2019 | 09:14 شباط 22 الجمعة
"سانا": الجيش السوري يقصف مقرات لجبهة النصرة في ريف إدلب | بنس إلى كولومبيا الأسبوع المقبل للتعبير عن "الدعم الثابت" لغوايدو | قنبلتان على مولدات في منطقة القبة فجرا | قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها ستحاول مرة أخرى اليوم إجلاء المدنيين من الجيب الأخير لداعش شرقي سوريا | إسرائيل ترفض الاعتذار لبولندا بعد اتهامها بالمشاركة بالهولوكوست | مذكرة اعتقال بحق 295 عسكرياً لانتمائهم لغولن​ | "البيت الأبيض": سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسوريا بعد انسحابنا | السلطات التركية تصدر مذكرة اعتقال بحق 295 عسكريا بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن | أسعد درغام لـ"صوت لبنان (93.3)": هل يجب على كل وزير يريد أن يقوم بمهمته استشارة كل الناس؟ وما قام به الغريب كان يجب القيام به والهم الاساسي هو عودة النازحين | مصادر القوات لـ"الجمهورية": انّ أولوية القوات هي الحفاظ على الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي وتشددها في موضوع النأي بالنفس مردّه إلى حرصها على الاستقرار | مصادر "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": كان واضحا انّ وزراء القوات منذ ما قبل دخولهم جلسة مجلس الوزراء يحاولون عرقلة موضوع إعادة النازحين ومنع التكلم مع سوريا للعودة | مصادر قريبة من الحريري لـ"الجمهورية": نص الدستور واضح لجهة إناطة السلطة الإجرائية في مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الذي يرسم السياسة العامة للدولة في المجالات كافة |

الصهاريج مصلحة رائعة... ولكن ماذا بخصوص "التزحيط"

متل ما هي - الجمعة 06 تموز 2018 - 06:12 -

 

بات كل شخص نافذ في بلدته، أكان مختاراً أم رئيس بلدية أم ضابطاً أم نائباً، يملك عدداً من صهاريج المياه الصغيرة التي انطلق عملها هذا الصيف مع بداية انقطاع المياه. وبات أيضاً يجني أرباح هذه الصهاريج المرتفعة جداً، فيوميّة صهريج صغير تصل إلى 500 دولار أميركي.

لكنّ هذه الصهاريج تملء الطرقات خلفها بالمياه، وتشغل السائقين بكيفيّة تجنّب الإنزلاقات. فهي ليست مخصّصة لنقل المياه، إنّما تجهّز محلياً عبر تزويدها بخزّان مياه و"طلمبة" صغيرة لدفع المياه. وهي بذلك تتسبّب بانزلاق السيّارات خلفها خصوصاً في فصل الصيف إذ تختلط المياه المتدفّقة منها بالغبار والتراب على الزفت وتتسبّب بحوادث سير خطيرة.

ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فالدولة لا تؤمّن المياه للمواطنين، وشبكاتها أصلاً مهترئة، فهل نأمل منها ملاحقة المتجاوزين وتطبيق قانون السير وتأمين السلامة العامة؟!