2018 | 13:56 أيلول 21 الجمعة
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه شارل الحلو وصولاً الى الكرنتينا | الرئيس عون شدد أمام رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي على اهمية استمرار التعاون بين أميركا والجيش اللبناني | رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي كريستوفر راي أشاد بعد لقائه الرئيس عون بقدرة وكفاءة الجيش في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب | الحريري: سلام المنطقة مسؤولية عربية وعالمية مشتركة ولغة السلام هي لغة العقل والحوار وليست لغة الحروب والتحدي | تيمور جنبلاط يرافقه الوزير العريضي التقيا الرئيس بري في عين التينة | الرئاسة التركية: ستنطلق قريبا دوريات مشتركة مع واشنطن في منبج السورية | تيار المستقبل: كتلة نواب المستقبل ستشارك في جلسات تشريع الضرورة عملاً بما تقتضيه المصلحة العامة | قطع الطريق أمام وزارة التربية في الاونيسكو بسبب اعتصام للمتعاقدين في التعليم الثانوي | وهاب: هناك تعطيل سعودي لسعد الحريري والحريري لم يعد قادراً على تجاوزه وأصبح اسيره | الرئيس عون استقبل بحضور سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد ووزير العدل سليم جريصاتي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) كريستوفر راي على رأس وفد | اعتصام لحراك المتعاقدين الثانويين: من يُشرّع القانون في هذا البلد؟ على الدولة أن تتحمّل مسؤوليّتها | حنكش لـ"الجديد": سلامة لم ير وسيلة لتفعيل موضوع القروض الا بزيادة الضرائب وتحدث عن الوضع الضاغط وقدم حلول منها زيادة الـTVA و5 الاف ليرة على البنزين |

هذه المظاهر انتهت في كل دول العالم... إلا في لبنان

متل ما هي - الخميس 21 حزيران 2018 - 06:05 -

بدا لافتاً في إيطاليا منذ أيام وصول رئيس الوزراء الإيطالي بسيّارة تاكسي إلى مجلس الوزراء، وكذلك في بريطانيا لوحظ وجود وزير مهم في القطار بين المواطنين يتنقّل من عمله إلى منزله، أما في لبنان فالمسؤول يظن نفسه فوق الشعب وأعظم منه، مع العلم أنّه خادم الشعب وموظّف في الدولة اللبنانيّة يقبض معاشاً جيّداً، فإلى متى ستستمر المظاهر الأمنيّة والميليشياوية على الطرقات من مواكب مسلّحة وتحمل لوحات مزوّرة. فالتزوير بات حكراً على المسؤولين، فمن عليه تطبيق القانون أصبح لا يحترمه ويضع لوحات تحمل الأرقام ذاتها على أكثر من سيّارة وفق ما يظهر في الصورة.

هذا الموكب مرّ في جل الديب وهو يسير بسرعة جنونيّة بين السيّارات وتحمل مركباته اللوحات ذاتها وهي من الطراز واللون ذاته، فإلى متى سنبقى نعيش حب المظاهر والتعالي على الشعب، فمن عليه خطر أمني حقيقي لا يخرج من منزله، وإذا كان مضطراً فليفعلها من دون ضجيج لأنّ الضوضاء تُلفت نظر الجميع.