2019 | 02:40 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

"أوعا خيّك"... "أوعا الغلط"

الحدث - الأربعاء 04 تموز 2018 - 06:08 - عادل نخلة

لن يكون جدول لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلنديّة هلسنكي في 16 تمّوز المقبل حافلاً بالعناوين والشعارات الكبرى، إذ لن يكون عنوان اللقاء ملفّ سوريا أو أزمة النووي الإيراني أو النزاع في الشرق الأوسط، بل إنّ رئيسي أقوى دولتين في العالم سيرفعان شعار "أوعا خيّك".

وقدّ تناسى الرئيس الأميركي كلّ تهديدات زعيم كوريا الشماليّة كيم يونغ أون، وتصالحا تحت "شمسيّة" أوعا خيّك.
في المقابل، إستعاض الحكّام في مونديال روسيا عن رفع البطاقات الحمر والصفر في وجه اللاعبين المشاغبين، بإجبارهم على تكرار شعار "أوعا خيّك".
وقصدت ألمانيا الخروج من المونديال باكراً كي لا تواجه البرازيل، لأنّ "أوعا خيّك" أهمّ وأسمى من كل الكؤوس الذهبيّة.
هذا في العالم، أمّا في لبنان، فقد تصالح الشتاء مع الصيف، وباتت تمطر في حزيران وتجرف السيول ما تيسّر أمامها في رأس بعلبك والقاع، وكل هذا "الخربان" يحصل تحت شعار المصالحة الطبيعيّة ومصالحة الفصول الأربعة و"أوعا خيّك".
أيضاً وأيضاً، لا يستطيع رئيس "الحزب التقدّمي الإشتراكي" وليد جنبلاط الذهاب بعيداً في صراعه مع رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان، لأنّه في النهاية سيخجل ممّن رفع شعار "أوعا خيّك".
ومن المقرّر أنْ تستكمل المذاهب المسيحيّة مصالحتها، بعد المصالحة السياسيّة التي قادها كل من الوزير ملحم رياشي والنائب إبراهيم كنعان، وأن يرسم الأرثوذكسي إشارة الصليب بأصابعه الخمسة والماروني بالثلاثة، لأنّ "اوعا خيّك" فوق كل اعتبار. وربما يذهب البعض إلى ختم الصراع بين التقويمين الشرقي والغربي بالشمع الأحمر، وهو الذي يمتدّ مئات السنين في الزمن، في ما لو تفرّغ الرياشي وكنعان لوصل ما انقطع بين بابا الفاتيكان وبطريرك روسيا.
كل هذه المعجزات تحصل و"أوعا خيّك" ما زالت الدواء لداء الحروب المسيحيّة، فمن كان يتخيّل أنّ حزب "القوّات اللبنانيّة" سيتصالح مع "التيّار الوطني الحر" وينتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة، فهذا الكلام لو قيل منذ ما قبل 18 كانون الثاني 2016، كان سيُقال عنك "أوعا الخرف"، فما تقوله هو ضرب من الجنون.
المصالحة تمّت، ولا يستطيع أحد الخروج من فلكها، الكل يردّد ما نجح الرياشي في إطلاقه منذ سنتين، عون، جعجع، باسيل، كنعان، الرياشي، ومن يدور في فلكهم.
يجول الرئيس الإيراني حسن روحاني في أوروبا حالياً، ويقول للأوروبيّين "أوعا الإتفاق النووي"، في وقت تُعتَبَر فيه المصالحة المسيحيّة "النووي والنفط والذهب" الذي يحفظ الوجود المسيحي في لبنان والشرق، فـ"أوعا الغلط".