2019 | 21:12 تموز 21 الأحد
معلومات الـ"ام تي في": لم يتمّ التوصّل حتى الآن الى حلّ بشأن حادثة قبرشمون ولا صحة لوجود اقتراح لجريصاتي وافق عليه حزب الله | الرئيس الحريري التقى اللواء عباس ابراهيم وتركز النقاش على ملف حادثة قبرشمون في ضوء الاقتراحات التي أثيرت في الساعات الماضية | جهاز الطوارئ والاغاثة: حادث سير على أتوستراد القلمون باتجاه طرابلس وقد توجهت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد نهر الموت | الرئيس المصري يمدد حالة الطوارئ لـ3 أشهر إضافية | معلومات الـ"ان بي ان" عن جولة اللواء ابراهيم: لا جديد في الاتصالات والكل منفتح على النقاش | التحكم المروري: تصادم بين بيك اب وسيارة على منعطفات عاريا نزولا الاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | معلومات "الجديد": اللواء إبراهيم يطرح حلين فإما يقضي بانتقال ملف قبرشمون كاملاً إلى القضاء العسكري أو طرح التصويت على المجلس العدلي في الجلسة الأولى للحومة | مصادر معراب للـ"ال بي سي": الأولوية القصوى تتمثل بإنعقاد جلسة مجلس الوزراء ومنع تعطيل الحكومة وإعادة الإنتظام إلى عمل المؤسسات | جنبلاط عبر "تويتر": فليكن الهدوء سيد الموقف وكل شيء يعالج بالحوار انها نصيحة للرفاق وللجميع | معلومات الـ"ام تي في": يوم غد حاسم لجهة تحديد اتجاه الامور فإما يتم تحديد موعد جلسة لمجلس الوزراء واما يأخذ الوضع منحى تصعيديا الا ان الاتجاه الاول هو المرجَّح | معلومات "المنار": اللواء ابراهيم يعمل على بلورة اقتراح حل لحادثة قبرشمون |

الصهاريج مصلحة رائعة... ولكن ماذا بخصوص "التزحيط"

متل ما هي - الجمعة 06 تموز 2018 - 06:12 -

 

بات كل شخص نافذ في بلدته، أكان مختاراً أم رئيس بلدية أم ضابطاً أم نائباً، يملك عدداً من صهاريج المياه الصغيرة التي انطلق عملها هذا الصيف مع بداية انقطاع المياه. وبات أيضاً يجني أرباح هذه الصهاريج المرتفعة جداً، فيوميّة صهريج صغير تصل إلى 500 دولار أميركي.

لكنّ هذه الصهاريج تملء الطرقات خلفها بالمياه، وتشغل السائقين بكيفيّة تجنّب الإنزلاقات. فهي ليست مخصّصة لنقل المياه، إنّما تجهّز محلياً عبر تزويدها بخزّان مياه و"طلمبة" صغيرة لدفع المياه. وهي بذلك تتسبّب بانزلاق السيّارات خلفها خصوصاً في فصل الصيف إذ تختلط المياه المتدفّقة منها بالغبار والتراب على الزفت وتتسبّب بحوادث سير خطيرة.

ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فالدولة لا تؤمّن المياه للمواطنين، وشبكاتها أصلاً مهترئة، فهل نأمل منها ملاحقة المتجاوزين وتطبيق قانون السير وتأمين السلامة العامة؟!

 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني