2018 | 17:00 أيلول 22 السبت
مطلوب بلاكيت دم فئة A+ في مستشفى الشرق الاوسط للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03272814 | نواف الموسوي: خنق لبنان اقتصاديا سيطلق صافرة انطلاق قوارب الهجرة بكثافة وما جرى أمس أول الغيث | إرتفاع عدد قتلى الهجوم المسلح على العرض العسكري في إقليم الأهواز جنوب غرب إيران الى 29 شخصا معظمهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني | روحاني يأمر قوات الأمن باستخدام كل سلطاتها لتحديد هوية منفذي الهجوم على العرض العسكري | قائد الجيش جوزاف عون من مركز محافظة بعلبك: ليس هناك خطة أمنية انما تدابير أمنية متواصلة نخففها أو نزيدها وفق المعطيات | بومبيو: يمكن تحقيق السلام في اليمن إذا أوقفت إيران دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ | رولا الطبش للـ"ام تي في": المستقبل ستشارك في الجلسة التشريعية لاقرار مشاريع القوانين التي تصب في مؤتمر سيدر والجلسة التشريعية لا تنتقص من صلاحيات الحريري | الحريري في العيد الوطني السعودي: لبنان يستذكر في هذه المناسبة وقوف السعودية بجانب الشعب اللبناني ودعمه في كل الأزمات والاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها | هادي حبيش: شعبنا لم يعد يحتمل ان يدفع ثمن التعطيل والفراغ ارضاءً لنزوات ورغبات البعض وعلينا جميعا التواضع وتسهيل تشكيل الحكومة | أسعد درغام: للكشف عن شبكات المتاجرة بالبشر والسماسرة الذين يعمدون الى إغداق الوعود لترغيب النازحين قبل أن يتركوهم لمصيرهم في عرض البحر | حنكش لـ"المركزية": ما النفع اذا حصلوا على وزير إضافي ونتواصل مع الجميع انما بحذر ولسنا مستعدين لإبرام تفاهمات سياسية بعدما رأينا الى أين تقود هذه التفاهمات | تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري في إيران |

الصهاريج مصلحة رائعة... ولكن ماذا بخصوص "التزحيط"

متل ما هي - الجمعة 06 تموز 2018 - 06:12 -

 

بات كل شخص نافذ في بلدته، أكان مختاراً أم رئيس بلدية أم ضابطاً أم نائباً، يملك عدداً من صهاريج المياه الصغيرة التي انطلق عملها هذا الصيف مع بداية انقطاع المياه. وبات أيضاً يجني أرباح هذه الصهاريج المرتفعة جداً، فيوميّة صهريج صغير تصل إلى 500 دولار أميركي.

لكنّ هذه الصهاريج تملء الطرقات خلفها بالمياه، وتشغل السائقين بكيفيّة تجنّب الإنزلاقات. فهي ليست مخصّصة لنقل المياه، إنّما تجهّز محلياً عبر تزويدها بخزّان مياه و"طلمبة" صغيرة لدفع المياه. وهي بذلك تتسبّب بانزلاق السيّارات خلفها خصوصاً في فصل الصيف إذ تختلط المياه المتدفّقة منها بالغبار والتراب على الزفت وتتسبّب بحوادث سير خطيرة.

ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فالدولة لا تؤمّن المياه للمواطنين، وشبكاتها أصلاً مهترئة، فهل نأمل منها ملاحقة المتجاوزين وتطبيق قانون السير وتأمين السلامة العامة؟!