال غير موجود، ولنزيله عن الطاولة. الاحتمال الآخر، إذا كان البعض يراهن على ان يشكل الرئيس المكلف حكومة غير مقتنع بها، فإن هذا الاحتمال غير موجود أيضا. وبالتالي كل العمل يجب أن يكون بين هذين الاحتمالين: بالتأكيد لا اعتذار، ولا إمكانية لتشكيل حكومة لا يكون الرئيس المكلف شخصيا مقتنعا بها. من هذا المنطلق أتمنى على كل الفرقاء السياسيين أن يتعاونوا مع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لكي نشكل حكومة بأسرع وقت ممكن، لأن كل الناس في صرخة واحدة: بتنا نريد حكومة في لبنان. لكن هذا لا يعني أن تكون حكومة عوجاء أو غير متوازنة أو لا تعطي الصورة المطلوبة عن لبنان. يجب أن نأخذ كل هذه الأمور بالاعتبار لكي تشكل حكومة كما يجب".

وختم : "نحن لدينا كل الثقة بما يقوم به الرئيس المكلف، ومن هنا على بقية الفرقاء أن يتعاونوا معه بالحد الأدنى لكي نتمكن من الوصول إلى الحكومة المرجوة".

سئل: البعض يقول أنه بعد كشف وثيقة معراب انكسرت الجرة بينكم وبين التيار الوطني الحر. هل سنراك قريبا مع الوزير جبران باسيل، وأنت ترفض ذكر اسمه بأنه يعرقل؟

أجاب: لا أريد أن أذكر أسماء، صحيح أن اتفاق معراب كشف، لكن هذا لا يعني أنه سقط، بل على العكس، سنعمل كل يوم لكي نوسع مروحة التفاهمات اللبنانية. لا شيء يخلصنا في الوقت الحاضر إلا إيجاد أرض مشتركة لكي نتمكن من التفاهم مع بعضنا البعض أكثر فأكثر، بل صراحة. إذا كان كل فريق سيتمترس مكانه فلن نصل إلى مكان.

سئل: ماذا بشأن الحصص التي تطالبون بها؟

أجاب: كل شيء لدى الرئيس المكلف.

سئل: إن لم يطبق اتفاق معراب في هذه الحكومة، فهل نحن أمام معادلة سحب كل مفاعيل الاتفاق ومن ضمنها موقع رئاسة الجمهورية؟

أجاب: كلا، نحن خارج كل هذا التصور الآن وخارج كل هذا البحث، البحث هو في مكان واحد الآن، وهو كيفية العمل لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن.

سئل: هل تعتقد أن القوات قدمت التنازلات الأكثر حتى اليوم بهدف تشكيل الحكومة أم لا يزال يطلب منكم المزيد من التنازلات؟

أجاب: القوات تنازلت من ضمن حدود إمكانياتها، كل شخص يتنازل من ضمن حدود إمكانياته. ومن ضمن حدود إمكانياتنا، نعم، وإن شاء الله خيرا.

سئل: مصادر التيار اليوم قالت أنه لتكن القوات في المعارضة، فهل سنراكم في المعارضة؟

أجاب: الليلة، وخصوصا من منزل الرئيس المكلف، لن أدخل بأي سجالات سياسية.