2018 | 15:39 تشرين الثاني 15 الخميس
مستشار للحزب الحاكم في تركيا: تصريحات النيابة السعودية تهدف للتستر على قتل خاشقجي | متحدثة باسم الخارجية الروسية: عملية فصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة في إدلب السورية لم تتحقق بعد | رئاسة المطار عممت على شركات الطيران والخدمات اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين سلامة المطار والطائرات بسبب اشتداد سرعة الرياح غداً | الكاردينال ساندري ناقلاً دعم البابا والكرسي الرسولي للرئيس عون: لبنان الديموقراطي ضمانة لكل الشرق الأوسط وندعم انشاء "اكاديمية الانسان للحوار والتلاقي" | الرئيس عون خلال استقباله الكاردينال ساندري: اللبنانيون متفقون على المصلحة الوطنية العليا | الرئيس عون: مرتاح للمصالحة بين المردة والقوات وأي توافق بين الأطراف اللبنانيين يعزز الوحدة الوطنية ويحقق المنعة للساحة اللبنانية ويغلب لغة الحوار السياسي | المبعوث الأميركي الخاص بإيران: الشركات الأوروبية الرئيسية ستختار السوق الأميركي بدلا من السوق الإيراني | السعودية تطالب تركيا بالتوقيع على آلية تعاون خاصة بالتحقيقات في قضية خاشقجي | الرئيس عون استقبل النائب ادغار طرابلسي وأجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة | ماي تدافع عن مشروع اتفاق بريكست في البرلمان بعد الاستقالات المفاجئة | اللجنة الفرعية برئاسة النائب جورج عدوان تعقد جلسة لمتابعة درس إقتراح قانون التنظيم الإدراي واللامركزية الإدارية | النيابة العامة السعودية: خاشقجي قُتل بعد شجار وحقنه بمادة قاتلة وخمسة متهمين أخرجوا جثته من القنصلية بعد تجزئتها |

هذه المظاهر انتهت في كل دول العالم... إلا في لبنان

متل ما هي - الخميس 21 حزيران 2018 - 06:05 -

بدا لافتاً في إيطاليا منذ أيام وصول رئيس الوزراء الإيطالي بسيّارة تاكسي إلى مجلس الوزراء، وكذلك في بريطانيا لوحظ وجود وزير مهم في القطار بين المواطنين يتنقّل من عمله إلى منزله، أما في لبنان فالمسؤول يظن نفسه فوق الشعب وأعظم منه، مع العلم أنّه خادم الشعب وموظّف في الدولة اللبنانيّة يقبض معاشاً جيّداً، فإلى متى ستستمر المظاهر الأمنيّة والميليشياوية على الطرقات من مواكب مسلّحة وتحمل لوحات مزوّرة. فالتزوير بات حكراً على المسؤولين، فمن عليه تطبيق القانون أصبح لا يحترمه ويضع لوحات تحمل الأرقام ذاتها على أكثر من سيّارة وفق ما يظهر في الصورة.

هذا الموكب مرّ في جل الديب وهو يسير بسرعة جنونيّة بين السيّارات وتحمل مركباته اللوحات ذاتها وهي من الطراز واللون ذاته، فإلى متى سنبقى نعيش حب المظاهر والتعالي على الشعب، فمن عليه خطر أمني حقيقي لا يخرج من منزله، وإذا كان مضطراً فليفعلها من دون ضجيج لأنّ الضوضاء تُلفت نظر الجميع.