2019 | 03:40 كانون الثاني 17 الخميس
الجيش الأميركي يؤكد مقتل جنديين أميركيين وموظف مدني في البنتاغون ومتعاقد في هجوم منبج | مصادر الاشتراكي للـ"ال بي سي": الاصرار على الحديث عن الانتصار في سوريا في محاولة للإستقواء فيه بالداخل أمر سيرتد على أصحابه في وقت لا تزال الحرب في بداياتها | "جوفنتوس" فاز بكأس السوبر الايطالية لكرة القدم بتغلبه على "اي سي ميلان" في مباراة أقيمت بالسعودية | حكومة تيريزا ماي تفوز بثقة مجلس العموم البريطاني بـ325 نائبا أيّدوا استمرار حكومتها مقابل 306 نائبا عارضوا بقاءها | خمسة قتلى في معارك جنوب العاصمة الليبية | الحشد الشعبي في العراق أعلن انه رفع حالة الجاهزية على الحدود العراقية السورية بعد هجوم لداعش على قسد في هجين وسوسة شرق سوريا | مصادر مشاركة في اجتماع بكركي لـ"صوت لبنان(93.3)": كاد اجتماع بكركي ان يكون ايجابيا مئة في المئة لولا ان سليمان فرنجية حضر واستحضر معه موضوع الـ 11 وزيرا | الخارجية التركية: ندين بشدة العمل الإرهابي الذي وقع وسط مدينة منبج السورية | شامل روكز للـ"ام تي في": كل أفرقاء الحرب مسؤولون عن تراجع بيروت وفريقي السياسي جديد على الساحة ولا يتحمل المسؤولية ولبنان بلد صراع اما في دبي فهناك اموال ورؤية | عناصر الدفاع المدني أزالوا الثلوج المتراكمة على طرقات كفرعقاب ووادي الكرم والمشرع وكفرتيه المتن وودير زعايا في المتن | "الوكالة الوطنية": اصابة طفلة سورية بحالة اختناق جراء الفحم في بلدة المنصوري | معلومات للـ"ال بي سي": لبنان دُعي إلى اجتماع وارسو لكنه أبلغ هيل اعتذاره رسميًا عن عدم الحضور |

إذا الشعب يوماً كان راضياً... فلا بُدّ أن يستمرّ القَدَر

الحدث - الخميس 28 حزيران 2018 - 05:54 - حسن سعد

في جديد الزمان، يُحكى أنّ هناك بلداً فيه بقرة يعيش أهله من حليبها ومن ثم لحمها.
حصل في أحد الأيام أنْ أَدخَلَت البقرة رأسها في وعاء من فخّار لتشرب ما فيه من ماء، إلا أنّ رأسها علقَ داخله. تنادى أهل البلد للمساعدة على إخراج رأس البقرة من الوعاء برويّة، للحفاظ على حياتها وفي الوقت نفسه الحفاظ على الوعاء لكي لا ينكسر.
وبعد أنْ باءت كل المحاولات بالفشل، لجأ الأهالي إلى سلطات البلد "مجتمعة" لحل المشكلة، لأنّهم افترضوا أنها تتمتّع بفائض من الحكمة والخبرة والمسؤولية في مواجهة الأزمات.
طال الانتظار، ولكن السلطات حضرت، ولو متأخرة كعادتها، فعاينت أزمة "البقرة والوعاء"، وبعد تفكير عميق قالت والثقة تملؤها: "إقطعوا رأس البقرة".
من دون تفكير ولا تردّد، أقدم الأهالي على قطع رأس البقرة.
ببراءة، سأل الأهالي: "ما زال رأس البقرة في الوعاء، فماذا نفعل؟"
على عجل، أجرَت السلطات عصفاً فكرياً، وقالت بفخر ما بعده فخر: "إكسروا الوعاء".
أيضاً، وتكراراً، ومن دون إدراك ولا وعي، كسر الأهالي الوعاء.
إلا أنّه وعلى الرغم من أنّ أهل البلد قد خسروا المأكل والمشرب، توجّهوا "طائعين" إلى السلطات "الفاشلة" لمواساتها بهتاف مُوحّد:
"فداكِ البقرة، وفداكِ الوعاء".
فما كان من السلطات "الفاشلة" إلا أنْ إلتقطت أنفاسها وقالت للأهالي بكل ثقة وفخر:
"لسنا آسفين لا على البقرة ولا على الوعاء، ولكننا نشعر بالحزن عليكم... إذ ماذا ستفعلون لو لم نكن نحن من يحكمكم؟"
بكل رضى، وكالعادة، دوَّت الأكفّ بالتصفيق وصدحت الحناجر بالتأييد.
بكل أسف، يشاء القَدَر أنه وكيفما كان الواقع في لبنان وأيّاً كان الخطر المُحدق به "لا خطر يردع ولا تحذير ينفع".
)إذا الشعب يوماً كان راضياً ... فلا بُدّ أن يستمرّ القَدَر)