2018 | 05:02 أيلول 26 الأربعاء
هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل | روحاني: الإدارة الأميركية تنتهك الاتفاقات التي أقرتها الإدارة السابقة | ليبانون فايلز: ماكرون يؤكد من الامم المتحدة انه لا يمكن تأمين عودة مستدامة للنازحين من دون ايجاد حل سياسي لذا يريد العمل مع الرئيسين عون والحريري | الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة |

إذا الشعب يوماً كان راضياً... فلا بُدّ أن يستمرّ القَدَر

الحدث - الخميس 28 حزيران 2018 - 05:54 - حسن سعد

في جديد الزمان، يُحكى أنّ هناك بلداً فيه بقرة يعيش أهله من حليبها ومن ثم لحمها.
حصل في أحد الأيام أنْ أَدخَلَت البقرة رأسها في وعاء من فخّار لتشرب ما فيه من ماء، إلا أنّ رأسها علقَ داخله. تنادى أهل البلد للمساعدة على إخراج رأس البقرة من الوعاء برويّة، للحفاظ على حياتها وفي الوقت نفسه الحفاظ على الوعاء لكي لا ينكسر.
وبعد أنْ باءت كل المحاولات بالفشل، لجأ الأهالي إلى سلطات البلد "مجتمعة" لحل المشكلة، لأنّهم افترضوا أنها تتمتّع بفائض من الحكمة والخبرة والمسؤولية في مواجهة الأزمات.
طال الانتظار، ولكن السلطات حضرت، ولو متأخرة كعادتها، فعاينت أزمة "البقرة والوعاء"، وبعد تفكير عميق قالت والثقة تملؤها: "إقطعوا رأس البقرة".
من دون تفكير ولا تردّد، أقدم الأهالي على قطع رأس البقرة.
ببراءة، سأل الأهالي: "ما زال رأس البقرة في الوعاء، فماذا نفعل؟"
على عجل، أجرَت السلطات عصفاً فكرياً، وقالت بفخر ما بعده فخر: "إكسروا الوعاء".
أيضاً، وتكراراً، ومن دون إدراك ولا وعي، كسر الأهالي الوعاء.
إلا أنّه وعلى الرغم من أنّ أهل البلد قد خسروا المأكل والمشرب، توجّهوا "طائعين" إلى السلطات "الفاشلة" لمواساتها بهتاف مُوحّد:
"فداكِ البقرة، وفداكِ الوعاء".
فما كان من السلطات "الفاشلة" إلا أنْ إلتقطت أنفاسها وقالت للأهالي بكل ثقة وفخر:
"لسنا آسفين لا على البقرة ولا على الوعاء، ولكننا نشعر بالحزن عليكم... إذ ماذا ستفعلون لو لم نكن نحن من يحكمكم؟"
بكل رضى، وكالعادة، دوَّت الأكفّ بالتصفيق وصدحت الحناجر بالتأييد.
بكل أسف، يشاء القَدَر أنه وكيفما كان الواقع في لبنان وأيّاً كان الخطر المُحدق به "لا خطر يردع ولا تحذير ينفع".
)إذا الشعب يوماً كان راضياً ... فلا بُدّ أن يستمرّ القَدَر)