2018 | 23:30 تموز 20 الجمعة
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

الحريري المتفائل يواجه شروط حزب الله بحكومة متوازنة ومقنعة

أخبار محليّة - الأربعاء 11 تموز 2018 - 17:31 -

في اليوم الأول بعد عودته من إجازته العائلية استعدادا لإعادة تشغيل محركات تأليف الحكومة، بدا الرئيس المكلف سعد الحريري شديد الحرص على ضخ بعض التفاؤل في أجواء المشهد الحكومي المعلق منذ 24 أيار الفائت على حبال الشروط والشروط المضادة التي يتبادلها الأفرقاء. غير أن هذا لا ينفي أن الحريري بدا متيقنا للصعوبة التي تعتري عملية فكفكة العقد، بدليل أنه دعا الجميع "إلى تقديم التنازلات لما من شأنه أن يصب في مصلحة البلد"، وهو في ذلك وجه رسالة إلى المعنيين بالعقدتين المسيحية والدرزية، بعد أن قطع طريق تمثيل النواب السنة من غير الدائرين في فلك تيار المستقبل، من على منبر بعبدا تحديدا قبل نحو أسبوعين.

على أن هذه الرسالة لم تبلغ مسامع النواب المعنيين، الذين اجتمعوا أمس في مجلس النواب، وجددوا المطالبة بمقعدين وزاريين في الحكومة المقبلة. وبين سطور هذا الاصرار، يقرأ بعض المراقبين للمشهد السياسي عبر "المركزية" نوعا من الرسائل المشفرة من حزب الله إلى الحريري. ذلك أن بحسب هؤلاء، وعلى وقع الكلام الأخير لرئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني الذي اعتدّ بالنصر الانتخابي الذي حققه حزب الله في الانتخابات النيابية الأخيرة بـ "حصوله" على 84 مقعدا نيابيا، لن يوفر الحزب أي وسيلة لنقل هذه النتيجة من مجلس النواب إلى طاولة مجلس الوزراء، التي يعد الوجود حولها مشاركة فاعلة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالحكم وطريقة إدارته. وفي هذا السياق، يدرج المراقبون أنفسهم الإصرار الذي يبديه حزب الله، بحسب المعلومات، على تأمين حصة وزارية لرئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال إرسلان.

وفي شرح أوضح لهذا الموقف، يعتبر المراقبون أن تشكيل الحكومة الحريرية العتيدة يمكن أن يعتبر إنعكاسا لصراع محاور اقليمي بين الغرب والسعودية من جهة، وايران و"محور الممانعة من جهة أخرى"، بما يفسر الجمود الذي يتحكم بمسار المفاوضات، حتى اللحظة على الأقل.

أمام هذه الصورة، لا يجد بعض المقربين من التيار الأزرق إلا الواقعية السياسية أسلوبا للتعامل مع المفاوضات الحكومية التي أطلق الحريري جولة جديدة منها أمس من عين التينة، مؤكدين أن الرئيس المكلف لن يقدم على تأليف حكومة قد لا يكون مقتنعا بتوليفتها، بما من شأنه المساعدة على وضع قطار إصلاحات مؤتمر "سادر المنتظرة على سكة التنفيذ"، مشيرة في السياق إلى أن الحريري يبحث عن تشكيلة متوازنة، بما يفسر رفضه مطالب النواب السنة غير المنضوين تحت لواء كتلته.

وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور، تتجه الأنظار إلى الجولة التي سيقوم بها الحريري على القيادات والفاعليات السياسية، لا سيما المعارضة منها. وفي هذا الإطار، علمت "المركزية" أن أي موعد لم يحدد للقاء بين الحريري ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، علما أن الحزب كان أعلن على لسان عدد من كوادره ونوابه أنه يتطلع إلى حكومة متوازنة سياسيا، تضع نصب عينها تنفيذ عدد من المشاريع وفقاً لبرنامج سياسي واضح يصب في مصلحة البلد.

المركزية