2018 | 21:02 أيلول 22 السبت
مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية | حاصباني: تمثيلنا الصحيح في الحكومة المقبلة دين علينا لشعبنا الذي كسر الصمت من بعلبك- الهرمل الى مرجعيون وحاصبيا واعطانا كتلة من 15 نائبا | وليد البخاري في اليوم الوطني السعودي: لبنان وريث حضارة صدّرت حروف الأبجدية إلى العالم ونتمنّى أن تحمل الأيام للبنانيين بشائر الخير | الفرزلي للـ"ان بي ان": جميع الكتل النيابية ستشارك في الجلسة التشريعية وحتى المستقبل سيشارك لتسهيل عمل المجلس النيابي وإقرار القوانين التي تصب في مصلحة المواطنين | الأسد لروحاني: نقف معكم بكل ما نملك من قوة في وجه هذه الأعمال الإرهابية | خامنئي: الهجوم على عرض عسكري في جنوب غربي إيران مرتبط بحلفاء واشنطن في المنطقة وآمر قوات الأمن بالوصول إلى المجرمين في أقرب وقت | ارتفاع عدد ضحايا غرق العبارة في تنزانيا إلى 200 قتيلا | وسائل إعلام صينية: بكين تستدعي السفير الأميركي لديها على خلفية العقوبات العسكرية | الراعي من كندا: نرفض الأمر الواقع في الممارسة السياسية فليس هذا لبنان بأسلوبه وتقاليده ويجب ألا نقبل بالأمور السلبية | مطلوب بلاكيت دم فئة A+ في مستشفى الشرق الاوسط للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03272814 |

"أوعا خيّك"... "أوعا الغلط"

الحدث - الأربعاء 04 تموز 2018 - 06:08 - عادل نخلة

لن يكون جدول لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلنديّة هلسنكي في 16 تمّوز المقبل حافلاً بالعناوين والشعارات الكبرى، إذ لن يكون عنوان اللقاء ملفّ سوريا أو أزمة النووي الإيراني أو النزاع في الشرق الأوسط، بل إنّ رئيسي أقوى دولتين في العالم سيرفعان شعار "أوعا خيّك".

وقدّ تناسى الرئيس الأميركي كلّ تهديدات زعيم كوريا الشماليّة كيم يونغ أون، وتصالحا تحت "شمسيّة" أوعا خيّك.
في المقابل، إستعاض الحكّام في مونديال روسيا عن رفع البطاقات الحمر والصفر في وجه اللاعبين المشاغبين، بإجبارهم على تكرار شعار "أوعا خيّك".
وقصدت ألمانيا الخروج من المونديال باكراً كي لا تواجه البرازيل، لأنّ "أوعا خيّك" أهمّ وأسمى من كل الكؤوس الذهبيّة.
هذا في العالم، أمّا في لبنان، فقد تصالح الشتاء مع الصيف، وباتت تمطر في حزيران وتجرف السيول ما تيسّر أمامها في رأس بعلبك والقاع، وكل هذا "الخربان" يحصل تحت شعار المصالحة الطبيعيّة ومصالحة الفصول الأربعة و"أوعا خيّك".
أيضاً وأيضاً، لا يستطيع رئيس "الحزب التقدّمي الإشتراكي" وليد جنبلاط الذهاب بعيداً في صراعه مع رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان، لأنّه في النهاية سيخجل ممّن رفع شعار "أوعا خيّك".
ومن المقرّر أنْ تستكمل المذاهب المسيحيّة مصالحتها، بعد المصالحة السياسيّة التي قادها كل من الوزير ملحم رياشي والنائب إبراهيم كنعان، وأن يرسم الأرثوذكسي إشارة الصليب بأصابعه الخمسة والماروني بالثلاثة، لأنّ "اوعا خيّك" فوق كل اعتبار. وربما يذهب البعض إلى ختم الصراع بين التقويمين الشرقي والغربي بالشمع الأحمر، وهو الذي يمتدّ مئات السنين في الزمن، في ما لو تفرّغ الرياشي وكنعان لوصل ما انقطع بين بابا الفاتيكان وبطريرك روسيا.
كل هذه المعجزات تحصل و"أوعا خيّك" ما زالت الدواء لداء الحروب المسيحيّة، فمن كان يتخيّل أنّ حزب "القوّات اللبنانيّة" سيتصالح مع "التيّار الوطني الحر" وينتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة، فهذا الكلام لو قيل منذ ما قبل 18 كانون الثاني 2016، كان سيُقال عنك "أوعا الخرف"، فما تقوله هو ضرب من الجنون.
المصالحة تمّت، ولا يستطيع أحد الخروج من فلكها، الكل يردّد ما نجح الرياشي في إطلاقه منذ سنتين، عون، جعجع، باسيل، كنعان، الرياشي، ومن يدور في فلكهم.
يجول الرئيس الإيراني حسن روحاني في أوروبا حالياً، ويقول للأوروبيّين "أوعا الإتفاق النووي"، في وقت تُعتَبَر فيه المصالحة المسيحيّة "النووي والنفط والذهب" الذي يحفظ الوجود المسيحي في لبنان والشرق، فـ"أوعا الغلط".