2018 | 11:04 تشرين الثاني 18 الأحد
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية داخل نفق المدينة الرياضية باتجاه بيروت | القاضي حمود طلب من المباحث الجنائية التحقيق الفوري بشأن سد مجارير في العاصمة وطلب نسخا من مؤتمر محافظ بيروت وتقرير اللجنة الفنية | الراعي اتصل قبيل مغادرته الى روما برئيس الجمهورية مهنئا بالاستقلال: المصالحة من اعظم الامور والبلد لم يعد باستطاعته التحمل | ديما جمالي لـ"اذاعة لبنان": نريد حكومة تتشكل بأقرب فرصة لان البلد لم يعد يتحمل لان "البلد رح ينهار علينا كلنا" | احصاءات التحكم المروري: قتيل و22 جريحا في 18 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | شوقي الدكاش لـ"صوت لبنان (93.3)": ما قاله محافظ بيروت أمس وكل ما حكي عن اقفال المجارير يجب أخذه بعين الإعتبار والا فسنواجه مشكلة حقيقية في البلد | البابا فرنسيس عبر "تويتر": لنطلب النعمة من الرب ليفتح عيوننا وقلوبنا للفقير بهدف سماع صوت صراخه ومعرفة حاجاته | رئيس الوزراء الكندي: جريمة قتل خاشقجي أصابت العالم بصدمة وننتظر إجابات بشأنها | يغادر صباح اليوم البطريرك الراعي الى روما في زيارة الى الاعتاب الرسولية وسيكون له لقاء خاص مع البابا فرنسيس على ان يعود الاحد المقبل | الجيش الاسرائيلي يطلق النار صوب مجموعة من المزارعين شرق منطقة السناطي شرقي خانيونس | الجيش اليمني الوطني يسيطر على منطقة مثلث عاهم ويتوغل في محافظة حجة | جريحان نتيجة اصطدام مركبة بالحائط عند محلة انفاق المطار باتجاه خلدة وحركة كثيفة في المحلة |

الرئيس عون لجعجع وجنبلاط..."حلّوها مع باسيل"

الحدث - الجمعة 06 تموز 2018 - 06:05 - مروى غاوي

خلاصة اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية ميشال عون مع رئيسي حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، فحواها استمرار الأزمة الحكوميّة، وإعادة تزخيم التفاهمات السياسيّة، وطي صفحة الاشتباك، وضبط المناصرين، فقط لا غير.

أما الموضوع الحكومي فلا يزال "مكانك راوح"، ولا جديد بالنسبة إلى العقدتين المسيحيّة والدرزيّة. فلا اجتماع القصر بين الرئيس عون والزعيم الدرزي تطرّق إلى الموضوع الحكومي، كما لم يحسم لقاء جعجع-عون، الذي سبقه، أيّ نقطة عالقة في توزيع المقاعد المسيحيّة بين "التيّار الوطني الحر" و"القوّات".
تسعون دقيقة قضاها سمير جعجع في اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهوريّة تلاها لقاء ثلاثي جمع رئيس "التيّار" جبران باسيل والوزير ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان، تمهيداً للقاء قد يحصل في أيّة لحظة بين باسيل وجعجع. أما النتيجة حتى الساعة فهي "لا شيء"، بل كلاماً باسيلياً ينعى "تفاهم معراب" ويصفه بأنّه ليس لائحة طعام يمكن لمن يريد اختيار ما يشاء منها؛ وتمسّك بالحصول على ضعف ما قد تحصل عليه "القوّات" في الحكومة.
وعشرون دقيقة قضاها وليد بيك في قصر بعبدا الذي استُدعِيَ بطلب رئاسي بعد مقاطعة بدأت منذ تشرين الثاني 2017، تاريخ "استقالة الرياض" وأزمة الرئيس المكلّف سعد الحريري في السعوديّة، ولم تحمل الحل الحكومي المنتظر أو تزيل أيّ غيمة من غيوم التأليف.
حلّ العقد الحكوميّة المطروحة، وفق العارفين في اجتماعات القصر، يتمّ مع رئيس "التيّار" جبران باسيل، ولو أنّ رئيسي "القوّات" و"الاشتراكي" حملا الهواجس إلى بعبدا. فما قيل ويقال لا يوحي بحلحلة العقد بعد، ووزير الخارجيّة في حكومة تصريف الأعمال يتمسّك بلعبة الأحجام ويلقي رفض حصول "القوّات" على حقائب معيّنة على غيره، محمّلاً مسؤوليّة رفض مطالب "القوّات" لشركاء المفاوضات الحكوميّة. وعدا عن ذلك، لا يمكن نفي الشعور بأنّ رئيس الجمهوريّة يمنح تفويضاً مطلقاً لباسيل في موضوع التفاوض الحكومي.
إلتزم "الاشتراكي" لبعض الوقت التعميم الجنبلاطي على المناصرين بـ"الانسحاب" من مواقع التواصل وتخفيف التشنّج، لكنّ موقفه من تشكيل الحكومة على حاله، مع الإصرار على المقاعد الدرزيّة الثلاثة. وقد تفاجأ الاشتراكيّون بتغريدة النائب زياد أسود التي خاطب فيها جنبلاط قائلاً إنّ "نتائج الانتخابات أعطتك وزيرين.. ونقطة عالسطر"، وذلك بعد لقاء بعبدا. أما موقف حزب "القوّات" فعلى حاله برفض التنازل أو أيّ مساومة على حصّة الحزب الوزاريّة، فهو لا يزال متمكساً بنظريّة الأرقام ونتائج الانتخابات النيابيّة مما يُعقّد الوضع الحكومي أكثر ويحوّل المفاوضات إلى مهمّة شاقة، وهذا ما يؤخّر لقاء باسيل وجعجع، على اعتبار أنّ باكورة لقائهما يفترض أن تُثمر اتفاقاً حكومياً حول الحصص المسيحيّة.
وعليه يمكن القول إنّ لقاءات الرئيس عون في بعبدا وإنْ كانت لم تتطرّق إلى الملف الحكومي، لكنّ تزخيم التفاهمات والحديث من الند إلى الند بين عون وجنبلاط بعد وصف الأخير العهد بالفاشل، ثم تراجعه واعتبار أنّ جزءاً من العهد فاشل، تعتبر الخطوة الأساسيّة والحجر الأساس للمرحلة التأسيسيّة للحكومة. لكن ما لم يقله الرئيس عون وما لم يسمعه زائريه مباشرة منه مفاده: "حلّوها مع باسيل" في الموضوع الحكومي.