2019 | 16:20 نيسان 20 السبت
علي حسن خليل مهنئا بالفصح عبر "تويتر": على أمل أن ينهي وطننا مسير آلامه ليبزغ النور ويصل القيامة التي يستحقها | الشرطة فرقت تظاهرات بعد حوادث شغب وإحراق سيارات في باريس | القوات المعارضة لحفتر تبدأ هجوماً مضاداً قرب طرابلس الليبية | جنبلاط للـ"او تي في" عما اذا كان يقصد بوصعب بتغريدته امس: يعود امر التفسير لكم واقصد مزاريب الهدر | أبو الحسن للـ"ام تي في": هناك صراع بيننا وبين "التنين" وهو الدين العام فإمّا نغلبه أو يغلبنا وللخروج سريعاً بموازنة | الشرطة الفرنسية توقف 126 شخصا أثناء احتجاجات السترات الصفراء اليوم | حبشي: هناك أبواب هدر كثيرة بالدولة يجب إقفالها والالتفات إلى الأملاك البحرية ومعرفة إدارة الأزمات المالية ومحاربة الفساد | "روسيا اليوم": أعمال شغب في باريس والشرطة تطلق الغازات المسيلة للدموع بكثافة | الشرق الأوسط: انفجار وإطلاق نار قرب وزارة الاتصالات الأفغانية | هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بمصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي | السيسي ادلى بصوته في استفتاء على تعديلات دستورية تمدد حكمه في مصر | رئيس مجلس الشورى السعودي: نطالب بوضع قوائم بأسماء المنظمات الإرهابية والدول الداعمة لها |

هذه المظاهر انتهت في كل دول العالم... إلا في لبنان

متل ما هي - الخميس 21 حزيران 2018 - 06:05 -

بدا لافتاً في إيطاليا منذ أيام وصول رئيس الوزراء الإيطالي بسيّارة تاكسي إلى مجلس الوزراء، وكذلك في بريطانيا لوحظ وجود وزير مهم في القطار بين المواطنين يتنقّل من عمله إلى منزله، أما في لبنان فالمسؤول يظن نفسه فوق الشعب وأعظم منه، مع العلم أنّه خادم الشعب وموظّف في الدولة اللبنانيّة يقبض معاشاً جيّداً، فإلى متى ستستمر المظاهر الأمنيّة والميليشياوية على الطرقات من مواكب مسلّحة وتحمل لوحات مزوّرة. فالتزوير بات حكراً على المسؤولين، فمن عليه تطبيق القانون أصبح لا يحترمه ويضع لوحات تحمل الأرقام ذاتها على أكثر من سيّارة وفق ما يظهر في الصورة.

هذا الموكب مرّ في جل الديب وهو يسير بسرعة جنونيّة بين السيّارات وتحمل مركباته اللوحات ذاتها وهي من الطراز واللون ذاته، فإلى متى سنبقى نعيش حب المظاهر والتعالي على الشعب، فمن عليه خطر أمني حقيقي لا يخرج من منزله، وإذا كان مضطراً فليفعلها من دون ضجيج لأنّ الضوضاء تُلفت نظر الجميع.